مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 06 يوليو 2020 09:22 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 02 يونيو 2020 09:27 مساءً

وداعا نبيل القعيطي ..

لم اجد بحياتي مصور اشجع من زميلنا الشهيد نبيل القعيطي رافقته في لحظات صعبة وأيام سوداء، كان ابرزها حادثة التفجير في مقر البحث الجنائي من قبل داعش والقاعدة، لم يستطيع اَي مصور الدخول معنى بجانب قوات الأمن الا نبيل القعيطي، كان نبيل بكل شيء بتصرفاته و اعماله شجاعته و مهما كانت الدنيا قاسية يشرح صدورنا بابتسامته المعهودة و ضحكته المميزة، لم أراه مهزوما قط، كان يمنحنا الامل من اعماق الألم وكان حريص على الوطن و الزملاء و الناس لكنه شجاع الى الدرجة التي نسى نفسه وبات غير مبالي بالحملات الإعلامية و التحريضات الممنهجة معتقد دائما بانه في المسار الصحيح وان القضية التي نقاتل من اجلها تستاهل الفداء و التضحية.

 

المصاب جلل و الجريمة كبيرة لكن لا تحاولوا استهداف رجال الأمن بعد كل موقف وعقب كل جريمة فأمن عدن كان نبيل احد رجاله ومستشاريه وكنا جميعا ترسانات بشرية لاجل عدن، الاٍرهاب لا دين له ولَم تسلم منه دول كبرى لكن المجرمين لن يفروا من امام العدالة.

 

هناك عصابات اجرامية تسعى لزعزعة الامن في عدن و إقلاق سكينة الحياة واستهداف كل المؤثرين و المخلصين و الشرفاء فلا زلنا امام معارك دامية داخلية و خارجية.

 

فقوى الاٍرهاب و الشر لن تستثني احد قلوبنا موجوعة لكننا لن نهزم ونوعدك يا نبيل بان دمك الطاهر لن يذهب هدرا وحسبنا الله ونعم الوكيل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
      شاء القدر ان تجتمعوا في عاصمة الجزيرة العربية، مصدر القرار السياسي العربي والإسلامي،
زورنا كل سنه مره حرام تقطعنه بالمرة نفسنا نكحل عيونا بشوفتك البهية حر الإرادة وسط ناسك وحبابك تري القطيعة
فاقدين الحواس الخمس والحاسه السادسة (الضمير) وايش عاد باقي وايش نتوقع او ننتظر من ناس ظاهرهم ناس مثلنا
  عندما تزداد سنوات عُمريويغادر اللون الأسود من شعر رأسيعندما أصبح أب لأولادي ,وأرتدي قُبعة فوق رأسيورأسي
  سفينة الانتقالي ابحرت من ميناء الجنوب بدون اشارة أذن بالمغادرة من ادارة الميناء الثوري ، ابحرت في ظل
أمالي تختصر بكلمات : أن أحبك حتى آخر رمق في حياتي !..لم أكن أدري أن نفسي تتسع لمثل هذا الحزن !..لم أكن أدري أن
يقول المفكر والفيلسوف الفرنسي (ديكارت ): " أنا افكر إذا أنا موجود "  ولكن الحر يقول :أنا أعبر إذا أنا موجود
المواطن بين الحياة والموت في ظل إدراج المرتبات ضمن الصراعات الحاصلة ومع تطور المشهد السياسي كل يوم ولاسيما
-
اتبعنا على فيسبوك