مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 27 فبراير 2021 04:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الباحث النفطي والاقتصادي د. علي المسبحي يضع أمام الحكومة الجديدة معالجات اقتصادية سريعة

الثلاثاء 19 يناير 2021 11:53 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

 قال الباحث النفطي والاقتصادي الدكتور علي المسبحي ان هناك مجموعة من المعالجات الاقتصادية المتكاملة امام الحكومة لو عملت بها لتمكنت من اعادة أسعار الصرف إلى مستوياتها السابقة قبل حرب 2015م ، مع احداث حالة من التعافي في الوضع الاقتصادي وبشكل كبير عن ماهو عليه الوضع الراهن اليوم.

واضاف الخبير المسبحي في تصريح له بالقول : " ربما لايخفى على أحد ما آل إليه الوضع الاقتصادي من حالة تدهور وانتكاسه كبيرة في مختلف القطاعات الاقتصادية المختلفة ، فقبل توقيع اتفاق الرياض كانت التجاذبات  والمماحكات السياسية على أشدها بين الفرقاء السياسيين ، وكان الوضع الاقتصادي قد وصل إلى مرحلة غير مسبوقة من الانهيار حيث وصل سعر صرف الدولار مقابل الريال اليمني إلى أكثر من 930 ريال وكان قاب قوسين او أدنى من تخطي حاجز 1000 ريال ، وارتفعت معه أسعار المواد الغذائية " .

وتابع : " فجأه تم الإعلان عن التوصل إلى حل وتم توقيع اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة الجديدة وبالتالي حل الجانب السياسي من  اتفاق الرياض وإجراء بعض التحركات العسكرية هنا وهناك ونزول لجان للفصل والتهدئة العسكرية ،  بينما برز الجانب الاقتصادي على المحك فلم يظهر منه أي حل سوى بعض التصريحات الصحفية والإعلامية التي تناولها رئيس الوزراء عقب تشكيل الحكومة الجديدة ، حيث قال : " لدينا رؤية وحلول ومعالجات اقتصادية ومنها وقف  نزيف انهيار العملة المحلية " ، وعقب هذا التصريح طالعنا البنك المركزي بتصريح آخر يفيد من خلاله بقرب معالجة الوضع المنهار للعملة المحلية.

 واردف الباحث النفطي والاقتصادي د. علي المسبحي بانه عقب هذه التصريحات بدأ سوق أسعار الصرف يتعافى ونتج عن ذلك توقف انخفاض أسعار الصرف والبدء في الارتفاع التدريجي وتكللت هذه التصريحات بالنجاح ، حيث انخفض سعر صرف الدولار مقابل الريال اليمني من 930 ريال إلى حدود 630 ريال في فترة قصيرة جداً ، حتى وصول الطائرة التي كانت تقل الحكومة الجديدة في مطار عدن ، وهنا بدأت الانتكاسة حيث حدث شيء لم يتوقعه أحد تمثل في انفجارات عنيفة إرهابية هزت مطار عدن الدولي ولم تفرق بين مدني وعسكري .

 وواصل الباحث الاقتصادي الدكتور المسبحي بقوله  : " وفي الواقع أن تلك الانفجارات قد أظهرت حقيقة الوضع الاقتصادي المنهار وبدأت معها أسعار الصرف تشهد انتكاسة ظهرت جلياً وبدأ الوضع يأخذ منعطفاً عكسياً بدأت معه حالة من الارتفاع التدريجي في أسعار الصرف والمواد الغذائية ، وكنا ننتظر أن تظهر للعلن تلك المعالجات والحلول الاقتصادية السحرية التي سبق وان أعلن عنها وصرح بها رئيس الوزراء - ولكن لا دون جدوى ولا حياة لمن تنادي ، واتضح لنا ان تلك التصريحات النارية لم تكن سوى مجرد فرقعات إعلامية وزوبعة في فنجان ، وأصبحت أسعار الصرف تتجه صعوداً بنفس سرعة هبوطها  ولامعالجات ولا حلول في الأفق حتى اللحظة " .

