مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أكتوبر 2020 02:31 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 27 سبتمبر 2020 07:53 مساءً

قصة الرئيس هادي

في 2011 اضطر هادي للقبول بالرئاسة بعد بضمانات مع الاسف لم تنفذ , حينها استلم الرئيس هادي قطعة قماش على أمل تنفذ الضمانات التي تمنع صالح من استخدام نفوذه في مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش والامن
ومع اول خذلان اعتزم الرئيس هادي تجنب أي تصادم مسلح كي لا يكون الطرف الخاسر وبدأ بأول خطواته التي تساهم في اخراج اليمن من دوامة الصراعات الممتدة منذ عقود ووضع القوى الخارجية في امر الواقع حين اتفق مع القوى السياسية في اليمن على مشروع اليمن الاتحادي
لم تقبل تلك القوى بما يسعى له هادي ولم تظهر ذلك وبلمح البصر استطاعت عرقلة المشروع من خلال سيطرة الحوثيين بدعم وشراكة واضحة من الرئيس السابق وبالتحديد حين اختطف احمد بن مبارك في اليوم الذي كان متوجه لتسليم مسودة الدستور إلى اللجنة
اليوم وبعد 6 سنوات من الحرب هادي بات هادي في وضع صعب جدا بسبب الخذلان والخيانات والانقلابات المتتالية التي يتعرض لها ورغم هذا لا يزال متمسك بأهدافه
وبالنسبة للقوى الخارجية اصبح همها الوحيد هو الخلاص من هادي وبأي طريقة لأفشال مشروعه الذي كشف للشعب مدى حجم الاطماع الخبيثة والمؤامرات التي تحاك منذ مئات السنين على اليمن الذي يقع في اهم المواقع الاستراتيجية في العالم
ان استطاعت تلك القوى الخلاص من هادي فلن تستطيع اقناع الشعب اليمني بحقيقة مايتعرض له وطنهم من نهب وسرقة وتدمير
لذلك بعد كل ماحدث ويحدث لن يقبل اليمنيون أي حلول الا بدولة جمهورية اتحادية مستقلة القرار سوى كان بوجود هادي او في غيابه   


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري- تقسيم الوزارات في الحكومة الجديدة بين المكونات (اسماء ومناصب)
شخصية هامة ستغادر عدن بعد قليل وبصورة مفاجئة
تفاصيل خاصة : لقاء يجمع بين الرئيس هادي بقيادة الانتقالي دونما تغطية صحفية
عدن الغد تنفرد بنشر تفاصيل جديدة عن قوام الحكومة القادمة
باذيب وزيرا للنقل في الحكومة الجديدة
مقالات الرأي
  رهن القضية الجنوبية وتجميد نضال شعب الجنوب من أجل فك الارتباط واستعادة دولته الحرة المستقلة إلى مابعد
  أن إبراز مشروع معين لفئة من البشر او جماعةً من الجماعات، سواءً كانت طائفيةً او عرقيةً سلاليةً، او قوميةً
بينما كنت اتصفح مواقع الانترنت بالصدفة شاهدت صورة لسفينة عملاقة وهي ترسو رحالها في ميناء عدن الاستراتيجي في
هكذا عهدنا الشيخ النقيب في العطاء حين تقدم كوكبة من المشايخ والقيادات الأمنية والاجتماعية في إنهاء قضية قتل
هل يدرك أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة حضرموت وكافة منتسبيها من التجار ورجال الأعمال الحضارم ماهي
ست سنوات من حرب الضربات الجوية من البعد والحصار البري والبحري والجوي المحكم على اليمن شمالا وجنوبا ، منذ
لا تستغرب من معلمك يبيع في البقالة. لا تستغرب من معلمك يعمل بسطه او كشك بالشارع. لا تستغرب من معلمك يعمل كدلال
  قال بصوت مرتفع: "يجب أن يحترموا معتقداتنا". و أضاف، برفع أحد حاجبيه، بطريقة فيها خبث: "مش هم يقولوا انهم
آلة إعلامية تدميرية جنوبية فتكت وتفتك بالشعب الجنوبي عن سابق إصرار وترصد ، التفكير الواقعي والعقلاني مغيب
  في منشوري السابق تناولت الانتقالي ..بعنوان ماذا يريدون الانتقاليون ...وعلى إثرة تلقيت وابلا من السباب
-
اتبعنا على فيسبوك