كلام سياسي..من وحي المقابلة الصحفية للرئيس علي ناصر محلياً وعربياً.. بين عنفوان الأمس وعنف اليوم والحلول الممكنة


الخميس 23 يناير 2020 10:50 مساءً

عدن (عدن الغد ) خاص :

  كتبَ|صلاح السقلدي :

وأنا أقرأ قبل يومين مقابلة صحفية للرئيس علي ناصر محمد، وهو يستعرض بعض المراحل في دولة الجنوب "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" والعلاقة مع الشمال ومع الجيران، وكيف كان يتم معالجتها في عهده بطريقة برجماتية في مواجهة حالة التطرف التي كانت تتبناها بعض القوى داخل الدولة بالجنوب حينها، مثل حل الإشكال السياسي والحدودي مع سلطنة عمان مطلع ثمانينات القرن الماضي، وطيّ صفحة مضطربة بعلاقة البلدين الشقيقين سواء على المجال السياسي أو الأمني والعسكري والاقتصادي، وإنهاء موضوع الحدود البرية والبحرية ومسألة الجُـزر بينهما. ومستعرضاً بذات الوقت الوضع البائس الذي يمر به اليوم اليمن بجنوبه وشماله، والحلول السياسية الممكنة التي تم طرحها من قبل قيادات جنوبية منذ غداة حرب 94م،لحل موضوع تعثر الوحدة اليمنية منذ ذلك التاريخ, وللخروج اليوم من الوضع الموحش بصنعاء، الوضع  الذي تعصف به حرب مدمرة أتت على الأخضر واليابس، والمشروع السياسي المنطقي لفض الاشتباك بين مشروعي: (التمسك بوحدة افتراضية لا وجود لها على الواقع، وانفصال مباشر صعب تحقيقه -في هذا الوقت على الأقل-)، والمتمثّــل بمشروع حل الدولتين بحدود عام 90م الذي طرحته قيادات جنوبية في مؤتمر القاهرة على وقع ثورات الربيع العربي كحل سياسي توافقي يخلّــص اليمن من أزمته ويعيد للجنوب بعض من حقوقه المسلوبة، ولو مرحلياً.

      كما عرّجَ الرئيس ناصر بهذه المقابلة على بعض من المحطات السياسية وعنفوان النضال الصادق بالعقود الماضية محليا وعربيا، و الخلافات بين دولتي اليمن، والخطوات الوحدوية والتصالحية بينهما بالنصف الأول منذ مطلع السبعينيات ,وفي عقد الثمانينيات، وصولا الى يمن ما بعد وحدة عام 90م الفاشلة التي تم سلقها على عجل بين قيادتيّ الدولتين ودخول الجميع في دوامة العنف السياسي والعسكري المستمر حتى اللحظة.
    كما لفتَ انتباهي عدة نقاط تعرّضَ لها الرئيس ناصر  وهو يشير الى بعض المواقف القومية المشرفة لبعض الزعماء، وللجامعة العربية إزاء الخلافات العربية العربية، والصراع العربي مع العدو الصهيوني، نورد منها النقاط  التالية :

http://www.adengd.net/news/438772/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}