MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 01 مارس 2017 10:57 مساءً

  

عناوين اليوم
استعراض صورة

البطل سامح جميل

كتب /عادل اليافعي أحد شبابنا الابطال ، سامح جميل خرج يوم الزحف مقدما روحه دفاعا عن أرضه وعرضه وعقيدته ، خرج حبا في شعبه وأمته واصيب وبترت قدمه ثم عاد لمقاعد الدراسة وأكمل واجبه العلمي المقدس ونال شهادته بفخر وشموخ وكبرياء ، سامح كل حلمه آليوم فقط قدم صناعية ياعالم ، سامح كانت روحه جاهزة للفداء من اجل كرامتنا فهل نبخل عليه بقدم صناعية قيمتها بضعة دولارات ! الحكومة لن تقدم له شي كما هو معروف ولكن رجال الخير الغيوريين لن يتركوا حلمه السهل بعيد المنال .. مبروك التخرج يا بطلنا سامح ويكفيك فخر واسرتك انك فقدت قدمك في معركة الكرامة ..
المزيد من الصور
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائد قوة حماية مطار عدن : قوة سودانية حاولت السيطرة على مطار عدن واعتدت على جنود جنوبيين بالضرب
توتر جديد بمطار عدن الدولي
صحيفة سعودية : مجموعات تنتمي لحزب الإصلاح تقف خلف الخلافات بين هادي والإمارات
قائد الحزام الامني في لودر يناشد حكومة الشرعية والتحالف العربي بدعم المديرية .. ويدعو لاجتماع طارئ
شهود ومصدر امني : مداهمة شقة بحي صبر جنوب لحج واعتقال مشتبه بتورطهم باغتيال جندي
مقالات الرأي
من الملاحظ أننا نجلد ذاتنا دائماً أو نحاول تحميل سبب الفشل في كل مرحلة غيرنا ونبعد قادتنا عن
عندما ادركت بأن انحدار الامم  يبدا من الخشية على مصير النفس أكثر من الخشية على وجود الامة علمت بأن اقتحام
من لا يحبذ قراءة التاريخ سيجد ذاته مجبرا على مجاراة واقع لا يدرك كنته ، فالتاريخ احداث مترابطة متواترة كفيلة
هل حقق أنصار الحوثي أهدافهم كلها أو حتى بعضها في الحرب التي أشعلوها نيابة عن ولي الفقيه الإيراني في اليمن
فجع الوسط الاجتماعي والتجاري والصناعي في الداخل والخارج بوفاة - المغفور له بإذن الله - الشيخ صالح سالم باثواب,
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ما تعرض له الزميل النائب البرلماني صالح علي فريد البرهمي عضو
تلفزيون مسيرة الحوثيين يقول أن رعب طائراتهم اليمنية المسيرة دون طيار وصل إلى إسرائيل ويخصص تقريرا ساخرا
الموت حق ولا مفر ولا مهرب منه، ولكننا نشعر بقساوته حين يختطف منا صديقاً عزيزاً وهو في عنفوان عطاءه وله شأن
  ان الانتصارات هي ثمرة لذيذة ينعم بها شعبنا ولكن الثمن لازال ينغص علينا الفرحة عندما نتذكر رفاق لنا افنوا
- هذا الدم دمي ، و ذاك الوجه المسجى على أرض المدينة الملعونة وجهي ، أنا ميت ، وغاضب .. تائه في الصحراء ، أشعر
-
اتبعنا على فيسبوك