مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يناير 2021 02:57 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير).. هل أصبحت صنعاء مدينة مثالية لعودة القيادات والإعلاميين أم أن الحوثي أفرغها من كل شيء؟

الأحد 29 نوفمبر 2020 08:45 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تقرير يتناول دعوات الحوثيين لقيادات سياسية وإعلامية في صف الشرعية للعودة إلى صنعاء

هل فشلت الحرب في اليمن.. وهل يدفع ذلك المؤتمر والإصلاح إلى عقد صلح مع الحوثيين؟

كيف يستثمر الحوثي الصراعات في الجنوب ويعمل على ترسيخ حكمه في الشمال؟

لماذا يريد عدد من السياسيين والإعلاميين العودة إلى صنعاء.. وهل يشمل ذلك قيادات في الشرعية؟

هل سيؤدي الفشل في تحويل عدن إلى عاصمة فعلية للتفكير بالعودة إلى صنعاء؟

اذا كان الحوثي جادا في دعوته .. لماذا اصدر احكام اعدام بحق عدد كبير من السياسيين والاعلاميين ؟

موسم العودة الى صنعاء 

(عدن الغد) خاص:

قال ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام انه تلقى خلال اليومين الماضين دعوة من زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي بالعودة إلى صنعاء.

واكد اليماني انه سيعود الى صنعاء في يوم ما مع اهله وانه لن يقف بينه وبين العودة اليها أي شيء، لافتا الى انه سيعود اليها مع كافة المشردين الذي شردتهم الحرب.

وقال الصحفي المقرب من حزب الاصلاح والشرعية انيس منصور انه تلقى دعوة من قبل الحوثيين بالعودة الى صنعاء غير انه لم يفصح عن اية معلومات اضافية.

وتأتي هذه التطلعات والرغبات لقيادات يمنية في العودة الى صنعاء في ظل طول امد الحرب واستمرارها بصورة فاقمت من عملية النزوح السياسي في بلدان العالم والتي ترمي بنفسها ثقيلة عليهم كلما طالت الحرب وتعقدت الحياة المعيشية لليمنيين في الخارج.

ويتوزع اليمنيون النازحون من جراء الحرب على عواصم دول عربية واسلامية واجنبية ابرزها الرياض والقاهرة والدوحة وانقرة وعواصم اوربية اخرى ويعيش بعضهم في ظل وضع معيشي صعب بينما اصبحت الحياة في الخارج توصف لدى كثيرين منهم بانها حياة التشرد الصعبة والقاسية.

ويبدو ان استمرار القيادة والحكومة الشرعية في الخارج دون العودة الى عدن، وعدم القدرة على جعلها عاصمة فعلية، هو الذي حرك مشاعر البعض ورغباتهم بالعودة الى اليمن ولاسيما الى صنعاء وهو الأمر الذي دفع جماعة الحوثي لتوجيه الدعوة لهؤلاء بالعودة الى صنعاء في ظل حالة من الشتات والضياع التي تعيشها كثير من القيادات خارج البلاد.

العودة إلى صنعاء

هل اصبحت صنعاء آمنة حتى يعود القادة السياسيون من الخارج اليها؟ وكيف يمكن لجماعة الحوثي استقبال قادة سياسيين كانوا موالين للشرعية؟ اسئلة مهمة تبرز في هذا المسار الصعب الذي يمكن ان يقرر البعض السير فيه في ظل امور لم تتضح وصورة ما تزال قاتمة ويرى مراقبون ان دعوة جماعة الحوثي لعدد من السياسيين والاعلاميين التابعين للشرعية العودة اليها يأتي في اطار المناكفات السياسية بين الحوثيين والشرعية كما ان جماعة الحوثي تريد ان تؤكد من خلال ذلك مدى تسامحها وتطلعها للغفران عما سبق لتحسين صورتها لدى الداخل والخارج.

