مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 مارس 2021 07:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 19 يناير 2021 12:28 صباحاً

182 عاماً على احتلال بريطانيا لعدن

 

علي ناصر محمد

في 19 يناير من عام 1839م احتل الكابتن البريطاني ستافورد بيتزورث هنس مدينة عدن بحجة واهية أن السكان في عدن نهبوا سفينة (داريا دولت) البريطانية التابعة لشركة الهند الشرقية، وقد جرت معركة غير متكافئة بين السكان وبعض القبائل وقوات البحرية البريطانية التي استخدمت كل أنواع الأسلحة الثقيلة ضد المواطنين الصامدين في قلعة وشواطئ صيرة، وقد مُني الطرفان بخسائر في الأرواح والممتلكات إلا أن البريطانيون احتلوا عدن وكان هذا الاحتلال هو الأول في عهد الملكة فكتوريا وقد صُهرت أسلحة المقاومين وصُنع منها تمثال للملكة فكتوريا ونُصب هذا التمثال في حديقة الملكة فكتوريا بالتواهي ليحل محله بعد الاستقلال في عهد الرئيس قحطان الشعبي نصباً تذكارياً للشهداء.
وقبل هذا التاريخ جرت محاولات من بريطانيا لاحتلال عدن بالطرق السلمية، ودون حرب، وبأقصر الطرق وأيسرها وأقلها كلفة – وبخاصة في أرواح البريطانيين - فلجأت إلى الرشوة للحصول على عدن مقابل مبلغ من المال، يُقدم إلى سلطان عدن ولحج آنذاك محسن العبدلي، ولكنها أخفقت بسبب مشاعر العداء الشعبية الواسعة ضد البريطانيين التي دفعت الأمير أحمد ابن السلطان على أن يخاطب المفاوض البريطاني بقوله: "إن كنت تريد أن تمتلك عدن فإن أهل عدن لا يريدونكم" وفي مرة أخرى قال له: "فإذا جئت إلى باب عدن لمقابلة السلطان فتحنا لك الباب وقطعنا رأسك بالسيف".
استمرت المقاومة ضد الاحتلال البريطاني في عدن والمحميات منذ بداية الاحتلال وحتى قيام ثورة 14 أكتوبر1963م وتوّجت بالنصر وتحقيق الاستقلال في نوفمبر1967م بقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وتوحيد الجنوب في دولة واحدة قوية ومهابة في المنطقة ليس فيها مكان للثأر والكراهية والطائفية.
وقبل الاحتلال البريطاني وفي القرن السادس عشر جرت محاولات للأسطول البرتغالي للسيطرة على جزيرة سقطرى للأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها هذه الجزيرة وتصدى لهذه المحاولة أهالي الجزيرة واستشهد أكثر من مائة وخمسة وعشرون مقاتلاً رفضوا الاستسلام والهدنة مع العدو ولم يبق منهم إلا رجل أعمى بقي مختبئاً في أحد أركان القلعة وعندما أمسكوا به سألوه: لماذا لم تخرج؟ هل أنت أعمى؟
فأجابهم: إنني أعمى! ولكنني أرى شيئاً واحداً وهو الطريق المؤدي الى الحرية.
ويعترف البرتغاليون أنها كانت أسوأ تجربة في حروبهم الخارجية بعد أن قُتِلَ عدد من جنودهم وضباطهم بالسيوف والرماح والحجارة في وقد حولوا مسجد مدينة السوق إلى كنيسة وقلعتها إلى قلعة القديس ميخائيل ولم تصمد قواتهم أمام الحصار والمقاطعة التي فرضها عليهم السكان، والوباء الذي فتك بهم. وهكذا حلت عليهم لعنة سقطرى والشحر كما حلت على الغزاة الفرنسيين والبريطانيين وغيرهم.
وفي الفترة الاخيرة برزت بعض الأصوات والكتابات التي تحن الى الاحتلال البريطاني بسبب الأخطاء التي ارتُكبت وتُرتكب اليوم بل إن البعض يتحدث أن العلاقة مع بريطانيا كانت علاقة شراكة وليست احتلال ولم يكن ذلك صحيحاً لأن هذا تنكر للتاريخ ولدماء الشهداء وللأرض الطاهرة التي سُفكت على ترابها دماء الأبطال فحتى البريطانيون يتحدثون أنهم احتلوا عدن وقتلوا وقُتلوا في المعارك الضارية في عدن وردفان وغيرها من المحميات.

المجد والخلود لروح الشهداء من الاحتلال وحتى الاستقلال.

