مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 03:38 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 31 مايو 2020 08:41 مساءً

خفض الأسعار وتثبيتها

 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي مقدمتهم مجموعة شركات هائل لتي ترى في رفع أسعار السلع والمواد الغذائية إجراءات تصحيح سعري تدعي أنها تأتي نتيجة القيمة الحقيقية المعادلة بالعملة الصعبة بين الطبعة القديمة والجديدة للريال اليمني في كل منطقة على حدة, شمال وجنوب. ففي فترة وجيزة من تاريخ صدور خطابها الذي تهدد فيه برفع الأسعار حدث ما لم يكن متوقعا, فقد ارتفعت الأسعار بمعدل 30% لكل السلع والمواد الغذائية هذه المرة تقول أنها تعود إلى أعباء استثنائية جراء فارق سعر العملة التي قدر لها أن ترتفع بهذه النسبة مسبقا, بدل ما كانت هذه الشركات ترفع الأسعار بمجرد أنها تسمع أن هناك زيادات في الأجور أو علاوات سوف تصرف لموظفي الدولة والقطاع العام حتى قبل استلامها.

 

 وكأن هذه الأعباء الاستثنائية من صنع غيرها وغير الحكومات المستبدة المتتالية راعية الفساد داعمة الاتجار بأرزاق العباد تقدمت هذه المجموعة بخطابها هذا كمقدمة لتبرئة ذمتها. داعية فيه إلى البحث عن حلول من كافة الجهات ذات العلاقة لكي تتمكن من الاستمرار في توفير المنتجات بل وتحمل المسئولية, وهذا أمر جيد وأسلوب جديد يواكب الأحداث والتطورات والمتغيرات على أرض الواقع في الجنوب في ظل الحكم الذاتي فيه والإدارة الذاتية له من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتطلع لإحداث نقلة نوعية في الجنوب خدماتيا وإنتاجيا, وبواسطة العناية بالجانب التجاري يتم التمكن من معرفة متطلبات ومستلزمات كافة الخدمات, كهرباء وقد أنيط ملفها للدائرة الاقتصادية للمجلس, ومياه وصحة ونظافة وتعليم .. إلخ, وتحديد تكاليفها وعوائدها.

 

  ومن هذا المنطلق ومن باب الشعور بالمسئولية اجتمع رئيس الجمعية الوطنية رئيس الإدارة الذاتية للجنوب اللواء أحمد سعيد بن بريك وبتوجيهات من رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات الجنوبية, اجتمع بهيئة الرئاسة وبرئيس وأعضاء اللجنة الاقتصادية العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي للإطلاع على نتائج المتابعات في مجال الاستيراد الذي ينبغي له أن يتعدى المشتقات النفطية إلى مجال الاستيراد بشكل عام لكافة السلع والبضائع والمواد الغذائية سواء بالتنسيق مع الشركات المحلية أو القيام بالاستيراد من خلال إعادة تأسيس شركة التجارة الداخلية وشركة التجارة الخارجية كمنافس للقضاء على الغلاء الفاحش والتلاعب بالأسعار, ومن السهل القيام بذلك أسوة بتشكيل وحدات مصغرة تابعة للجنة الاقتصادية متخصصة في مراقبة النفقات التشغيلية للقضاء على الفساد التي تبدأ بضبط سعر الدولار.

 

  ولسرعة إنجاز ذلك يستفاد من القوة البشرية التابعة للقيادات المحلية في المديريات والمحافظات لمتابعة توفير السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية وكذا ضبط أسعارها في عملية مشتركة موحدة منظمة تنطلق في آن واحد كفريق واحد متشعب المهام متعدد الأغراض مرتبة في كل الاتجاهات كالآتي: 

  النزول الميداني إلى مواقع العمل والإنتاج المحلية زراعية وصناعية ( مزارع, حقول, مصانع ) وأسواق الحراج ورفع تقارير دورية ( يومية – أسبوعية – شهرية ) بالمنتجات وأسعارها. النزول إلى أسواق البيع بالجملة وأسواق البيع بالتجزئة ورفع تقارير بالأسعار. رفع تقارير بالاستهلاك اليومي والشهري والسنوي لتحديد الاحتياج وتغطية النقص في الأسواق. النزول الميداني إلى موانئ الاستيراد البرية والبحرية والجوية للتعرف على أصناف وكميات وأسعار المواد المستوردة وسعر البيع محليا لمعرفة الأرباح التي يكسبها الموردون والتجار. تقديم طلبات عرض أسعار لبلدان وشركات مختلفة للمقارنة واختيار أنسبها سعرا وجودة. تحديد سعر السلعة جملة وتفرقة يكون ثابت في الأسواق لصالح المستهلك مع تشديد الرقابة حتى لا يتم تهريبها إلى الشمال. عند التسعيرة ينبغي للفائدة أن لا تتجاوز ال30% ومحاسبة ومعاقبة كل من يخالف التسعيرة ويتلاعب بها. المعلومات حول العروض يمكن الحصول عليها عبر الإنترنت بالتواصل مع الجهات المعنية مباشرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجاة عبدالعزيز جباري من محاولة اغتيال وعدن الغد تنشر صور وفيديو للتفجير
بشرى سارة لأهالي عدن، الدكتورة السعدي تعلن إغلاق المحجر الصحي في البريقة بعد خلو المستشفى من المرضى
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
اعلامي وناشط سياسي جنوبي : ماهكذا تورد الإبل يابن بريك.
نهب وإغلاق شركات صرافة في صنعاء والبيضاء
مقالات الرأي
مع كل صفارة حكم، يدخل لاعب جديد، ويغادر آخر، ومن يلعبون أمامنا تحت الأضواء، ليسوا هم أصحاب القرار، وليسوا هم
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
رفضُ الاعتراف بخطأ حرب 94م وبجريمة قتل المشروعة الوحدوي وخارطة طريقه السياسي المتمثل بوثيقة العهد والاتفاق،
لعبة الحرب في اليمن هي اممية بامتياز و هي الحلقة المطورة والمعقدة من ايدلوجيا الكاتب الامريكي الشهير كوبلاند
  قبل أن نبدأ تشخيصنا للحكومة القادمة ، يواجهنا العديد من الأسئلة : هل ستكون هذه آخر حكومة تشهدها اليمن ؟
بداية الأمر: ساعد تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي العدني، وقائد
انتقل التوتر بين الأطراف التي يفترض أنها توالي (الشرعية) وتقاوم الانقلاب الحوثي إلى محافظة تعز ليبدو للعلن
يبدو ان اتفاق الرياض قد دخل مراحله الحاسمة التي ستضع حدا للازمة الناڜئة منذ قرابة السنة وستحدد ملامح المرحلة
ماذا أكتب؟ … عَمَّ أكتب؟ … وكيف أبدأ الكتابة؟ أعجز عن الكتابة.. أعجز عن الامساك بالفكرة، بل عن الامساك
في الوقت الذي لم يجف فيه حبر المبادرة الشهيرة التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في أبريل
-
اتبعنا على فيسبوك