الفساد المتستر بعباءة الحملة


الأربعاء 16 مايو 2018 06:34 مساءً

جمال بامعلم

البناء العشوائي في مدينة عدن  آفة ازدادت انتشارا بعد الحرب الملعونة وما أفرزته من واقع عشوائي شمل كل شئ وأصبحت الفوضى العشوائية هي المسيطرة على مناحي الحياة مستغله غياب الدولة والنظام والقانون فلم تعرف عدن عبر تاريخها تسيب وفوضى وعشوائية كما هو حاصل حاليا تلك العشوائية التي خدشت جمال المدينة وحولتها إلى ركام من الفوضى في البناء العشوائي تجاوز المعقول .

فلا يعقل أن يتم البناء في الجزر وسط الطرقات والشوارع والفراغات والمتنفسات وممرات المشاة أو الطرق وكذلك مجاري السيول والإمطار والتي تسببت في إعاقة المارة وفوضى وازدحام خاصة في جولة القاهرة /الشيخ عثمان التي تم البناء على الأرصفة المخصصة للمشاة والجزر والفراغات التي في الجولة .

مما أثار سخط أهالي الشيخ عثمان والقاهرة اللذين استنكروا البسط على مناطق وأماكن غير مسموح بها البناء وبدون تراخيص بعكس الأكشاك المرخصة القديمة والتي بتراخيص خارج مساحة النقل الجماعي بجولة القاهرة والتي بمحاذاة فرزة صنعاء/تعز والتي كانت على نسق واحد ولأتشكل عائقا لحركة المارة والمركبات والتي تعامل معها أهالي المنطقة وتقبلوها كحل لابد منه لمشكلة أسر الشهداء والفقيرة .

وقد فوجئنا بالحملة التي شملتهم إلى جانب الأكشاك التي تم استحداثها مؤخرا التي احتلت الفراغات والجزر وتسببت في إرباك حركة المشاة في الجولة وكذلك حركة مرور السيارات ولكن وقد تم إزالة جميع الأكشاك الا أنها استبقت كشك واحد وذلك ما أثار حفيظة الأهالي في المنطقة لذالك الاستثناء الذي يشوبه الفساد في الاستدلال وكما يقال الظلم على الجميع عدل ولكن أن يتم استثناء فذالك يثير الشك والريبة بأن وراء ذلك إحدى أخوات الفساد خاصة وانه تبادر إلى أذهان السكان بأن وراء الحملة ما هو أسوأ وأمر على عدن من البناء العشوائي .

وبعد أن تسربت رائحة نتنه تكاد تزكم الأنوف من أن أحد المتنفذين سوف ينفذ مشروع تجاري على أنقاض النقل الجماعي والأكشاك المزالة والذي هو ملكية عامة الأولى والاجذر أن تستغله مؤسسة النقل من جديد وتعاود نشاطها بحسب ما تسرب من إخبار أو يستغل كمتنفس لأهالي منطقة الشيخ عثمان والقاهرة ينتفع به ويخفف من الازدحام الحاصل بدلاً من بناء مشروع في ملكية عامة .

فلا  يحق لمتنفد عمل مشروع مول على أنقاض الأكشاك المزالة وأوجاع أصحابها الذين بعضهم خسر مصدر رزقه من أجل مصلحه عامة ومنظر مدينتهم وتحملوا على مضض من أجل عدن ولكنهم ليس باستطاعتهم تحمل المزيد ومشاهدة مول تجاري لأحمرعين أنقاض ألآمهم وضياع مصدر رزقهم . . اللهم اشهد أني بلغت

http://www.adengd.net/news/318795/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}