مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 04 يونيو 2020 06:09 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 04 أبريل 2020 01:27 مساءً

هل يفعلها حزام الضالع ..؟!!

 

حال الضالع اليوم لا يسر عدواً ولا صديقاً البتة ؛ ليس فقط في الجانب الخدمي المتدهور بشكل لا يصدق ، بل حتى في الجانب الأمني الذي وصل فيه الانفلات والبلطجة والإغتيالات حداً لا يمكن القبول به .

فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع فيه بجريمة هنا أو هناك ، ففي غضون الأسبوع الفائت فقط حدثت ثلاث جرائم جسيمة تتنافي مع أعراف المجتمع الضالعي وقيمه وأخلاقه ، فقد كانت الجريمة الأولى هي إحراق مخازن الأدوية التابعة لمكتب الصحة والتي تبعد فقط أمتاراً معدوداً عن إدارة أمن المحافظة ، في وقت الناس بأمس الحاجة للدواء لمواجهة الحميات وجائحة كورونا التي أفزعت العالم من أقصاه إلى أقصاه .. فكم أحرموا أناساً من الدواء لاسيما أن الكثيرين عاجزون عن شراء الأدوية من الصيدليات الخاصة التي تستغل الظروف وترفع الأسعار ..؟!!!

وأما الجريمة الثانية محاولة اغتيال مدير الخدمات البريدية الاستاذ عقيل المعكر ، لكنه نجا منها بأعجوبة وقتل بدلاً عنه المواطن البسيط علي صالح شائف ـ صاحب الدراجة التي استقلها عقيل لتنقله إلى منزله ـ وهو شاب في مقتبل العمر مكافح ومستقيم يعول أسرته مما تجود عليه هذه الدراجة النارية من أجر زهيد لا يأتي إلا بشق الأنفس ، وقد أدمت هذه الجريمة قلوب الجميع للصيت الطيب والسمعة الحسنة التي يتمتع بها علي شائف .

والجريمة الثالثة فقد سمع بها القاصي والداني ولا زالت تداعياتها حتى اللحظة ، حيث تم الاعتداء على حرم مستشفى النصر العام من قبل مسلحين وتم رمي ثلاث قنابل هجومية دفعة واحدة مما أدى إلى إصابة اثنين من موظفي المستشفى بإصابات وصفت بالمتوسطة ، ناهيك عن ترويع المرضى المرقدين في المستشفى وإقلاق السكينة العامة .

وبالطبع هذه الجرائم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل انتشار السلاح والانفلات الأمني الذي تعيشه الضالع نظراً لعدم قيام الأجهزة الأمنية بدورها وإكتفاها بالشجب والتنديد عند كل جريمة .. فقد عرتها الاغتيالات وجرائم القتل التي تحدث بين الفينة والأخرى والتي تقيد عادة ضد مجهول وكشفت سوأتها وضعفها الشديد وانها بحاجة إلى إعادة تأهيل ..!!

وليس هذا فحسب ، بل أن إطلاق الأعيرة النارية بصورة كثيفة في الأعراس ، جريمة لا تقل ضرراً عن الجرائم السابقة ، فقد تسببت بإزهاق كثير من الأرواح البريئة والمعصومة ..!!

وأمام هذه الفوضى والهمجية اصدر الحزام الأمني مؤخراً تعميماً يقضي بمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات بهدف امتصاص غضب الناس ، متوعداً المخالفين بالسجن ودفع غرامة مالية بمبلغ 200 الف ريال .. فهل سيفعلها الحزام وينهي معاناة الناس مع إطلاق النار في الأعراس ويمنع حمل السلاح ويلقي القبض على القتلة والمجرمين وينهي البلطجة ؟.. أم مجرد كلام للشهرة والاستهلاك الإعلامي كما تفعل إدارة أمن الضالع مع كل جريمة ..؟!!
زكريا محمد محسن

تعليقات القراء
455410
[1] لا احترام ليافعي ولا لعولقي تنبحون من عدن ان يكون الكرسي لكم وانتم منطقه كم كيلوا لم تضبطونها
الأحد 05 أبريل 2020
باورعه..... المكلاء | رحم الله مرء عرف قدر نفسه....... شاركوا على قد منط
هكذا نتيجتها اهل الضالع متسابقين تحكمون وانتوا فاشلين لم تسطيعون تضبطون منطقتكم ضعتوا وضيعتونا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: هطول أمطار على العاصمة عدن
محافظة يمنية تطلق نداءً تحذيرياً عاجلا لكل المواطنين .. ماهو القادم خلال الساعات القادمة ؟
التحالف العربي يكرم القائد صامد القبة ويهدية سيارة تقديرا لجهوده
يحدث الان : مظاهرة في مدينة كريتر للمطالبة بتوفير الخدمات (مصور)
مدير كهرباء عدن يوجه المناطق بالاستعداد للمنخفض الجوي وتعزيز فرق الطوارئ
مقالات الرأي
  كتب : صــلاح مبارك تسبّبت السيول الجارفة الناجمة عن أمطار غزيرة هطلت  خلال اليومين الماضيين على مناطق
  صحيح أن إطلاق النار في الأعراس والمناسبات ظاهرة قديمة وليست وليدة اللحظة وهي إحدى المعضلات الاجتماعية
    الوحدة بين الدول هي قيمة تخلقها الشعوب ، لا نها صاحبة السلطة ومصدر قوة البلاد وتماسكها ، وقبل ثلاثين
انفض مؤتمر المانحين لليمن ٢٠٢٠م بإجمالي تعهدات وصلت مليار و٣٠٠ مليون دولار وهي تشكل نصف التمويلات والمنح
اليوم، الساعة ال١١ ظهرا، ماتت فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها. أصيبت الفتاة بفيروس كوف- سارس ٢ (كورونا)
    لحج ارض الرياحين والفل والكادي والحنون والخوع اللحجي المشهور بريحته الخاصة نسمات لحج. والترتر .هو
مُنذ تقلد فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي السلطة في 27 فبراير 2012م واجه الكثير من المواقف
يقولوا أصحاب زمان الوقاية خيرا من ألف قنطار علاج كيف عاشوا هولاء الشيبان من الرجال والنساء في زمن ماكنش فيه
في مثل هذه الظروف الصعبة التي لم تشهد مثيل لها مدينة عدن الحبيبة الغالية على الجميع في مثل هذه الظروف  عدن
الجنوب العربي اليمن الحديث يشمل ثلاثة أقاليم، أقليم كان يخضع للإدارسة الهاشميين وهي منطقة نجران وجازان
-
اتبعنا على فيسبوك