مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 مارس 2021 08:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 25 أكتوبر 2015 02:09 مساءً

الحوثيون.. وخمس ساعات مع حسن نصر الله!

كشفت صحيفة «السفير» اللبنانية عن لقاء ضم وفدًا من الحوثيين مع حسن نصر الله، في لبنان، وذكرت الصحيفة أن الاجتماع استمر لمدة خمس ساعات، أبلغهم فيها حسن نصر الله مباركته «للخطوات» التي يقومون بها، وقال المتحدث باسم الحوثيين للصحيفة إن نصر الله شجعهم على «المضي في الحوار بنفس عزيمة المواجهة في الميدان»!

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الحوثيين قوله إن هناك خلافات واقعة بين الحلفاء المعنيين باستعادة الشرعية في اليمن، ونقلت عنه رؤية تحليلية متناقضة، ومرتبكة، تظهر أن الخلاف الحقيقي هو بين الحوثيين وعلي عبد الله صالح! إلا أن السؤال هنا هو: هل فعلا بارك نصر الله خطوات الحوثيين؟ وهل كان اجتماعًا وديًا كما قيل؟ بحسب عدة مصادر مطلعة، فإن حقيقة ما حدث هو أن الحوثيين التقوا حسن نصر الله فعلا، ودار نقاش مطول، لكنه لم يكن وديًا، ولا اجتماع مباركة، بل كان الحوثيون يعاتبون حزب الله، وإيران، على خذلانهم لهم، كون الدعم ليس كافيًا، وخصوصًا بعد استعادة الشرعية لعدة مدن يمنية بدعم من التحالف العربي. وتقول المصادر إن الحوثيين سمعوا من حزب الله «جردة حساب طويلة، وعريضة، بما قدم لهم من دعم لم يستثمروه، ومن نصح لم يسمعوه»، وقيل للحوثيين تصرفوا وحدكم، ولا تنتظروا منا دعمًا أكبر.

وبحسب المصادر المطلعة فإن الحوثيين لم يكونوا يطلبون المباركة من حزب الله على استجابتهم للحوار السياسي في اليمن، بقدر ما كانوا عاتبين على الحزب، والإيرانيين، لأنهم كانوا ينتظرون دعمًا أكبر، ومواقف جادة، أكثر فعالية، مثلا، من مواقف حزب الله الإعلامية. ومقابل ذلك تلقى الحوثيون في الاجتماع لومًا قاسيًا. وموقف حزب الله هذا، والذي يعني أنه موقف إيران أيضًا، يعني أن طهران والحزب باتا يعيان أنه لا أمل في تحقيق انتصار في اليمن، وخصوصًا مع توالي سقوط المدن اليمنية بيد قوات التحالف، وهو ما يعني عودتها للقوة الشرعية اليمنية.

ومع الورطة التي يمر بها حزب الله الآن في سوريا، وسقوط قتلى في صفوفه، وقياداته هناك، وكذلك توالي سقوط قتلى من قيادات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وهو ما يثير تساؤلات بعد التدخل الروسي، كل ذلك يقول إن إيران، وحزب الله، ليس بمقدورهما تلقي مزيد من الخسائر في مكان آخر، مثل اليمن، ويبدو أن حزب الله كان يعول على الحوثيين للقيام بأضرار ملحوظة على الحدود السعودية، وهو ما لم يحدث، بل على العكس تكبد الحوثيون خسائر جسيمة في اليمن، وعليه فإن الإيرانيين، ومعهم حزب الله، قد قرروا ترك الحوثيين لمواجهة مصيرهم، وهذا أمر متوقع، فكما ضحت إيران بـ«حماس» من قبل، في حربي غزة، ولم تتدخل، وكما تركت حزب الله يواجه إسرائيل وحيدًا في 2006، فإنها ستترك الحوثيين، وغيرهم، فهذه إيران الخمينية، وهذا هو تاريخها.

الشرق اﻻوسط



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عيدروس الزبيدي: بسقوط مأرب سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين المجلس الانتقالي والحوثيين
مالك محطة النهدي يقول ان قوة امنية احرقت محطته (فيديو)
احتجاجات شعبية في خور مكسر تنديدا على سوء تردي الخدمات في المدينة
صدق او لاتصدق.. البسط على مسجد بعدن
احتجاجات بكريتر رافضة لتدهور الوضع المعيشي
مقالات الرأي
إن كان ثمّـــة ميزة حسَـــنة قد تركها الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد مقتله، فهي أنه قمَــعّ أولاده
كل عام تتسوّل الامم المتحدة على خلفية الجانب الانساني في اليمن وتعلن حملاتها تدق كل باب شريف او وضيع وتجعل
قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا. كنا ومازلنا نردد هذا البيت بسعادة وإعتزاز بالمعلمين الذين
من ينتظرون سقوط مأرب بشغف، يستعجلون سقوط ما تبقى من قلاع الحرية والشرف لحساب العدو، ستصمد مأرب صمود
سيكون هذا المنشور هو الخامس الذي أتناول فيه حديث الساعة بل وحديث كل ساعة الأ وهو موضوع الكهرباء..لا أخفيكم
  ماذا يحدث في عدن اليوم ؟ ! سؤال ذات أهمية للبحث عن السبب ليذهب العجب , ويدحض كل الاشاعات والاكاذيب والتدليس
بين الحين والآخر يتباها كثير من الدول بتقديم الدعم لليمن وبارقام خيالية وربما تكون صحيحة خرجت من خزائن تلك
السعودية تريد السلام ووقف الحرب والحوثي لا يريد السلام ولا وقف الحرب والحرب مستمرة وحتى الآن لا أحد منهم حقق
  بما أن المواطن العادي لم يعد لديه ما يخسره في حال أن سيطر ع البلد أي طرف من الاطراف المتصارعة في
  وصلتنا أخبار تخرس أصوات المتشائمين فهناك انجازات عظيمة في عدن يجب أن لا نهملها ، فقد بلغنا خبر إنجاز عظيم
-
اتبعنا على فيسبوك