مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أكتوبر 2020 03:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

نازحو اليمن.. بين المعاناة والحرمان مع استمرار الحرب وتزايد الأزمات

الاثنين 28 سبتمبر 2020 06:13 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

تقرير/ جعفر عاتق

 

يعيش النازحون في اليمن أوضاعا مأساوية بين معاناة النزوح والتجهير من منازل والحرمان من الحصول على أبسط مقدرات الحياة الكريمة مع استمرار الحرب للعام السادس على التوالي وتزايد الأزمات التي يعاني منها البلد المصنف ضمن الأشد فقرا في العالم.

 

ويقدر عدد النازحين في اليمن بسبب الحرب بحوالي 4 مليون نسمة بحسب إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يعيش الكثير منهم في مخيمات نزوح تفتقر لأدنى وسائل الحياة الكريمة.

 

وبهذا الصدد نفذت مؤسسة تحديث للتنمية وبدعم من منظمة شركاء اليمن عدد من الجلسات البؤرية لمناقشة اهم القضايا والمعالجات لتحقيق المصالحة المجتمعية وتعزيز الروابط والتماسك الاجتماعي بين النازحين والمجتمع المضيف في محافظة عدن، حضور أطياف مختلفة من المجتمع المدني "جهات حكومية، سلطة محلية، مكاتب تنفيذية، إعلاميين، ناشطين ونازحين".

 

وشملت الجلسات العديد من النقاشات عن المشاكل التي يعاني منها المجتمع وخصوصا ما يعانيه النازحون وكذا المجتمع المضيف حيث شهدت الجلسات تنفيذ حوار مجتمعي يضم النازحين والمجتمع المحلي والجهات المعنية وعرض فيلم تمثيلي يحاكي معاناة النازحين في المخيمات وماهي الصعوبات والتحديات التي تواجههم، واسبابها ومن ثم فتح باب النقاش حول القضايا، الأسباب، الآثار على المجتمع، المعالجات وتعزيز المصالحات والتماسك المجتمعي.

 

وتنوعت القضايا بين حقوق النازحين من ناحية الخدمات والمطالب والاحتياجات التي تمثل قضايا عامة ترتبط ارتباطا مباشرا بمخيمات النزوح، مثل نقص "الغذاء وشحة مياه الشرب والرعاية الصحية ...الخ"، فيما ركزت القضايا الأخرى على جانب الانتهاكات المباشرة التي يتعرض لها النازحين وتتعدد أسبابها من حالة لأخرى، كالعنصرية والتهميش والاقصاء وغيرها.

 

وخرج المشاركون في الجلسات بعدد من التوصيات والحلول والمعالجات المقترحة التي سترفع للجهات المختصة لتحقيق المصالحة وتعزيز الروابط والتماسك الاجتماعي وتوطين النازحين وتمكينهم من العمل والدراسة والتأقلم مع الظروف المعيشية في أماكن نزوحهم.

 

أكثر خمسة أعوام من الحرب تدمر خلالها الاقتصاد والنظام الصحي في اليمن وبات الكثير من المواطنين يعانون للحصول على الغذاء فيما شهد الاقتصادي اليمني انهيارا كبيرا وسقوط لقيمة العملة المحلية "الريال" مع عدم انتظام صرف المرتبات للموظفين.

 

وعلى الرغم من أن الانهيار الاقتصادي قد طال كافة فئات المجتمع اليمني إلا أن النازحين كانوا الأكثر ضررا بسبب ظروفهم المعيشية ومغادرتهم لمنازلهم ومناطق سكنهم الدائمة وباتوا دون مأوى أو بدائل توفر لهم الحياة الكريمة.

 

كما شهدت الخدمات الحيوية والرئيسية انهيارا باليمن في ظل الحرب وانعدام الرؤية لتحقيق الاستدامة في للمواطنين.

 

ومع تفشي فيروس كورونا المستجد في كافة دول العالم، قالت العديد من المنظمات الدولية بأن النازحين في اليمن يعدون "الأكثر عرضة للخطر جراء فيروس كورونا"، حيث يتواجد معظم النازحين في مخيمات مكتظة بشكل خطير، مع رعاية صحية دون المستوى المطلوب، وتعذّر الحصول على المياه النظيفة، والصرف الصحي، والخدمات الأساسية الأخرى، أو القدرة على اتباع المبادئ التوجيهية للتباعد الاجتماعية أو "العزل الذاتي" عند المرض.

 

وتحاول منظمات الإغاثة الحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية بدفع أجور بسيطة للعاملين، لكن هذا الدعم يتهاوى الآن في ظل شح التمويل.

