مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 28 سبتمبر 2020 09:01 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

في ظل أزمة الكهرباء والماء : كيف قضي أهالي عدن إجازة عيد الأضحى رغم ظروف المدينة؟

الثلاثاء 04 أغسطس 2020 12:12 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص

 

 

في عدن يخلف كل شيء خاصة فيما يتعلق بجانب الأزمات والخدمات الرئيسية للمواطنين فهي التي ظلت سنوات في تدهور وهي من أدخلتهم في معاناة لا نهاية لها..

حتى في العيد الذي يحتفل به كل العالم الإسلامي وتتم في طقوس كثيرة وأجواء تخلقها حكومات كل الدول من أجل تحسيس الناس بفرحة العيد وكل ما يتعلق به , عدن تعيش العيد في أجواء من التعب للمواطنين الذين لا يملكون أي نوع من أنواع الرفاهية في بلد لا تعرف سوى الحرب والصراعات وأزمات كثيرة ومتكررة.

برغم كل شيء عدن تحتفل بالعيد وتخلق لها فرحة من رحم الألم والبؤس ولكن كيف قضى أهالي عدن إجازة عيد الأضحى وما هي البدائل التي يقومون بها لينسون كل هذه الهموم المحيطة بهم...

 

تقرير : دنيا حسين فرحان  

 

*أزمة كهرباء ونفاذ الديزل وانقطاع الماء في أول يوم من العيد:

 

في أول يوم من العيد نجد في عدن طقوس كثيرة أولها الذبح الذي يحصل في أغلب المنازل وزيارات الأهل والجيران للمعايدة على الأقارب والأحباب وألعاب الأطفال في الشارع واللبس الجديد الذي يسمى الكسوة ليظهر الشخص بحله جديدة في نهار العيد وصلاة العيد في المساجد وحتى في أماكن مفتوحة وهذا العيد كانت في ساحة العروض بمديرية خور مكسر وملعب 22 مايو في مديرية الشيخ عثمان الذي حضره عدد كبير من المواطنين في إشارة لأهمية مشاركة صلاة العيد على أكبر نطاق وخلق جو من الألفة والمحبة بين المواطنين.

ولكن ما أفسد فرحة العيد هي الأزمات أولها الكهرباء التي ظلت لأكثر من 5 ساعات منقطعة على كل مديريات العاصمة عدن وتداولت أخبار عن خروج المحطة بسبب تناقص كمية الديزل والوقود وأعطال حصلت فيها بسبب الرياح.

الماء هو الآخر لم يصل إلى منازل المواطنين في أول يوم للعيد بسبب كسر كبير في أحد البيبات التي تغذي المديريات بحسب تصريحات عديدة من إدارة مؤسسة المياه.

مما جعل بعض المواطنين يتراجعون عن إقامة عزومة العيد ولمة الأهل في المنزل والتنازل عن أحد الطقوس الأساسية بسبب غياب الماء الذي يستخدم في الطبخ وتنظيف المنزل والذبح وأشياء كثيرة ولكن للأسف انقطع تماما في أول يوم للعيد وهذا ما حرم المواطنين فرحتهم بلمة الأهل وحتى بالعيد نفسه.

 

*منازل لم تذق لحم العيد بسبب غلاء الأضاحي والظروف الاقتصادية الصعبة :

 

ارتفاع سعر العملة ألقى بظلاله على كل شيء في العاصمة عدن فكل شيء أصبح في غلاء فاحش لا نهاية له فالأسواق شهدت ارتفاع لأسعار ملابس العيد وكل مستلزماته والمواد الغذائية حتى أبسط الأشياء نالت نصيب من الغلاء في المحلات التجارية والبقالات ولكن لا حياة لمن تنادي.

فالمواطنون لا يملكون أي وسيلة من أجل الرفض فلا توجد حكومة تستجيب ولا أي سلطة سياسية تود سماع همومهم والالتفات لهم , وآخر هذه المعاناة كان أن يحرم عدد كبير من المواطنين من أكل أو تذوق لحم العيد بسبب غلاء الكيلو اللحم الذي وصل ل 10000 ريال يمني وأضاحي العيد التي تتجاوز ال100 ألف وأصبح معظمها يباع بالريال السعودي في إشارة للجشع الكبير الذي طالع التجار واستغلال الوضع من أجل ذبح المواطن بدل كبش العيد.

المواطن اليوم أصبح يتنازل عن أضحية العيد بسبب عدم قدرته على شرائها ويتنازل أيضا عن حقه في أكل لحم العيد الذي كان ضروريا في كل منزل بعدن بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها ولا ننسى أن هناك فئات جاء العيد وهي بدون رواتب أهمها الجيش والشرطة وحالهم الصعب لم يرأف به أي مسؤول حكومي ولا أحد يعرف كيف مر العيد عليهم وعلى أسرهم.