وعلق عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي على توجهات البعض بالعودة الى صنعاء كما جاء في حديث ياسر اليماني بأنها مغامرة كبيرة لأن جماعة الحوثي ليست صادقة، حد قولهم، فيما تقول وانما تفعل ذلك للاستهلاك السياسي فضلا عن ان العاصمة صنعاء ليست آمنة بما يكفي فهي مسرح لأحداث قتل بصورة شبه يوميه، ويأتي مقتل القيادي الحوثي حسن زيد الشهر الماضي ليؤكد ان صنعاء ليست بخير حتى يجازف البعض بالعودة اليها.

هل سيرتمون في حضن الحوثي؟

ولكون الشرعية غير جادة في تحويل عدن الى عاصمة فعلية في ظل التحديات التي تواجه المدينة وعدم الوصول الى الاتفاق النهائي فيما يخص اتفاق الرياض فإن ذلك ربما يدفع عددا من القيادات للتلويح بالعودة الى صنعاء فضلا عن ذلك قد يدفع من تخلت عنهم الشرعية الى مغازلة الحوثي حيث من المتوقع ان تتخلى الشرعية عن الوزير احمد الميسري وصالح الجبواني في التشكيل الحكومي الجديد.

ويرى المراقبون ان الشرعية تمر بمنعطفات كثيرة وخطيرة قد تدفعها للتفكك من الداخل في حال عدم التوصل الى حل نهائي ينهي الازمة مع المجلس الانتقالي والعودة الى عدن مجددا والاستقرار فيها.

وتوقع سياسيون ان يرتمي قادة كبار في حضن الحوثي في حال استمرت الشرعية بهذه الصورة من النكوص والفشل وفي حال تخلت عن رجالها المعروفين لصالح تدخلات خارجية لا تريد الخير للبلاد.

ويشير البعض الى ان فشل الحرب في اليمن قد يدفع المؤتمر والاصلاح للتصالح مع الحوثي والتخلي عن الرئيس هادي والعودة الى صنعاء وقد يحدث ذلك في نهاية المطاف حينما يشعر هؤلاء السياسيون بأن الحرب ما هي الا مؤامرة على البلاد والعباد ولا يراد لها ان تنتهي وهذه الفرضية في حد ذاتها تعد مؤشرا خطيرا قد يؤدي الى وضع حد نهائي للشرعية والتحالف.

تعقيد المعقد

تسير الامور نحو التعقيد في اليمن لا توجد هناك مؤشرات لنهاية الحرب، كل التحركات الداخلية والخارجية ليست جادة كل هذه الامور تفاقم من معاناة النزوح سواء اكان النزوح الانساني او السياسي لكن جماعة الحوثي تبدو انها بدعواتها المشار اليها انفا تريد تسجيل اهداف سياسية فحسب والا لما اصدرت احكام الاعدام بحق قائمة طويلة من السياسيين والبرلمانيين والاعلامين التي تقول انهم يؤيدون "العدوان"، هذه النقطة فقط تؤكد زيف دعوات جماعة الحوثي لاستقبال قادة واعلاميين مؤيدين للشرعية في صنعاء وكل هذه الامور مجتمعة تضيف مزيدا من التعقيد على المشهد المعقد اصلا لتجعله اكثر تعقيدا وغير قابل للحل.

في المقابل تساهم الشرعية بأفعالها غير الجادة بمراكمة الاحباط في نفوس الناس وقد تدفع هذه الاحباطات عددا اخر من السياسيين والاعلاميين خلال الايام القادمة الى الاعلان عن رغبتهم في العودة الى صنعاء، علينا فقط الانتظار للسيناريوهات القادمة في ظل تعقد المشهد اليمني الذي يجعل فهم خباياه من الامور العسيرة لدى المتابعين.

ولكن السؤال: هل العودة الى صنعاء هو الحل الانسب لدى البعض؟ وهل فشلت الحرب في تحقيق اهدافها؟.

هل فشلت الحرب؟

تكاد سبع سنوات ان تنقضي منذ انطلاق الحرب ولم يسجل التحالف والشرعية اية اختراق مهم ممكن ان يصب في صالحهم وقد يؤدي الى ايقاف الحرب واعلان حل سياسي للخروج من الازمة السياسية اليمنية، كل المؤشرات لا تصب في صالح الشرعية والتحالف لاسيما وان اخر معاقل الشرعية في الشمال وهي محافظة مأرب في حالة حصار حوثي منذ عدة اسابيع.

