مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 09:00 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 07 أبريل 2020 12:12 مساءً

قليلين القبول ذي حارشوا بين الرعوي والبتول

الحميقاني أحد الشعراء الذي غناء له عدد كبير من فناني الجنوب في فترة ازدهار الأغنية ذات الطابع الشعبي... التي تمزج بين التراث والفلكلور والامثلة والحكمة واستخدام اللغة الشعبية الدارجة..

أن الأسلوب الفني فيما ما  انتجه الشاعر الحميقاني من قصائد وأناشيد وطنية تميزت  بلون خاص لذلك الإبداع.. ومن الانتاج الفكري لشاعرنا الشهيد/ الحميقاني نستعرض قصيده بعنوان  (على أصوات الطبول).

نلاحظ في سياق كلماتها أن الشاعر يحمل مسؤولية الخلاف بين مالك الأرض والبتول ( قليلين القبول) ...هذا مثال في عدد من مناطق اليمن متداول .. ومعناه أصحاب الفتنة  أو كما هو في مناطق أخرى ( قليلين الخير) الأبيات الأخرى من هذه القصيدة  فيها عدد من الأمثلة أضافها الشاعر في غوالب شكوى وتحدي في أن واحد ( منهو فضولي عادني حب الفضول.. وعادني بأخذ من الجربه سبول).

وفي هذا الحيز القصير أرى أن قصيدة الحميقاني.. تحاكي الوضع القائم في بلدنا..  المتابعين وعدد من المهتمين..رأوا أن قليلين القبول أوقعوا بين أبناء الوطن الواحد منذو عقود وان هذا الدور السلبي لا يزال مفعوله مستمر بل أن البروفات المسرحية تجري وتحت إشراف ( قليلين القبول )  قال الحميقاني على أصوات الطبول بانشراح لما قد المولى يقول .. 

ان ضرب الطبول... يستخدم  ( كنية ) على الدعوة للحروب.. كما يروجوا هذه الأيام هواة الواتساب والفيس وعباقرة تويتر  .. ولا ننسأ مناضلين العزب ومبارز القات، 

كما أن (ياهل المحبه كيف سوي كيف قول.. متى متى باتسمحوا لي بالدخول.. لها شان 

آخر...!!!

لهذا أدعوا من الله أن يهدي الذين يقرعون الطبول... لأن شعبنا قد مل من الشرح الدامي الذي يتكرر  وفي شكل مأساة .

 لذا نتوجه بدعوة للممانعين من الدخول إلى العاصمة عدن... أن يحترموا توقيعاتهم في قصر اليمامة في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ..وينفذون اتفاق الرياض.. بدون مماطلة أو وهم ومراهنة على عامل الوقت...والصحوة من أحلام اليقظة...

ويكفي هذا الشعب حصار كورونا.

تعليقات القراء
456170
[1] مساكين شعب يجلد نفسه باوامر ثم يحمل نفسه المسؤليه لم تحدث بالتاريخ من قبل
الثلاثاء 07 أبريل 2020
ابين ..... سليم ادريس | عجاءب اليمن بالمناطق المحرره اجلد نفسك باوامر خارج
انتم مساكين وفهمكم ضعيف ان الي وقعوا كما تخاطبهم لايماطلوا ويطبقون اتفاق الرياض ابو اليمامه اعلم كل الي بيحدث من اغتيالات وصدامات واختلافات واتفاقات مخطط له ومدروس اانته بتنصح جهه بمعنى بتنصح في الهواء لان الجهه التي بتنصحها ليس بيدها شي هي نفسها بتمشي على حسب اوامر الكفلاء



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
شيشة وسيارة اسعاف بساحل ابين.. صورة تثير غضب الشارع العدني (Translated to English )
نزوح الاسر من عدن يتواصل
بلاغ للنائب العام بشأن تجميد التحقيق مع مدير كهرباء عدن مجيب الشعبي وآخرين
تعزيزات للجيش تمر بمدينة المحفد صوب شقرة
مقالات الرأي
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
  مصطفى نعمان   حين استعيد المشهد الذي صاحب التوقيع على (اتفاق الرياض) في 5 نوفمبر 2019 فمن الضروري مقارنته
    عدن التي وهبت الحياة للجميع ولم تفرق لا في العقيدة ولا الجنس ولا اللون ولا التوجه القبلي والسياسي ،
يروج إعلام الإنتقالي مغالطة مفادها أن هناك من يعمل على توظيف ملف الخدمات سياسيا" ضده  بينما العكس تماما" هو
اليمنيين العالقين في الخارج , تقطعت بهم السبل في الغربة , وليست كأي غربة , غربة موحشة , وباء يهددهم , وحضر يضيق
    بينما لا يزال وباءُ كورنا المستجدُ (كوفيد -19) يواصل انحساره العالمي وبينما تسخر حكومات العالم جهودها
يشهد هذا الاسبوع أعلى نسبة وفيات في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في العاصمة الموقتة عدن والعاصمة التاريخية
هذه هي ابين الخير والعطاء،ابين العزة والصمود ابين موطن الرجالات والساسة ،ابين اللي عانت وتعاني ودفعت كل غالي
-
اتبعنا على فيسبوك