مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أبريل 2021 05:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات


كيف يمكن للقوات الحكومية الاستفادة من معركة مطولة في مأرب لإعادة دفة الحرب غرباً؟

جيمس تاون: مصير اليمن يتوقف على معركة مأرب
الاثنين 01 مارس 2021 03:17 مساءً
(عدن الغد) جيمس تاون للدراسات - مايكل هورتون:

في أوائل فبراير، بدأ الحوثيون اليمنيون -المعروفون أيضًا باسم أنصار الله- حملة متجددة للسيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه. بعد أربعة أسابيع من القتال المكثف والمكلف، طوقت قوات الحوثي مدينة مأرب من ثلاث جهات. إلى الغرب من المدينة، تبعد قوات الحوثي الآن أقل من 11 كيلومترًا عن أطراف مأرب.

-إذا نجح الحوثيون في الاستيلاء على محافظة مأرب وعاصمتها، فسيتم توجيه ضربة قاضية قد لا تتعافى منها الحكومة المعترف بها دولياً وسيؤدي التضاؤل الإضافي للحكومة إلى تغيير جذري للتضاريس السياسية في اليمن في وقت تجري فيه تحولات سياسية إقليمية مهمة أخرى. سيقرر مصير مأرب، في كثير من النواحي مصير اليمن لسنوات قادمة.

-تعتقد قيادة الحوثيين أنها إذا استولت على مدينة مأرب ومعظم المحافظة، فإن موقعها كقوة سياسية وعسكرية بارزة في اليمن سيكون آمناً قبل المفاوضات المتوقعة. ومع ذلك، تصاحب الهجوم في مأرب مخاطر كبيرة.

منذ اتخاذ مواقع في ضواحي مدينة مأرب، تباطأ تقدم الحوثيين أو أصبح ثابتاً في العديد من المناطق. هذا على الرغم من أن الحوثيين يحتلون الآن الجبال القريبة من سد مأرب المطلة على المدينة.

بينما يعزز الحوثيون سيطرتهم على مكاسبهم، يواجهون أيضًا غارات جوية مدمرة من قبل القوات الجوية الملكية السعودية.

-الضربات الجوية، جنباً إلى جنب مع الهجمات المضادة الشرسة والمخطط لها جيدًا من قبل مجموعة من الميليشيات السلفية والميليشيات القبلية، تؤثر سلباً على الحوثيين. تشير دقة الضربات الجوية، إلى وجود تنسيق أكبر بين القوات البرية والقوات الجوية السعودية.

-يستخدم الحوثيون وحدات مقاتلة صغيرة عالية الحركة، مما يجعل من الصعب استهدافها من الجو. ومع ذلك، فإن حجم مدينة مأرب (التي تضم مليوني شخص) ووفرة التضاريس المسطحة نسبياً جعلت استهداف قوات الحوثيين أسهل. يتطلب الاستيلاء على مدينة مأرب أيضاً من الحوثيين حشد الرجال والأسلحة بطريقة تجعلهم أكثر عرضة للخطر مما كانوا عليه في الحملات السابقة. تزداد الخسائر في الأرواح من جميع الجهات، وخاصة بالنسبة للحوثيين.

-يواجه الحوثيون عقبتين رئيسيتين، يتفاقم كلاهما بسبب القتال في مأرب: أولاً، لا يمكنهم استبدال المقاتلين بالسرعة الكافية. وثانياً، عوائدها ونقصها النقدي حاد. إن النقص في المقاتلين، وخاصة المدربين تدريباً جيداً، حاد، وقد ازداد بشكل أكبر خلال الأشهر الستة الماضية.

لطالما استخدم الحوثيون التجنيد الإجباري لملء رتبهم، لكن أحدث المجندين هم أصغر سناً، ويتلقون تدريباً أقل، ويتقاضون رواتبهم بأقل مما كانت عليه قبل ستة أشهر. نتيجة لذلك، يميل المجندون أكثر إلى الفرار من المعركة عندما تسنح لهم الفرصة. لتعويض النقص في المجندين، يقوم الحوثيون بتجنيد المزيد من الأجانب، بالقوة في كثير من الأحيان، بما في ذلك الفارين من الصراع في منطقة تيجراي الإثيوبية.

