مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 27 سبتمبر 2020 11:49 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 22 مايو 2019 09:34 مساءً

" محمد الربع وإستغلاله الشارع "

تجنبت الكتابة عن محمد الربع وبرنامجه بهذه السنة إلا أن السكوت قد يقتل الحقيقة ، وقرأت عدد من المنشورات لبعض الإعلاميين وإستهدافهم للربع بطريقة هجوم إزدواجي من كلا الطرفين في الجنوب " الفوانيس الدنابيع" إلا أنهم لم يوفوه حقه الكافي من الإنتقادات البناءة

 

محمد الربع حقيقةً إعلامي ناجح جداً وإستغل نجاحه ببرنامجه ( عاكس خط ) بطريقة سياسية قذرة ، بدأ البرنامج في بداياته حول فساد عفاش وأسرته ومن بعدها تطور إلى الحوثيين وغزوهم وكان الشارع متقبل البرنامج بسعة صدر لانه يحكي قصة شعب ضحك عليه من قبل أسرة شبه حاكمة لليمن


لكن تطورة زاد عن حدة أصبح البرنامج عبارة عن أداة يُثير بها الصراع المناطقي في الجنوب


وكما شاهدنا الربع قدم حلقة مستهزئه بشخص الرئيس هادي وقد لقت الحلقة إقبال حاد من قبل مؤيدين الإنتقالي كذلك الحلقة المستهزئه والمهينة للواء شلال شائع بالمثل ورأينا عدد من الإعلاميين والنشطأ يساعدون الربع على تنفيذ سياسة برنامجه بشكل مكتمل والتي تخدم حزب الإصلاح
نجح الربع ببرنامجه وساهم الجنوبيين بنجاحه وكل هذا لماذا ؟ لإشباع دواعيهم المناطقية


دائما نكون نحن الجانين والمجني عليهم بنفس الوقت بسبب سذاجتنا الحمقاء ، متى سيتعلم الجنوبيين أن كل مايقومون به يخدم مصلحة الحزب الذي دمر اليمن بثورته اللعينة " ثورة التغيير 2011" ؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتشرت مؤخراً في معلومات واخبار عن الابتزاز الالكتروني وشبهات غير مؤكدة باستغلال البعض فرصة اصلاح وصيانه
تركوا المناسبات الوطنية لدولة الجنوب والفعاليات التي كانت تقيمها مكونات الثورة التحرريه الجنوبية بحراكها
  أن التشعب والتشتت في مواجهة المشروع الإيراني في اليمن ، بالإضافة إلى الإقصاء والتخوين وإلقاء اللوم
في هذا المقال سأتحدث بنوع من المصارحة ، منتقداً الاحزاب السياسية وغالبية أبناء الشمال والجنوب ، محاولاً
بالأمس القريب ، ومازلنا نتذكر إلى هذه اللحظة ، ليس فقط مجرد ذكريات عابرة بل ذكريات مع الصوت والصورة نرأها
يتساءل الكثير من الناس عن عدم أرسال برقيات عزاء من الأخ الرئيس للشرفاء الوطنيين الذين يغادروا هذه الدنيا
  عندما تقف عقولنا عن الحوار تتصادم أبداننا ، كثير من مشاكلنا تنتج ؛ لأنا نتحدث عن بعض لا مع بعض، تتصادم
  نحن البسطاء اللذين لا ننتمى سوى للأرض والانسانتلاشت احلامنا عند اول رصاصة واخر بيان سياسي.  لا انتماء
-
اتبعنا على فيسبوك