وكلما طال زمن الحرب تفاقمت الازمات لدى اليمنيين جنوبا وشمالا وفي الخارج حيث يتوزع الملايين في حالة نزوح في دول الشتات ويرى مراقبون ان اليمنيين سوف يقاتلون جماعة الحوثي حتى النهاية وانهم لن يستسلموا لها لأنها جماعة عنصرية لا تؤمن بالمساوة والعدالة حتى لو ادى ذلك لطول مدة الحرب وانه ليس من حل لكارثة الحوثي الا اجتثاثها من الارض بينما يرى اخرون ان الحل السياسي هو في اخر المطاف من سيحسم هذه الحرب وان التوافق والحوار هو الطريق لحل الازمة اليمنية لكنهم علقوا على دعوات الحوثيين باستقبال قادة الشرعية في صنعاء بنوع من السخرية حيث يرون ان ذلك مستحيل وانه من قبيل الاستهلاك السياسي.

وفي ظل الوضع التي تعيشه الشرعية الواقعة في خضم صراعين في الجنوب والشمال يرى مراقبون ان ذلك يعقد الوضع اكثر ويؤدي الى حرف مسار الحرب وعدم السماح لها بتحقيق اهدافها، وهذا في حد ذاته قد يدفع الى نهاية غير حسنة للشرعية التي قد تتفكك من الداخل كما هو حال جماعة الحوثي التي لديها صراعات داخلية عديدة قد تؤدي الى تفككها.

ويبدو الوضع في اليمن غير مفهوم لكثير من المحللين السياسيين الذي يراقبون الوضع، حيث تتداخل كثير من الامور وتشتبك كثير من القضايا في بعضها البعض، فالشرعية تعاني من صراعات داخلية وخارجية، وكان الاولى الاتحاد لإنجاز هدف الحرب الرئيسية ضد الحوثيين ويرى مراقبون ان ذلك اضعف من قوتها في التصدي للحوثي ومنح الحوثي فرصة للملمة أوصاله واستعادة انفاسه حيث ينظر الحوثي للصراع في عدن وابين بانه يصب في صالحه ويعيق عملية اجتثاثه الامر الذي يجعله يتلاعب بالجميع ويشترط شروطه لإنهاء هذه الحرب الملعونة.

عودة الشرعية إلى صنعاء

لا يبدو أن الشرعية ستتمكن من العودة الى صنعاء، وهذا يعني انها غير قادرة على تحقيق نصر قريب وحاسم على جماعة الحوثي وهذا ما يجعل الحوثي يتبجح ويوجه الدعوات لناشطين وقادة سياسيين بالعودة الى صنعاء في الوقت الذي لا تعتبر صنعاء عاصمة مثالية يمكن العودة اليها بدون اية احترازات.

وفي الاخير يمكن القول ان الحرب تأخذ ابعادا جديدة كل يوم وتفاقم من الازمات والصراعات البينية داخل الاطراف المتحاربة ويراهن الحوثي على فشل اتفاق الرياض وعودة الصراع في الجنوب الذي سوف يمنحه الوقت والحياة اللازمين للاستمرار مسيطرا على صنعاء وشمال اليمن الى وقت غير معلوم.

 

المزيد في ملفات وتحقيقات
في الذكرى الـ182 لإحتلال عدن .. لازالت المعركة مستمرة!!
يصادف هذا اليوم الذكرى الـ(182) على إحتلال الإمبراطورية البريطانية العُظمى لمدينة عدن في 19 يناير 1839م. وبهذه المناسبة لايفوتنا بأن نُذكِّر بأولائك الأبطال الميامين
(تقرير).. كيف أدى الصراع إلى تجزئة اليمن بين مناطق تابعة للحوثي واخرى للشرعية؟
تحليل يتناول الصراع والتدخلات الخارجية في اليمن وتأثيرها على البحرالأحمر والممرات المائية لماذا تراجعت قوات التحالف والحكومة اليمنية عن تحرير الحديدة؟ كيف تمكن
ميناء (قنا) شريان الحياة القادم لشبوة.. لماذا الاعتراض عليه ومن المستفيد؟!
ميناء (قنا) المُثير للجدل وردود الأفعال حوله.. رصد / محمد حسين الدباء أعلن محافظ شبوة محمد صالح بن عديو أن ميناء (قنا) استقبل السبوع الماضي شحنة ديزل تبلغ 17 ألف طن،