 واوضح الباحث النفطي والاقتصادي الدكتور علي المسبحي في سياق تصريحه قائلاً : " ان المعالجات و الحلول الاقتصادية لا تحتاج إلى تصريحات إعلامية بقدر ماتحتاج إلى أفعال حقيقية ومعالجات واقعية ، خصوصا وان البنك المركزي لا يتحمل وحده المسؤولية الكاملة عن معالجة الوضع الاقتصادي كون البنك المركزي عبارة عن وعاء توضع فيه كافة إيرادات الدولة ومنها يتم صرف كافة نفقات الحكومة ، فالبنك المركزي مسؤول فقط عن السياسية النقدية ، وطالما أن النفقات العامة تفوق الإيرادات العامة فإن العجز وانهيار العملة سيظل قائم من منطلق أن فاقد الشي لا يعطيه ، وسيستمر الامر حتى يتم البحث عن موارد وايرادات إضافية للدولة تغطي العجز القائم في الموازنة.

 ولفت الخبير الاقتصادي د. علي المسبحي إن المسؤولية الكاملة تقع اليوم على كاهل الحكومة كونها هي من تضع السياسات الاقتصادية للبلد ومنها السياسية المالية ، وبالتالي فان عليها إيجاد الحلول والمعالجات الاقتصادية الحقيقة والواقعية من خلال قيامها بالبحث عن موارد وايرادات إضافية لرفد خزينة الدولة والبنك المركزي ، فالمعالجات الاقتصادية يجب أن تكون عبارة عن منظومة متكاملة من الإصلاحات تشمل جميع القطاعات الاقتصادية والخدمية المختلفة " .

 في سياق ذلك أوضح الخبير النفطي والاقتصادي د.علي المسبحي انه يضع أمام الرئاسة والحكومة الجديدة مجموعة من المعالجات السريعة للبدء في إصلاح حقيقي للوضع الاقتصادي من خلال مجموعة من المقترحات والتي يرى بانها سوف تساعد وتساهم في وقف نزيف انهيار العملة المحلية وتوفر موارد مالية إضافية للدولة تساعدها في سداد نفقاتها وتحسين مستوى الوضع الاقتصادي ، مشيراً الى ان تلك المعالجات تتمثل في :                                                                                                     

  (1) ضرورة الإسراع في اعادة تشغيل شركة مصافي عدن ورفدها بالنفط الخام سواء المحلي أوالمستورد ، لتقوم بدورها بتكريره واعادة ضخه للسوق المحلية عبر شركة النفط بعدن .                   

(2) الإسراع في تشغيل محطة الرئيس للطاقة الكهربائية وصيانة المحطات الأخرى ، وفي المقابل إلغاء عقود التاجير الخاصة بالمحطات المستأجرة .                                                       

(3) حصر عملية تسويق المشتقات النفطية في السوق المحلية عبر شركة النفط اليمنية - بحسب اختصاصها وفق قانون انشاء وتاسيس الشركة .                                                 

 (4) العمل على النهوض بميناء عدن ، وتسهيل كافة الإجراءات الملاحية  وتنشيط المنطقة الحرة .                                                                                                                  

(5) الإسراع في تشغيل منشأة بلحاف الغازية.                                                

(6) الإسراع في دعوة الشركات النفطية الأجنبية للعمل في القطاعات الإنتاجية والاستكشافية.           

(7) الإسراع في إستكمال عملية البصمة والصورة لجميع موظفي الدولة من المدنيين والعسكرين بهدف إلغاء حالات الازدواج الوظيفي وتفعيل نظام التقاعد .          

(8) مطالبة المملكة السعودية الشقيقة بإيداع مبلغ (1) مليار دولار كوديعة لدى البنك المركزي .                                 

(9) ضرورة العمل على إصلاح ومعالجة كافة الاختلالات الموجودة في القطاع الضريبي والجمركي .