 

*ازدحام شديد على المطاعم والمولات والحدائق والناس تخلف فرحة العيد رغم مرارة العيش:

 

لا تكاد تذهب لأي مكان في عدن أيام العيد إلا وتجده مزدحم الشوارع والمطاعم والمولات الجديدة التي فتحت والبحار كلها مزدحمة بالناس والسيارات وهو يدل على خلق أهالي عدن الفرحة رغم كل صعب يمرون به.

فكمية التفاؤل التي يعيش بها المواطنون في عدن تضغي دائما على كل شيء سيئ تمر به المدينة فالكهرباء والماء والأزمات الأخرى التي تؤرق المدينة لم تمنع المواطنين من الاستمتاع بقضاء إجازة العيد والخروج لقضاء لحظات جميلة مع الأهل أو حتى البقاء في المنزل وخلق أجواء عيدية عائلية داخل المنازل وتعويض كل شيء فاتهم في عيد الفطر الذي كان المواطنون يخشون من الازدحام بسبب انتشار الوباء الذي حصد أرواح عدد كبير منهم بسبب جائحة كرورنا والأمراض التي حلت على المدينة وحرمتهم فرحة العيد.

 

*عدن تظل المدينة التي تتحدى كل شيء صعب مهما كان وأهاليها هم من يخلقون أجواء الفرح في الأعياد والمناسبات ويبقون هم من يحلون المدينة بسبب روحهم وخلقهم للفرح والسرور والمحبة والاستمتاع بالعيد حتى في أبسط الأشياء.


المزيد في ملفات وتحقيقات
نازحو اليمن.. بين المعاناة والحرمان مع استمرار الحرب وتزايد الأزمات
تقرير/ جعفر عاتق   يعيش النازحون في اليمن أوضاعا مأساوية بين معاناة النزوح والتجهير من منازل والحرمان من الحصول على أبسط مقدرات الحياة الكريمة مع استمرار الحرب
كيف نجح الإماميون في العودة مجددا إلى حكم اليمن ؟
يتساءل اليمنيون كيف نجحت الإمامة في العودة مجددا إلى سدة الحكم في اليمن بعد عقود من دحرها وكشف حقيقتها للناس. ولم يخطر ببال الجمهوريين، أن الإمامة بعد أكثر من خمسة
مرحلة التحرير جعلت الجبهة القومية مؤسسة جماهيرية ينضوي تحت لوائها كل من له مصلحة في القضاء على المستعمر .. لماذا ؟
تنفرد ( عدن الغد ) بصحيفتها الورقية وموقعها الالكتروني بنشر أبرز وأهم المذكرات التي سبق لــ" عدن الغد " أن قامت بنشر ها ( ذاكرة وطن - والطريق إلى عدن - القطار .. رحلة إلى




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبارات مسيئة لمحافظة أبين تثير جدلا في عدن
الجبواني يمتدح قيادي بالمجلس الانتقالي.. تعرف عليه
تعرف على أسعار الصرف صباح اليوم الأثنين بعدن
رئيس الوزراء يصدر توجيهات عاجلة لمعالجة مشاكل الكهرباء في 4 محافظات جنوبية
في ظاهرة مثيرة للجدل.. طوابير للأفارقة أمام شركة صرافة بعدن
مقالات الرأي
    كإيقونة لحن باذخة بالدفئ ، كعبير ورد منتشي برذاذ المطر ، تحمله نسائم الصباح كقصيدة حب نسجت بخيوط أشعة
تابعت الكثير من ردود الأفعال على اخبار المحافظ المنشورة في القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإخبارية وحتى
عشان نريح انفسنا ويرتاح المواطن في عدن كلفت نفسي واجتهدت ان اصل لحقيقة الكهرباء في عدن كلا منكم يعرف موقع
                علي ناصر محمد   في مثل هذا اليوم الاثنين 28 سبتمبر 1970م هبطت الطائرة
  ------------- قام أحدهم وكتب اسمه على جبل صغير على سواحل عدن. حدث هذا قبل أيام فائتة. أثار هذا الفعل الطائش، و هو
إن الشخص العاقل واللبيب حتماً سيدرك ومنذ الوهلة الأولى بأن كل مايحدث من حرب عبثية هي بلإشك تنضوي وفق سيناريو
    منصور الصبيحي.   منذو هلَّ علينا هلال الانتقالي من ثغرِ الجنوب الباسم (عدن)، تعشّمنا خيرا، وقلنا إن
لقد طغى على نهج الحكومة في زمن الحرب تراخ وضعف في جوانب عديدة، ومنها الجانب الاقتصادي والمالي وكان لذلك أثره
  من المعروف في عالم الصحافة ، إن رموز الصحافة هم واجهة البلد في الداخل والخارج ، وهم دائما في الصفوف
عيال لعجم صروا على ابوهم أن يقاسم بينهم الارض وعاده حي ..قالهم بوهم ..ياعيالي الوقت ماهوشي مناسب لمقاسمه…
-
اتبعنا على فيسبوك