مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 فبراير 2019 03:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

«رئاسية هادي» في تعز: محاولات حثيثة لإخماد الصراع

الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 02:05 مساءً
(عدن الغد) العربي - مفيد الغيلاني:

بعد 4 سنوات من الصراع والمواجهات المسلحة العنيفة، وبمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، بين أقطاب الأجندة الخارجية، في تعز، والمتمثلة بكتائب جماعة «أبو العباس» السلفية، والمدعومة إماراتياً، وقوات «محور تعز» و«اللواء 22 ميكا» التابعة لـ«حزب الإصلاح»، الجناح الموالي للسعودية، أفضت نقاشات ولقاءات مكثفة لقيادات عسكرية من الجانبين، مع قيادات «التحالف العربي» في عدن، وأخرى متوازية مع السلطة المحلية، إلى تسوية تقضي بـ«إخراج كافة الفصائل المسلحة بالمدينة، مع كامل أسلحتها وعتادها من المدينة، وإعادة تموضعها في جبهات القتال».

هذا الإتفاق جاء بعدما أعلن قائد كتائب جماعة «أبو العباس»، إزاحة نائبه عادل العزي من المشهد مؤقتا، وتولي القيادي مؤمن المخلافي بديلا له، وتسليمه قيادة الجبهة الشرقية، والتموضع في محاذاة خط التماس.

وتشير المعلومات المؤكدة إلى أن «ثمة تنسيق رفيع المستوى ولقاءات مكثفة، بين قيادات في القوات الموالية للإصلاح بتعز، وقوات كتائب أبو العباس المدعومة إماراتيا، والمحافظ أمين محمود، وتحت إشراف ورعاية قيادات التحالف العربي بعدن، ونائب الرئيس علي محسن الأحمر، وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، لرأب الصدع وحلحلة الأوضاع الأمنية والعسكرية في المدينة». 

وبحسب المعلومات، فإن «هذه اللقاءات والتي لا تزال مستمرة بشكل سري، أفضت إلى اتفاق كل الأطراف على نقل كافة الفصائل المسلحة بالمدينة، مع كامل أسلحتها وعتادها، إلى خارج المدينة، وإزالة كافة النقاط العسكرية داخل المدينة، وتسليم اجهزة الأمن والشرطة مهام ضبط الأمن وتأمين حياة الناس وممتلكاتهم». 

«رئاسية هادي» وتحدي بناء الثقة

وفي السياق، أفادت مصادر عسكرية، لـ«العربي»، بأن «اللجنة الرئاسية عملت خلال الأيام القليلة الماضية على فك الحصار عن المدينة القديمة، وشرعت في تطبيع الأوضاع في المدينة وفتح الشوارع وازالة الاستحداثات والمتارس والحواجز الترابية والخرسانية وإخلاء المدينة من السلاح الثقيل».
وأكدت أن «هذه الخطوات الأولية هي عبارة عن أرضية لبناء الثقة، وسيعقبها جملة من البنود المتفق عليها بين الجانبين، في إطار إنهاء جولات الصراع المتفاقمة بين الطرفين».

وأشارت المصادر إلى أن «هناك نية صادقة من قبل الشرعية والتحالف العربي بتحرير تعز، وهناك ترتيبات وتحضيرات جادة لمعركة التحرير والخلاص»، لافتة إلى أن «جميع الأطراف بما فيها التحالف العربي، وصلت إلى قناعة تامة أن الحل لا يمكن أن يكون إلا عن طريق استعادة أجهزة الدولة ودعم الأجهزة الأمنية».

وفي غضون ذلك، أكد مصدر مسؤول، في السلطة المحلية، لـ«العربي»، أن «مسألة خروج كتائب أبو العباس من وسط المدينة أصبحت مسألة وقت فقط»، موضحاً أن «مغادرة أبو العباس من المشهد جاءت وفق تفاهمات بين المحافظ أمين محمود وقيادات التحالف الإماراتية، بعد أن وصلا إلى قناعة أن أبو العباس لن يستطيع كسر عصا الإصلاح في تعز، وأنه أصبح مجرد شماعة يعلق عليه الإصلاح كل إخفاقاته، ويتخذ منه مبررا للوقوف أمام توجيهات المحافظ».

وأفاد المصدر، بأن «تحركات ومساعي اللجنة الرئاسية، مثلت مخرجاً مناسباً لخروج أبو العباس بكامل عدته وعتاده وهو ما كان يرفضه حزب الإصلاح بشكل قاطع»، مشيراً إلى أن «أبو العباس وبرغم تفوقه على الإصلاح بالدعم والسلاح، فإنه فشل في إيجاد كيان قوي موازي للإصلاح في تعز، حيث انحصر نشاطه في مناطق المدينة القديمة ولم يستطع أن يتوسع في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للإصلاح».