-مشاكل الحوثيين المالية من الصعب عليهم أيضًا معالجتها. على الرغم من تحصيل "الضرائب" من الشركات اليمنية ورجال الأعمال والنخب القبلية، فإن تكاليف الحرب تفوق بكثير الإيرادات. بدلاً من دفع رواتب موظفي الحكومة وتقديم الخدمات الأساسية، تذهب الغالبية العظمى من الضرائب التي يجمعها الحوثيون نحو الحرب.

-يغذي التجنيد الإجباري وتحصيل الضرائب المخصص والتعسفي في كثير من الأحيان الاستياء المتزايد من الحوثيين وحكومتهم. ستجعل معركة مأرب المطولة مطالب الحوثيين بالمال والرجال أكثر جشعًا، مما يؤدي إلى تفاقم الاستياء المتزايد.

-والأهم من ذلك، أن معركة مأرب المطولة ستضعف الجبهتين الجنوبية والغربية للحوثيين. لقد أعاد الحوثيون بالفعل نشر مقاتلين من هذه الجبهات إلى مأرب للهجوم هناك. المقاتلون الذين تُركوا للدفاع عن المواقع في الجنوب والغرب هم في الأساس مجندون شباب.

-تم إعادة نشر معظم مقاتلي الحوثيين المخضرمين في مأرب. ومع ذلك، حتى الآن، وعلى الرغم من نقاط الضعف هذه، لم تتعرض الجبهتان الجنوبية والغربية للحوثيين لهجوم من قبل القوات المنافسة.


المزيد في ملفات وتحقيقات
وجبات خفيفة شهية تدخل السرور على اليمنيين في شهر رمضان
يشرق وجه عيسى الشعبي بالفرح لمجرد تفكيره في أنه سيفطر في نهاية يوم الصيام على وجبة سمبوسة المحبوبة في اليمن، وتلمع عيناه ببريق الترقب في أحد الشوارع التي تموج
من هي الأطراف المسلحة في اليمن؟
رغم حالتي الاستقرار والأمن النسبيين في اليمن خلال فترة حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلا أن التنظيمات المسلحة كانت قد تمكنت من فرض نفسها على الساحة اليمنية
(( مواقف طيبة لفارس الإعلام يحيى علاو ))
  بقلم / حسن علوي الكاف : ================ يأتي شهر رمضان المبارك ونتذكر أحبابا لنا كان لهم الأثر الكبير والواضح في مجتمعنا ويعد فارس الإعلام اليمني الأستاذ والزميل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
البنك المركزي يوضح حول صرف مرتبات وزارتي الدفاع والداخلية
حصري- لجنة تحقيق تدين دكتورة زهى السعدي وتتهمها بالكذب وتدعو لمحاسبتها
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار على هذه المناطق
نائب حوثي يفضح قياداته.. "الظلم لن يستمر"
مأرب.. مقتل 4 من كبار قادة الحوثيين في جبهة كسارة
مقالات الرأي
                        * ترجل مذ ساعات فقط واحد من احباب الطفولة و الشباب و الكهولة ،
  ما من طارئ يطرأ،ولا نازلة تحل،ولا جديد يجد، ولا أمرٌ هام يعصف بالمحافظة إلا وكان لإعلام أبين السبق في
    شوقي اليوسفي    الجحملية حارة ابتلاها الله بعد سبعة اعوام من الحرب والشتات بعدوان فني سافر ،
الأستاذ/نجيب محمد يابلي رجل من نفيس المعادن البشرية كامل العقل والشجاعة، آلة حربه وكفاحه القلم وله لسان لا
/عبدالعالم حيدرة الحميدي تعالوا نصلي للسلام،، للمحبة، للوئام.. نفرش بساط الفرح ونداوي الجرح.. فقد آن الاوان
   بقال مصري كان يبيع في دكانه العدس والفول والبقوليات عامة . هجم عليه لص وسرق نقوده وجرى، فهم التاجر
................................................في أول ظهور لها بتلفزيون صنعاء في مسلسل دحباش سنة ١٩٩٠ حققت الفنانة نحيبة عبدالله
عدن وما لحق بها من ما يسمى زورا بالمناطق المحررة تُذبح وتُنتهك آدمية أهلها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي
لقد وجد العائدون اليمنيون من السعودية، إلى وطنهم أسوأ معاملة وتعسف وغطرسة في منفذ الوديعة الحدودي، بلغ حد لا
سامي نعمان===================أسست شركة عدن التعليمية المملوكة لمستثمرين من أبناء الضالع 5 كليات مجتمع تطبيقية في 5
-
اتبعنا على فيسبوك