مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 06:59 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 09 أبريل 2020 11:12 صباحاً

التصدع في الحكومة الشرعية

لم يكن البيان الذي أصدره بعض وزراء الحكومة (الشرعية) والموجه ضد رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، لم يكن سوى نتاج طبيعي لذلك الصدع الكبير داخل هذه الحكومة، والناتج عن وجود أكثر من مركز من مراكز القوى التي تتحكم في بنية وعمل وتفكير وسلوك هؤلاء الوزراء مما يقدمهم على أنهم أشبه بوكالة تجارية بين مجموعة من الشركاء المتنازعين الذين لا يجمعهم سوى تقاسم الأرباح نهاية كل موسوم (مع الاعتذار لبعض الوزراء الشرفاء والمحترمين).

أطرف ما في بيان الوزراء (إن صح إن كل الأسماء المذكورة وقعت عليه) إنه يحذر من أن الخلافات في مجلس الوزراء " تسهم في إضعاف الحكومة وزعزعة ثقة المواطن بها"، فهؤلاء يتحدثون عن إضعاف حكومة هي أصلا غير موجودة وبعض الأسماء لا يعلم المواطنون أن أصحابها وزراء إلا من البيان، أما الأكثر طرافة فهو الحديث عن زعزعة ثقة المواطنين بالحكومة.
ليس هذا موضوعنا، فمن يريد الثقة به عليه أن يقدم شيئاً يصنع هذه الثقة لا أن يتوارى ويختفي، فلا يظهر إلا على تويتر أو في ذيل الموقعين على بيان لا معنى له، وطبعا في قائمة المرتبات التي لا يعلم تفاصيلها أحد ممن يطلب منهم الثقة بالحكومة.
نسي السادة الوزراء أنهم وبموجب اتفاق الرياض (بافتراض أنهم ما يزالون يتذكرونه) نسيوا أنهم مجرد حكومة تسيير أعمال (هم لا يسيرونها لا من قبل الاتفاق ولا من بعده) وأن الناس يتوقعون من رئيس الجمهورية الإسراع في إعلان حكومة الكفاءات التي نص عليها اتفاق الرياض.
لا يمكن للمواطن البسيط فهم على ماذا يتضارب الوزراء ورئيس حكومتهم، هم وزراء بلا مهمات ولا واجبات ولا حافظة دوام والراتب يحولونه مباشرة إلى حساباتهم البنكية دون حتى أن يوقعوا عليه، فلماذا النزاع يا سادة.
وجود حمومة فاعلة ومستقرة وذات كفاءة وشعور بالمسؤولية ومنسجمة فيما بين وزرائها مرهون مرةً أخرى برفع يد الأحزاب عن مثل هذه الحكومة وتفعيل اللجنة الثلاثية وتشكيل حكومة الكفاءات، وكل هذا تضمنه اتفاق الرياض الذي لا يرغبون حتى في الحديث عنه لأنهم يشمئزون من مجرد ذكره، أما الحكومة الراهنة فقد انتهى عمرها الافتراضي منذ مطلع فبراير الماضي لكن ما تبقى لها هو التنفس الاصطناعي والمغذيات الوريدية التي لن تضيف لها عمرا فوق عمرها.

تعليقات القراء
456717
[1] اعتراف .. مضاف الى الواقع
الخميس 09 أبريل 2020
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب العربي الفيدرالية .. اقليم حضرموت
تحيه لك - يانقيب ياهمهم ** ياحارق دمهم ... حقيقتا كلامك واقعي وساعترف لك بنقطين تم ذكرها من قبلك وقد صدقت فيها .... الأولى ؛ عن وجود وزراء لايعرفهم حتى المواطن وهذه ووالله حصلت معي بالامس عندما فوجأت باسماء لاادري بانهم وزراء إلا من البيان ! .... والثانية ؛ قولك بأنهم أشبه بوكالة تجارية بين مجموعة من الشركاء المتنازعين الذين لا يجمعهم سوى تقاسم الأرباح نهاية كل موسم . وهذه الثانية : هي الحقيقة الذي نراها باعيننا واقعا معاشا فلاخدمات من كهرباء ومياه ووووغيرها . بل ميزانيات وتنهب ولانسمع عنها إلا وهم يتنازعو فيمابينهم عمن هو المستحق الأكثر لهذه ( الغنيمة ) الخاصة لخدمات الشعب وكله بسبب الفساد الذي وصل الى اعلى ذروته كماقال الراحل الساخر : ( شبكة الفساد في هذه البلاد, أكبر من شبكة الصرف الصحي ) _ جلال عامر .

456717
[2] يايافعي
الخميس 09 أبريل 2020
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
ايش رايك باصحابك اللي منعوا الدعم عن ال حميقان بدل ماتتغذى على فتات الصراعات بالشرعيه مثل الذي ينتظر الاسد لما يخلص من اكل جيفته لتاكل انت فتاتها بداء الاسم القديم لها يظهر من جديد كل ماذكرت منطقتك فليش ماتكتب عنها او تعمل نفسك ميت فموقفكم الان زي الزفت ويكفي قول يافعي ن شخص لكي تنتقص منه الله يكون بعونكم على هذه الفضيحه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
شيشة وسيارة اسعاف بساحل ابين.. صورة تثير غضب الشارع العدني (Translated to English )
نزوح الاسر من عدن يتواصل
بلاغ للنائب العام بشأن تجميد التحقيق مع مدير كهرباء عدن مجيب الشعبي وآخرين
تعزيزات للجيش تمر بمدينة المحفد صوب شقرة
مقالات الرأي
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
  مصطفى نعمان   حين استعيد المشهد الذي صاحب التوقيع على (اتفاق الرياض) في 5 نوفمبر 2019 فمن الضروري مقارنته
    عدن التي وهبت الحياة للجميع ولم تفرق لا في العقيدة ولا الجنس ولا اللون ولا التوجه القبلي والسياسي ،
يروج إعلام الإنتقالي مغالطة مفادها أن هناك من يعمل على توظيف ملف الخدمات سياسيا" ضده  بينما العكس تماما" هو
اليمنيين العالقين في الخارج , تقطعت بهم السبل في الغربة , وليست كأي غربة , غربة موحشة , وباء يهددهم , وحضر يضيق
    بينما لا يزال وباءُ كورنا المستجدُ (كوفيد -19) يواصل انحساره العالمي وبينما تسخر حكومات العالم جهودها
يشهد هذا الاسبوع أعلى نسبة وفيات في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في العاصمة الموقتة عدن والعاصمة التاريخية
هذه هي ابين الخير والعطاء،ابين العزة والصمود ابين موطن الرجالات والساسة ،ابين اللي عانت وتعاني ودفعت كل غالي
-
اتبعنا على فيسبوك