تكهنات وتحليلات

هذه التطورات والمستجدات المتسارعة غير المعلنة، أثارت الكثير من التكهنات والتحليلات، والتي تشير وبحسب مراقبين إلى أن «جهود اللجنة الرئاسية نجحت في احتواء المواجهات، بين رفاق السلاح والمقاومة في محافظة تعز، كون القوات التابعة للإصلاح، أدركت أن خروج جماعة أبو العباس من المدينة لا يصب في صالحها نهائيا، ولذلك سعت لتقديم عدة تنازلات للوصول إلى اتفاق يقضي بعرقلة خروج الكتائب، أو على الأقل خروجها بشكل غير معلن». في حين يرى البعض أن «خروج أبو العباس من المشهد لا يعني انتهاء الصراع، كما أنه سيجعل حزب الإصلاح أمام مهمة ثقيلة، قد يغرق في تفاصيلها كثيراً».

وعلى الرغم من أن تسارع التطورات في مدينة تعز تشير إلى أن «أطراف الصراع وصلت إلى اتفاق ينهي الصراعات المتكررة بين فصائل المقاومة، فإن آخرين لم يخفوا خشيتهم من مآلات هذا الاتفاق الذي تشير ملامحه، وبحسب مراقبين، إلى أن «الأمر لا يعدو عن كونه تحول في مسار الصراع، بين الجماعات المسلحة في المقاومة إلى صراع بين ألوية عسكرية في الجيش الوطني». 


المزيد في أخبار وتقارير
تقرير: النفط في شبوة .. خطر ممنوع الاقتراب
عرفت شبوة على مدى ربع قرن خلت بالمحافظة الغنية بالثروة النفطية والغازية، إلا أن الناظر إلى حالها من الداخل لن يرى غير البؤس، والذي لا يتناسب مع ما تم ويتم استخراجه
توضيح من الادارة العامة للاعلام بوزارة الأوقاف والارشاد .
  نتفاجأ بين الفينة والأخرى بصدور مقالات مذيلة تحت توقيع المدعو يونس الشجاع ينتحل فيها صفة المسئول الاعلامي لقطاع الحج والعمرة بالوزارة وعليه فإننا نؤكد بأنه
القيادي صالح (ابوالشباب) يرحب بدعوة الحوار الجنوبي
رحب القيادي في اتحاد شباب الجنوب صالح سالم (ابوالشباب) باي دعوة للحوار الجنوبي من قبل اي مكون جنوبي يحمل مشروع الثورة الجنوبية وهدفها بالتحرير الكامل والاستقلال




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف العربي ينفذ أول عملية إنزال جوي لدعم قبائل حجور
عاجل : جرحى في اشتباك مسلح بانماء
سياسي يمني: هذا ماقدمه التحالف العربي لقبائل حجور
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
شهود عيان : مسلحون مقنعون يختطفون شخصا بعقبة عدن
مقالات الرأي
  لا أسوأ من أن استخدام الفضيلة للتستر على الرذيلة .. لا أقبح من ذلك إلا محاولة جماعة الحوثي الدفاع عن نظام
  بالأمس كانت أوفا النعامي بسجون ومعتقلات مليشيات الحوثية الاجرامية واليوم يشهرون بالإعدام عن إسماء
ان الرأسمالية ( الامبريالية ) وفي مقدمتها الادارة الامريكية ومعها ادارة الموقع الصهيوني المتقدم في جسد (
أثبت ولا يزال يثبت ويؤكد لنا فخامة القائد المشير عبدربه منصور هادي - رئيس الجمهورية كل يوم أنه ربان السفينة
  منذ انقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية عمت الفوضى كل المدن اليمنية وعلى أثرها تعرض الاقتصاد اليمني
منذ تلقينا نبأ فاجعة وفاة الفقيد الاستاذ محمد مخشم المدير السابق لمكتب التربية والتعليم محافظة ابين، رحمة
نحن الجنوبيون من سعى الى الوحدة سعياً وسلمت قيادتنا الجنوبية الجمل بما حمل لعصابة صنعاء .وبالمقابل قابلت
صراع النفوذ  ليس نقطة الخلاف الوحيدة حاليا بين أبوظبي والرياض، بل يتعداها إلى ملفات أخرى، أبرزها ملف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من عبد الله بن آل عبد الله الحضرمي إلى أحمد بن فريد اليمني الجنوبي وبعد
خٌرافة هو إسم رجل من جٌهينة حسب بعض الروايات، وقد غاب عن أهله فترةً طويلةً، لم يصلهم خلالها أي خبر عنه، وعند
-
اتبعنا على فيسبوك