مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 07 مارس 2021 09:08 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 12 يناير 2021 09:42 مساءً

الحوثي وامريكا

مرةً صرح جيرالد فايرستاين، السفير الأمريكي الأسبق في اليمن، إن واشنطن تعتبر "الشعار" الحوثي مجرد "مزحة سخيفة".
أمريكا بالفعل لم تأخذ شعار "الموت" بجدية. لكنها أخذت مجمل واقع الحوثيين وبنت عليه موقفها الذي يصنفهم كجماعة إرهابية.

الخشية الآن أن لا يأخذ الحوثيون القرار الأمريكي بجدية، أو يعتقدون أن بإمكانهم تجاوزه بدون الكثير من الخسائر، استنادا إلى تجربة حزب الله مثلا، الحزب الذي لم يؤثر كثيراً في وجوده ونفوذه اعتبار واشنطن له إرهابيا.
الواقع مختلف جداً:
أولاً لسنا لبنان، البلد الذي يتمتع بموقع محوري في خارطة الشرق الأوسط والعالم، ويمتلك علاقات عريقة وثرية مع الغرب والشرق.
ثانياً والأهم: الحوثيون ليسوا حزب الله، فالحزب، على عكسهم، حافظ على وجود القوى السياسية المنافسة والمناوئة له كما حافظ على وجود الدولة بشكلها المتوافق عليه بمرجعية اتفاق الطائف. ورغم هيمنته الفعلية على كل شيء، إلا أن المسافة التي حافظ عليها، شكلا، بينه وبين السلطة سمحت للعالم بأن يميز بينه وبين الدولة اللبنانية، ما مكن الأخيرة من النجاة لحدٍ ما من عواقب التصنيفات الدولية للحزب، كما مكن الحزب نفسه من امتلاك هامش واسع للمناورة وعقد التحالفات الداخلية والتغلب على كثير من آثار التصنيف.

أما الحوثيون فسيطروا على الدولة، وتخلصوا من كامل الطبقة السياسية، المعروفة في اليمن على مدى أكثر من60 عاما. لذلك لا يوجد عمليا غيرهم في العاصمة بما يغلق أية فرصة أمام أي بلد صديق لليمن للتعامل مع سلطة صنعاء.

ثالثا: السعودية والإمارات ليستا إسرائيل، وبمجرد إيقافهما للحرب ستتوقف معها "الشرعية" التي يعتقد الحوثيون انهم استمدوها من "الدفاع" عن البلاد. بمعنى أن الموقف السياسي والاجتماعي القوي لحزب الله والمستمد من وجود إسرائيل الدائم على تماس معه، ليس متوفرا للحوثيين. وهذا كله سيجعل من مشكلتهم مركبة:
فالتعبئة الحربية، وترسانة المقاتلين، سيتحولان في غياب الحرب إلى عبء..
والعجز عن إدارة الدولة المعزولة دولياً سيصبح عبأً..
ووجود قطاع اجتماعي يمني عريض رافض لهم، و"حكومة شرعية" في مناطق أخرى؛ عبء..

ومخاوف أي طرف داخلي، كيانات او شخصيات، من الاقتراب منهم حتى لا يُدمغ بالإرهاب عبء.
واستحالة التواصل مع العالم بسبب التصنيف الإرهابي عبء..
وبقاء إيران شريانا وحيدا للدعم والاعتراف، بما يكرس صورة وواقع الجماعة كوكيل إيراني محض، عبء إضافي.

هذا غير الحمولة الأساسية من الأعباء الضخمة التي تشكل الهوية النهائية للجماعة، وتحول بينها وبين التصالح مع نفسها قبل التصالح مع الناس: الولاية، وآل البيت، (وطبيعة شخصيتها وتمثيلها الطائفي والمذهبي) .

لدى الحوثيين حل وحيد لإنقاذ أنفسهم وإنقاذ بلادهم وهو أن يتخلوا عن "الحوثية". وأن يصبحوا أي شيء آخر بشري وطبيعي.

تعليقات القراء
518714
[1] لن تعيد لكم وطنكم غير بنادقكم وليس اقلامكم في مقائل القات
الأربعاء 13 يناير 2021
محمود اليهري | عدن
من ذا الذي سيحرر لكم صنعاء ويسلمكم حكمها وانتوا هاربين تتسولون اما في عدن او عواصم اخرى .امريكا تراعي مصالحها واي قرار له هدفه لكن ليس اسقاط الحوثي لانها تعلم انه امر واقع وانتوا وشرعيتكم لصوص جبناء ليس لكم ارض ولا فيكم نخوة الرجال . لا تحلموا بان امريكا او التحالف او الجنوبين سيقاتلون نيابة عنكم .من يريد وطنه عليه المواجهه وليس اللغلغه والكذب لا يحرر الاوطان ضغنا منكم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: إندلاع اشتباكات عقب اغلاق طرقات بخورمكسر
عاجل.. ضربات جوية للتحالف بصنعاء تستهدف قيادات حوثية كبيرة
عاجل: وصول كميات من الوقود الى محطات الكهرباء بعدن
(تقرير) .. أنظار الحوثيين تتجه نجو عدن بعد مأرب للقضاء على من وصفوهم بـ(المرتزقة) وإنهاء المفسدة الكبرى
عاجل: احتجاجات وقطع للطرقات في خورمكسر
مقالات الرأي
قرآت منشور للزميل الكاتب الصحفي والناشر لصحيفة عدن الغد اليومية الصادرة في عدن الأستاذ فتحي بن لزرق حول
=================حين اجتاح الارهاب الحوثي صنعاء، كان العربيد الصغير ابو علي الحاكم فزاعة الميليشيا الارهابية في وجه
ما تعانية محافظة أبين حالياً وفي مختلف الجوانب ليست أوضاع ومعاناة وليدة الصدفة بل هي نتيجة حتمية للإهمال
عبدالوهاب طوافمُخجل أن يتوارى البعض عن المشاركة في الدفاع عن الجمهورية وقيم العدالة والمساواة، خلف مبررات
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅ *الهوشليه الاعلامية* تريد ان يصدّق الجميع ان مارب لو تمكنت من صد الحوثي
لا يزال التلاعب بعواطف شعب منكسر مستمر وبتصريحات رنانة وتبريرات خائبة، لا تبوح بحقائق الأمور، ولا تظهر بجلاء
متى تصبح التكنلوجيا عدوة للنجاح؟!   خمس دقائق فقط للتأمل إستقطعوها من وقتكم الذي لم يعد ثمينا لفهم مابين
عندما غاب رجال أبين توقفت المعاشات، وتراجعت الخدمات، وانتشرت الفوضى، وعمت البلاد والعباد عصابات النهب،
  ما من شك أن كل من يمتلك ذرة من الوطنية والإنسانية، يشعر بالقلق من سوء أداء القوات الحكومية في مواجهات مأرب
هي فاتو بنسودا قاضية افريقية من جمهورية غامبيا من مواليد 31 يناير 1961م,شغلت العديد من المناصب في بلادها منها
-
اتبعنا على فيسبوك