 واختتم الباحث الاقتصادي والخبير النفطي د. علي المسبحي ، تصريحه ، موضحاً بأن المعالجات الاقتصادية المتكاملة هي وحدها من ستعيد أسعار الصرف إلى مستوياتها السابقة قبل حرب 2015 م وتؤدي لتحسين الوضع الاقتصادي بشكل كبير عن ما هو عليه الوضع الآن ، كون الموارد كانت معطلة ولكن بالنية الصادقة وحسن التدبير والإخلاص في العمل سوف توفر الدولة مبالغ مالية طائلة من العملة الصعبة كان يتم هدرها من سابق ويتم استنزافها من قبل البنك المركزي ومنها على سبيل المثال لا الحصر : عملية المصارفة التي أصبحت غير مجدية وتستنزف موارد البنك المركزي بشكل كبير وخاصة في عملية استيراد المشتقات النفطية ، وكذلك من خلال تطبيق تلك المعالجات المشار اليها فسوف تتوقف عملية المصارفة وتعود أسعار الصرف إلى حالتها الطبيعية ، وسوف يتوفر بالتالي لدى البنك المركزي السيولة اللازمة لدفع مرتبات موظفي الدولة وبقية النفقات الأخرى  .


المزيد في أخبار وتقارير
الصحة العالمية: 116 وفاة بالدفتيريا في اليمن خلال 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية، رصد 116 حالة وفاة بمرض الدفتيريا في اليمن خلال العام 2020. وأوضح مكتب المنظمة في تغريدة على تويتر: "‏في 2020 تم الإبلاغ عن 1425 حالة محتمل
وزارة الخارجية تدعو المنظمات الإنسانية الى التدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين والنازحين بمأرب
دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، المنظمات الإنسانية لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين والنازحين بمحافظة مأرب الذين
العلس: ضاعت عدن بكل مرتكزاتها وموروثها الثقافي والإداري والخدمي بل وقدرات أبنائها.
قالت السياسية العدنية والمهتمة بتاريخ مدينة عدن اسمهان العلس ان مدينة عدن ضاعت بكل مرتكزاتها وموروثها الثقافي والإداري والخدمي بل وقدرات أبنائها.وقالت العلس ان من




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: تصريح هام لقائد القوات الخاصة بمأرب محمد علي شعلان
استشهاد قائد القوات الخاصة بمأرب عبدالغني شعلان
تضارب اسعار الوقود بعدن
ضابط عسكري من ابين يروي تفاصيل معارك مأرب 
ما حقيقة استشهاد قائد القوات الخاصة في مأرب؟
مقالات الرأي
لقد عكست وفاة الفنان المبدع رائد طه يوم الأربعاء الماضي، الواقع الذي يعيشه جميع المبدعين في بلادنا ومنذ زمن
الفلاح كلمة لها أكثر من معنا ودلالة فهي دعوة من دعوات آذان الصلاة ( حياء على الصلاة حياء على الفلاح )  وفلاح
  إلى أين يذهب اليمن في ظل عقلية السياسي الأناني والمُخدوع التابع اللذان يقبلان ويبرران دائما على أن هذا
  ==========   السبت : --------   لا أدري ما هو السرّ وراء استشراء داء الشيزوفرينيا في أوساط المثقفين ؟ لي عديد من
قتل بنو اسد الملك الكندي حجر بن الحارث اب الشاعر والفارس امرؤ القيس غدراً، وكان امرؤ القيس لاهياً في ملذاته
  ست سنوات و أيام تفصلنا عن دخول عامها السابع  من عمر الحرب و لا تزال تدور رحاها و تطحن الشعب اليمني.. 
بعد أن فقت من صدمتي بخبر رحيلك .. تذكرت حديثك المليء بالكثير من الألم والوجع على عدن وما وصلت إليه الاوضاع هنا،
من يتابع خطوات عمل وقرارات وتعاطي محافظ محافظة لحج اللواء أحمد تركي مع مختلف قضايا المحافظة منذ تعيينه وحتى
  صراع السعودية في اليمن محدود ، يهدف بدرجة رئيسية إبقاء اليمن تحت سيطرتها ، انفقت السعودية على رؤوس
حين أحتاج حزب الإصلاح إقصاء الحزب الاشتراكي غداة وحدة عام90م تحالف مع المؤتمر الشعبي العام -الذي كان أصلا
-
اتبعنا على فيسبوك