تعليقات القراء
519997
[1] الاجرام والكراهيه في قلبك طبع الله عليها يا علي مرحبا
الثلاثاء 19 يناير 2021
الجنوب العربي | عدن خاليه من الحجريه
الحقد والمكر والنقص انساكم كل الم وتدمير واحتلال شمالي للجنوب دائما تمجد الوحده وتتذكروا فقط ما يصرح به الجنوبيين عندما قال الرئيس القائد الزبيدي ان العلاقه كانت مع بريطانيا علاقه شراكه يموت المزمر واصابعه تلعب الاجرام والكراهيه في قلبك طبع الله عليها يا علي مرحبا

519997
[2] شكراً لبن زايد وبن سلمان على الحفاظ على وحدة اليمن.
الثلاثاء 19 يناير 2021
باسلم | اليمن الديمقراطية
يكتب معلق ضافعي على مدار الساعة بأسماء وعناوين مختلفة ،يتحدث باسم "شعب الجنوب" دون أن يأذن له أحد, لكني أنصحه بتناول حبوبه المهدئة بانتظام ، لأن "الجنوب العربي" لا يوجد إلا في أوهامه.لا يوجد " شعب الجنوب" أو "شعب الشمال" ، شعب واحد, يمن واحد.الانتقالي يغرس ويحرض على الفرقة والكراهية بين اليمنيين في الجنوب والشمال.من يتحدث عن وحدة الجنوب فقط ، فهو يغرس الكراهية والانقسام بين اليمنيين.

519997
[3] للقياده عنوان
الثلاثاء 19 يناير 2021
حسين العولقي | شبوه
لايستطيع من سيمون انفسهم قاده في هذه الايام ان يكتب مقال لاتكتمل القياده الابالثقافه تحيه لابوجمال الرئيس السابق على هذا المقال الرائع وما فيه وخاصه الاعمى الذي يرى الحريه كلام لايفهمه الا الاحرار بغض النظر عن السفهاء استمر ابو جمال بتثقيف الجهلا وان لك لمحبه في قلوب ابناء الجنوب عداء اغبياء المناطقيه والتسامح والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شئ جميلآ ٠

519997
[4] لاتذكرني بشي انا قلبي قد نسي
الثلاثاء 19 يناير 2021
صقر دثينة | ابين الحرة
ياريتك تتذكر تاريخ الاسود مثلما تتذكر تاريخ بريطانيا . سويت لنا خابور وخزق اسود يابن ناصر منذ مصيبتك السوده في 86 والتي اصبحت شماعة بني دحبشه يتغنون بها بكل مناسبة ضد كل جنوبي يتحدث عن تاريخ الجنوب . 35 سنة من خروتك الله لاسامحك ولا مساك .

519997
[5] شراكة بريطانيا للجنوب
الثلاثاء 19 يناير 2021
الشريف بركات | اتحاد دولة الجنوب العربي
مش البعض اللي قال بريطانيا كانت شريك للجنوب، وإنما القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية والأمن الرئيس عيدروس قاسم عبدالعزيز الزبيدي.! وبريطانيا ماقعدتش في عدن 182 عام وإنما 129عام، ياعلي مرحبا.! يبين بأنك تجهل اشياء كثيره عن الجنوب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عيدروس الزبيدي: بسقوط مأرب سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين المجلس الانتقالي والحوثيين
مالك محطة النهدي يقول ان قوة امنية احرقت محطته (فيديو)
احتجاجات شعبية في خور مكسر تنديدا على سوء تردي الخدمات في المدينة
صدق او لاتصدق.. البسط على مسجد بعدن
احتجاجات بكريتر رافضة لتدهور الوضع المعيشي
مقالات الرأي
كل عام تتسوّل الامم المتحدة على خلفية الجانب الانساني في اليمن وتعلن حملاتها تدق كل باب شريف او وضيع وتجعل
قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا. كنا ومازلنا نردد هذا البيت بسعادة وإعتزاز بالمعلمين الذين
من ينتظرون سقوط مأرب بشغف، يستعجلون سقوط ما تبقى من قلاع الحرية والشرف لحساب العدو، ستصمد مأرب صمود
سيكون هذا المنشور هو الخامس الذي أتناول فيه حديث الساعة بل وحديث كل ساعة الأ وهو موضوع الكهرباء..لا أخفيكم
  ماذا يحدث في عدن اليوم ؟ ! سؤال ذات أهمية للبحث عن السبب ليذهب العجب , ويدحض كل الاشاعات والاكاذيب والتدليس
بين الحين والآخر يتباها كثير من الدول بتقديم الدعم لليمن وبارقام خيالية وربما تكون صحيحة خرجت من خزائن تلك
السعودية تريد السلام ووقف الحرب والحوثي لا يريد السلام ولا وقف الحرب والحرب مستمرة وحتى الآن لا أحد منهم حقق
  بما أن المواطن العادي لم يعد لديه ما يخسره في حال أن سيطر ع البلد أي طرف من الاطراف المتصارعة في
  وصلتنا أخبار تخرس أصوات المتشائمين فهناك انجازات عظيمة في عدن يجب أن لا نهملها ، فقد بلغنا خبر إنجاز عظيم
بعد مقالي يوم أمس تحت عنوان رسالة إلى المجلس الإنتقالي علق الكثير على الموضوع ولفت نظري تعليق أحد الأخوة
-
اتبعنا على فيسبوك