مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 08:25 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 أكتوبر 2020 01:36 صباحاً

ماذا نعشق الموت؟

حين نرى حالنا وحال وطننا البائس ونقارنه بحال غيرنا من البلدان والامم ،يتبادر إلى اذهاننا:

 

ماذا ينقصنا عن شعوب الارض التي تعيش في امن وسلام ورخا ؟

 

لماذا هم اغنياء ونحن فقراء؟

لماذا يعمرون اوطانهم ونحن ندمر بلدنا؟

كيف استطاعوا التعايش رغم اختلاف لغاتهم واديانهم وثقافاتهم؟

بينما لم نستطع التعايش واصلنا وديننا ولوننا واحد ولغتنا وعاداتنا واحدة ؟

 

لماذا نفضل الموت عن الحياة؟

 والاحزان عن السعادة؟

ولجهل عن العلم؟

والفقر عن الغناء؟

والذل عن الكرامة؟

والضعف عن القوة؟

هل نحن ناقصون عقول؟

او أن لعنة الله وغضبه حلتا علينا إلى يوم القيامة؟.

.ألكثير من القيادات وحاملي الشهادات العلمية،يدركون اسباب شقاوتنا ولكن البعض منهم تجار حروب والبعض مرتزقة والبعض الآخر مصالحهم مرتبطة باستمرار الوضع على حاله،اما غالبية الشعب فهم من المغلوبين على امرهم والجهلة والبسطاء من الناس.

 

ان بلادنا اشبه بسفينة تحمل اناس من بلد إلى بلد اخر.قبطانها و طاقمها مجانين ..

 

تخيلوا كيف سيكون حال الركاب،في حال تم السماح لها بالحركة؟ 

هل سيصلون إلى الموقع الذي يريدونه؟والجواب أنهم أمام خيارين أما الغرق أو قد يحالفهم الحظ بمن ينقذهم ..

 

ولتفادي مالا يحمد عقباه والوصول إلى الموقع المطلوب. يجب تغير قبطان وطاقم السفينة بطاقم جديد قادر على الابحار في السفينة إلى أي موقع.

 

لنفرض ان السفينة هي الوطن والربان هو الرئيس، والطاقم هم الحكومة ،والشعب هم الركاب ،والرحلة هي الزمن..

 

فلدينا بلد(سفينة) غني بثرواته وموقعه ولدينا شعب (ركاب)منضبط ،لكننا لم نتوفق(ربان) حكيم منذ الاستقلال وان وجد ،فسرعان ما ينقضون عليه معاونوه (الطاقم)،.

 

ولم يسبق ان رحل رئيسا عن الحكم إلا بوالحق شرخا عميقا في المجتمع،مايؤدي إلى انقسام الشعب على أنفسه أما مع الرئيس أو ضده،حيث يغلب طابع الجهل على المواطنين فلايستطيعون التميز بين الخبيث والطيب، البعض يناصر المخطىء بعلم أو بغير علم، بدوافع حزبية او مناطقية اوقبلية مصلحة شخصية.

 

،اما بعد تحقيق الوحدة فقد تعلمنا اساليب وحيل أخرى في ادارة شئون الدولة،،فاذا ماصار احدا منا حاكما أو قياديا عن طريق القوة أو بالانتخابات المزورة أو بالقرابة ،فان هذا المنصب يتحول إلى ملكية خاصة به،وبامكانه أن ببعد من يشاء وياتي بالبديل المناسب من اهله أو أصحابه بلاده، من دون شروط حتى وان كانوا اميين.

 

 

الخلاصة :

لايصلح وضعنا إلا إذا وفقنا بزعيم وطني قوي مخلص حكيم ،وهو بدوره يحسن اختيار مادونه،ومن دونه يحسن اختيار مرؤوسية.زعيم كنيلسون ماندلا ورئيساء وزراء اثيوبيا زيناوي،وابي احمد،وغيرهم من زعماء الكثير من دول العالم،التي كانت تمر بضروف مشابهة للوضع في بلادنا.

 

مع خالص احترامنا للرئيس هادي الذي قدم كل مالديه من جهد ولكن للمرء طاقة محدودة،لاتزيد فترة الابداع والعطاء عن دورتين انتخابيتين لأي رئيس،كما هو متعارف عليه في بلدان العالم المتقدم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ما الذي يحدث في الوية العمالقة ..هل بدأ الرفاق بتصفية حسابات قديمة؟
بدء توزيع اراضي سكنية للمواطنين بعدن
قوات عسكرية تحتج بعدن
عاجل: حادث مروري لطقم يصدم باص ركاب بخط الجسر
ظهور مفاجئ لنجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح يضج مواقع التواصل
مقالات الرأي
كل عام وانتم بخير سيادة الرئيس سائلين الله عز وجل ان يحفظكم ويرعاكم ويمتعكم بالصحة والعافيه  وان يخرج
  في ذكرى الاستقلال المجيد ، ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ ، يوم لم تغب شمسه التي اضاءت تاريخنا الحديث ، فبعد خروج آخر جندي
من سينقذ رياضتنا؟!  إيقاف دولي أم أصحاب العقول المحبة للرياضة!!   عبدالعزيز الفتح    عندما نأتي
د. أحمد عبيد بن دغر 1 ديسمبر 2020 حسنًا فعلت حضرموت بتكريم المناضل الكبير خالد محمد عبدالعزيز، أحد زعماء الجبهة
إذا لم تستطع بأن تكون العصا التي يتكئ عليها من يطلب منك أن تساعده فلا تكن أنت القشة التي تقصم ظهره"..!! إنها 
    دنيا الخامري   أعوامٌ كثيرة مضت ونحن نعيش في دوامة الحرب والصراعات اللامتناهية والتي عكست الطموح
  ان تعايشية عدن تقدم مفهوما اختياريا طوعيا قل ان نجد له نظير في العالم ، وفي أي من المدن التي تعيش تحديا
دعني أدخل مباشرة بالقول إن خياراتك الشخصية لك، ولا أحد يستطيع أن يملي عليك ما ترى أو تعتقد. فقط، فيما يخص
حضارة اليمن، هى الأقدم فى جنوب شبه الجزيرة العربية، قبل انحسارها بالمقارنة مع ازدهار أمم الجوار، لأسبابهم،
من أصعب فترات الحياة اليومية هي فترة الانتظار ، فهي لحظات سجن إجبارية تمرُّ ثوانيها كالسنوات وتكاد عيناك
-
اتبعنا على فيسبوك