مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 12:50 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 08 أبريل 2020 10:54 مساءً

ويستمر الحديث عن خط الرعب جعار الحصن

خط جعار الحصن بمحافظة أبين مديرية خنفر أصبح كابوس مرعب على حياة مرتادية في ظل الحوادث المتكررة والتي حصدت الأرواح، دون أن يحرك مكتب الطرقات والجهات المختصة ساكناً بسبب هذه المعضلة التي لم يستطع أحد عمل ولو حلول ترقيعية تخفف من الرعب الحاصل والحوادث المتكررة على هذا الخط.


هي صحيح أقدار ولا أعتراض فيما كتبه الله لكن نأخذ بالبينات والأسباب فمن يسلك هذا الطريق يشاهد خروج وأنعكاسات السيارات والدراجات النارية وغيرها من وسائل النقل عن خطوطهم بسبب الحفر المنتشرة على طول الطريق والتي تسبب ضرر في الأرواح البشرية وغيرها من الأصابات ممن يكتب لهم الحياة.


مكتب الطرقات والجسور شبة غائب عن المحافظة وكم يتمنى مواطنوا أبين أن تكون هناك وقفة جادة من قبلهم ومن قبل السلطة المحلية بالمحافظة وبمديرية خنفر ليشعروا أن هناك من يهتم بهم ويأخذ معاناتهم بعين الأعتبار فهم لايطلبوا المستحيل بل يطالبوا بحق من حقوقهم.


فأين أنتم من "عمر بن الخطاب رضي الله عنه" الذي كان يخاف أن تتعثر بقله فيسأله الله عنها لله دررك "ياعمر"، فما بالكم كم من الحوادث والأرواح أنتقلت إلى مالكها بسبب هذا الخط.

فقد بحت أصوات المواطنين من المناشدات وجفت الأقلام عن الكتابة على أمل أيجاد أذان صاغية من المعنيين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في عدن قبل عام 1990 أو بالأحرى قبل الوحدة، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه إلا في الإجازات والعطل الرسمية، ويومي
في ظرف ساعة واحدة تسقط آخر قلاع عصابات الاجرام في ليبياء لتعلن معها حكومة الوفاق رسميا سيطرتها على مدينة
ليس كل من طلب الشهادة نالها,وليس كل من ورد موارد الشهداء قضى شهيدا,إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يجتبي الشهداء
عندما نجلس في عزلة عن البشر نتذكر ماضينا ونمر بمحطات حياتنا السابقة .. بخيالنا نسترجع تاريخاً تقادم وعقوداً
عبارة أستوقفتني، وأنا أتجول على صفحات الفايسبوك، ووجدت إنها حقيقة وواقع ثابت عندنا كعرب. وهي إننا كعرب
    لا أريد من القارئ أن يستبق القراءة ويفهم من العنوان أنني أرغب في الحديث عن تشيخوف معلم فن القصة
  توقف المواطن وامتناعه عن مواصلة تسديد فواتير الكهرباء وكذا المياه بحد ذاته يعد رفضا من جانبه لضغوط
الوطن كلمة من ثلاثة احرف وتحوي البقاء السرمدي والاعتزاز الاشم وحتمية التضحية لأجله واجاز الموت في سبيله
-
اتبعنا على فيسبوك