 

وفي صورة مصغرة لما يحدث في أنحاء اليمن أغلقت أربع عيادات تدعمها يونيسف وشركاء آخرون أبوابها مؤقتا، فيما أكدت الأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الماضي أن 12 من 38 برنامجا رئيسيا توقف أو قلص أعماله بينما يواجه 20 برنامجا الإغلاق أو تقليص الأعمال خلال الفترة القادمة.

 

ويقول القائمون على المنظمات الإغاثية الدولية العاملة في اليمن أن تلك المنظمات ينقصها 64 بالمئة من إجمالي احتياجاتها لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية.

 

ويعاني اليمن من نقص شديد في تمويل عمليات الإغاثة هذا العام بفعل ظهور متطلبات جديدة مثل التصدي لجائحة كورونا وقلق المانحين المستمر بشأن تدخل السلطات المحلية في توزيع المساعدات.

 

وأودت الحرب الدائرة منذ خمسة أعوام بحياة ما يربو على 100 ألف شخص وأدت لاعتماد 80 بالمئة من السكان على المساعدات فيما تركت الملايين على شفا المجاعة.


المزيد في ملفات وتحقيقات
لماذا كانت البدايات الأولى للسلطة في لحج تأكل رجالها وما سبب إخفاء نايف حواتمة قضية حضرموت ؟
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( ذاكرة وطن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1967-1990) للرئيس علي ناصر محمد : الحلقة ( الثانية والثلاثون ) متابعة وترتيب / د / الخضر عبدالله
مدير إدارة تربية لودر: نعمل جاهدين إلى تحسين أداء العمل التربوي والتعليمي وتجاوز مرحلة الركود في ظل الصعوبات والعراقيل
الأستاذ "ناصر عوض موسى " واحد من ابناء مديرية لودر التابعة لمحافظة أبين التواقيين للعمل الجاد والعطاء السخي، و يتفجر طاقة ويتوهج تضحية وتفان، يمتلك امكانات وقدرات
(( الذكرى الثانية عشرة لكارثة السيول المشؤومة بوادي حضرموت هل من مجيب ؟ )) 
    كتب / حسن علوي الكاف :  =================   24 أكتوبر الحالي تحل الذكرى الثانية عشرة لكارثة السيول المشئومة التي حلت بوادي حضرموت عام 2008م حيث كانت الكارثة أكبر ولا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري- تقسيم الوزارات في الحكومة الجديدة بين المكونات (اسماء ومناصب)
شخصية هامة ستغادر عدن بعد قليل وبصورة مفاجئة
تفاصيل خاصة : لقاء يجمع بين الرئيس هادي بقيادة الانتقالي دونما تغطية صحفية
عدن الغد تنفرد بنشر تفاصيل جديدة عن قوام الحكومة القادمة
رئيس الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي يغادر عدن بصورة مفاجئة
مقالات الرأي
  رهن القضية الجنوبية وتجميد نضال شعب الجنوب من أجل فك الارتباط واستعادة دولته الحرة المستقلة إلى مابعد
  أن إبراز مشروع معين لفئة من البشر او جماعةً من الجماعات، سواءً كانت طائفيةً او عرقيةً سلاليةً، او قوميةً
بينما كنت اتصفح مواقع الانترنت بالصدفة شاهدت صورة لسفينة عملاقة وهي ترسو رحالها في ميناء عدن الاستراتيجي في
هكذا عهدنا الشيخ النقيب في العطاء حين تقدم كوكبة من المشايخ والقيادات الأمنية والاجتماعية في إنهاء قضية قتل
هل يدرك أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة حضرموت وكافة منتسبيها من التجار ورجال الأعمال الحضارم ماهي
ست سنوات من حرب الضربات الجوية من البعد والحصار البري والبحري والجوي المحكم على اليمن شمالا وجنوبا ، منذ
لا تستغرب من معلمك يبيع في البقالة. لا تستغرب من معلمك يعمل بسطه او كشك بالشارع. لا تستغرب من معلمك يعمل كدلال
  قال بصوت مرتفع: "يجب أن يحترموا معتقداتنا". و أضاف، برفع أحد حاجبيه، بطريقة فيها خبث: "مش هم يقولوا انهم
آلة إعلامية تدميرية جنوبية فتكت وتفتك بالشعب الجنوبي عن سابق إصرار وترصد ، التفكير الواقعي والعقلاني مغيب
  في منشوري السابق تناولت الانتقالي ..بعنوان ماذا يريدون الانتقاليون ...وعلى إثرة تلقيت وابلا من السباب
-
اتبعنا على فيسبوك