تعليقات القراء
508045
[1] صنعاء منتظره المنحدرين منها امثال بن لزقه يعودوا اليها
الأحد 29 نوفمبر 2020
جدا جدا | طهران
عاصمه الدحابشه لائقه عليهم اي كان وضعها

508045
[2] عدن
الاثنين 30 نوفمبر 2020
ابو ايهاب | اليمن
صحيفه مستقله

508045
[3] الى المعلق جدا جدا والله معقول ان يعودبن لزقه اعتقدان جاسوس
الاثنين 30 نوفمبر 2020
الصبري ابن جبل صبرالشامخ | جبل صبر الاشم محافظة تعزاليمني
ياالمعلق جداجدا والله لانستغرب كل شي جايز لان الدحابشه ابويمن غالبيتهم يعملون مزدوجين هذاالمطبل الامعه بن لزرق مستعدلاي شي يعمله الى حدالتنازل عن الرجوله فلانستغرب من وهذه النوعيات اي شي وعمومالننتظران غدا لناظره قريب والايام حبلى بالمفاجات وخاصتا من نوعية بن لزرق ومن هوهذاتاريخه معروف كان اول شبابه صايع ضايع بلطجي والتقطته مخابرات عفاش وعملوله دوره صحفيه كغيره وغرسوه جاسوس في عدن والان مطبل للشرعيه وقداستاجره اللوطي اللص جلال مركوزهادي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
البنك المركزي اليمني يصدر تعميمين موجهين إلى كافة البنوك، وشركات ومنشآت الصرافة العاملة في الجمهورية اليمنية (وثائق)
جندي يطلق النار على نائب مدير مستشفى الجمهورية بعدن
صورة لقيادي من الشرعية واخر انتقالي تشعل مواقع التواصل الاجتماعي 
الذهب من مكونات الراديو القديم..تعرف كيف تستخرجه في المنزل..؟
قيادي في الانتقالي: الميسري ورفاقه رفضوا ان يكونوا مجرد اسماء في الكشوفات لا قيمة لهم 
مقالات الرأي
لا اعتقد خروج هذه القرارات من واقع فراغ ولا تم إصدارها من قبل الاخ الرئيس هادي بمزاجية مطلقة أو من خلال مزايدة
  في مثل هذا اليوم " 19 يناير " قبل 182عام وصلت شواطي عدن قوات صاحبة الجلالة الملكة البريطانية فكتوريا الله
خذوا هذ الصور وانسوها. كيف يدمر اليمنيون ما بقي من بلادهم .. 1. تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية أثار موجة اعتراض
أثار القرار المتأخر الذي أصدره وزير الخارجية الأميركي المغادر، مايك بومبيو، بتصنيف "أنصار الله"، كما وصفهم
-------------------------زمان كان الزميل "سمير الحويج" مدير قسم الكمبيوتر في صحيفة الجمهورية يوزع على الزملاء ايميلات من
  علي ناصر محمد في 19 يناير من عام 1839م احتل الكابتن البريطاني ستافورد بيتزورث هنس مدينة عدن بحجة واهية أن
#موقفي_من_اضراب_معيدين_جامعه_عدن تفاجأت اليوم برفع شعارات حمراء و تصعيدا لعمل إضراب في كليات جامعه عدن. أنا
سألني بعض المتابعين الكرام من الشعب الجنوبي من فترة عن رأيي بتطورات الاحداث وحكومة المناصفة فرفضت أن أعلق،
تخبط الشعب في الدعوات المتعددة المطالبة بالانفصال أو ما يسمى باستعادة دولة الجنوب العربي، التي كلما أنهت
  يخرج الإبداع والتألق والتوهج من رحم المعاناة ، وينبعث الفكر ويتبلور إلى أرض الواقع الملموس من عقول
-
اتبعنا على فيسبوك