مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 05 أغسطس 2020 10:07 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار المحافظات

مركز المرأة للدراسات والبحوث بجامعة عدن يناقش العوامل المؤثرة للوصول إلى برامج الاستجابة والمساعدات الطارئة

الخميس 02 يوليو 2020 09:47 مساءً
عدن ( عدن الغد) خاص :

نفذ مركز المرأة للدراسات والبحوث بجامعة عدن صباح اليوم الخميس حلقة نقاشية في محافظة الضالع تحت عنوان : ( مشروع العوامل المؤثرة للوصول إلى برامج الاستجابة والمساعدات الطارئة للفئات المستضعفة أثناء النزاعات والطوارئ ).

وفي الحلقة التي شارك فيها نخبة نوعية من الشخصيات المحلية والناشطين المجتمعيين بالمحافظة استعرض الباحث الميداني الأستاذ كامل التهامي نقاط النقاش المرتكزة حول الإدماج ووصول الخدمات والمساعدات للفئات المستضعفة ، وكيفية استفادتهم من المشاريع التي تقدمها المنظمات الإنسانية.

وتطرق النقاش إلى الفئات التي يطالها خطر الاستبعاد من الوصول إلى تلك الخدمات،وماذا بإمكان تلك الفئات القيام به من خطوات وإجراءات عملية للحد من خطر الاستبعاد ، إلى جانب المبادرات التي يتبناها المجتمع لتحسين وصول الخدمات إلى المجموعات المعرضة للخطر.

وتناولت الجلسة النقاشية ضعف آلية التواصل بين السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية للتشاور والمشاركة في تنفيذ مشاريع الإغاثة والمساعدات، لما له من أهمية بالغة في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي.

وطرح المشاركون في الجلسة المشكلات التي تواجه عملية إدماج ووصول أصحاب المصلحة من الفئات المستضعفة إلى الخدمات حيث تم تقسيمها إلى مشكلات تتعلق بأصحاب المصلحة من جهة وبالمنظمات الإنسانية والسلطة المحلية من جهة أخرى، إلى جانب المشكلات المتعلقة بالبيئة والجغرافيا.

هذا وخرجت الحلقة النقاشية بجملة من المقترحات الهادفة إلى إتخاذ الإجراءات التصحيحية التي يجب على المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية القيام بها للحد من خطر استبعاد كل المجموعات على المدى القصير والمتوسط والبعيد


* من رائد علي شايف


المزيد في أخبار المحافظات
الجسور المُعلّقة في حضرموت ضرورة مُلحّة
      كتب / محمد بن صويلح      يعد وادي حضرموت المترامي الأطراف واحد من أكبر وأطول أودية شبه الجزيرة العربية، ويتفرع منه الكثير من الأودية الهامة، ويقطن
السيول تكشف كنوز حضارات اليمن القديمة
كشفت سيول الامطار الغزيرة التي تشهدها اليمن منذ أيام عن اثار مدفونة في محافظة يمنية تقع إلى الشمال الشرقي من صنعاء وقالت تقارير صحفية اليوم الثلاثاء، ان السيول
بتمويل من فاعل خير.. مبادرة " سواعد الخير " توزع لحوم الأضاحي للأسر الفقيرة في أبين
  نفَّذت مبادرة " سواعد الخير " للعمل الإنساني والإغاثي بأبين مشروع توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الفقيرة والمحتاجة إستفادت منها ( 40 ) أسرة في إطار مديريتي زنجبار




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هاني بن بريك يشكو انقطاع راتبه
اليافعي: الانتقالي سيعمل مع الحكومة تحت ظل الوحدة وقد نرى علي محسن في عدن
علي ناصر محمد يتحدث لأول مرة عن علاقة قيادات جنوبية بايران.. اسرار مابعد العام 2011 في بيروت.. ما الذي حدث؟
في ظل أزمة الكهرباء والماء : كيف قضي أهالي عدن إجازة عيد الأضحى رغم ظروف المدينة؟
حريق كبير في احد المناطق الصناعية بالعاصمة الإيرانية طهران
مقالات الرأي
هل حقق إعلان الإنتقالي للإدارة الذاتية للجنوب الهدف المرجو منه عند الجنوبيين؟ للإجابة على السؤال كتبت ما يلي
    بقلم / ناصر الوليدي     { مكاردة }    عندما كنا أطفالا وتجمعنا أي مناسبة كنا نقول لبعضنا (
مساء الخير بيروت مدينة الحب والسلام مساء الخير لبنان. مساء الخير بلد السكينة والاطمئنان والصبر.  مساء
قد يكون الحديث عند البعض عن الشخصيات الوطنية الفاعلة والمؤثرة نوعاً من التزلف والمجاملة كما يزعم البعض لكن
  - إنَّ موقفَ النملةِ الهزيلةِ الضعيفةِ المجتهدةِ في تنفيذِ مهامِها بما يحققُ لمجتمعها الأمنَ والسلامةَ ،
  ‏شعب مقسم ومجزء وتابع كان ذلك في الشمال أو في الجنوب كلهم في الهوى سوى:    حد مع الأحزاب وحد مع
لم يعد الإنسان اليمني يحتمل مأساة الظروف المعيشية الصعبة والتي أثقلت كاهله سواء في جغرافيا الشمال أم في
    عادل الأحمدي    بعد عيد الأضحى بأيام قليلة، يدشن الحوثيون سنويا فعاليات "الغدير"، أو ما باتوا
بداية إذا أردنا الحديث عن دور "القبائل اليمنية" وأثرها وقوتها على الاحزاب السياسية والجيش والامن، وطبعاً
زرت اليمن في مهمة عمل العام 2003 والتقيت وحاورت شخصيات يمنيّة من مختلف التوجهات. كما أن إقامتي في مدينة "شيفيلد"
-
اتبعنا على فيسبوك