مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 03 يونيو 2020 10:09 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

«الشرعية» تتهم الحوثيين بالتهرب من اتفاق تبادل الأسرى

السبت 04 أبريل 2020 10:48 صباحاً
(عدن الغد)علي ربيع:

في الوقت الذي تصاعدت فيه الدعوات الأممية والحقوقية للأطراف اليمنية من أجل الإسراع بإطلاق جميع الأسرى والمعتقلين في السجون تحسبا لتفشي وباء «كورونا»، جددت الحكومة اليمنية اتهامها للجماعة الحوثية بالتهرب من تنفيذ اتفاق التبادل وبخاصة ما تم الالتزام به مؤخرا في العاصمة الأردنية عمان لإطلاق سراح 1400 محتجز.
وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية ماجد فضائل وهو عضو اللجنة الإشرافية للتفاوض في ملف الأسرى والمعتقلين إن «الحكومة حريصة على إتمام عملية تبادل وإطلاق سراح كل الأسرى والمحتجزين، ولكن الميليشيات الحوثية المتمردة تقابل ذلك بعدم جدية وتعنت وحجج واهية وتتهرب من تنفيذ عملية التبادل، منقلبة بذلك كعادتها على كل اتفاق».
وأوضح فضائل في تصريح رسمي أن «الحكومة ملتزمة بتنفيذ ما تم التوافق عليه في الجولة الأخيرة من التفاوض بالعاصمة الأردنية عمان، من إطلاق مرحلي بدءا من 1400معتقل وأسير كمرحلة أولى وصولا للإفراج الشامل وفق مبدأ الكل مقابل الكل».
وأضاف: «تجاوب الوفد الحكومي وما زال يتجاوب بشكل إيجابي ومستمر مع المقترحات المقدمة من مكتب المبعوث الأممي بخصوص تفاصيل ذلك من الكشوف والقوائم وغير ذلك».
واتهم فضائل ممثلي ميليشيات الحوثي بأنهم «يضعون العراقيل والاشتراطات المعطلة، ويطالبون بأسماء أشخاص وهميين أو مفقودين لا أثر لهم، وذلك من أجل تعطيل الملف واستغلاله سياسيا وإعلاميا بعيدا عن أي تحل بالإنسانية».
وقال إن «الجماعة الحوثية تضرب بكل الدعوات والمناشدات عرض الحائط خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا التي تمثل خطرا كبيرا على سلامة وحياة كل المعتقلين والأسرى».
ودعا وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية مكتب المبعوث الأممي إلى الضغط على الميليشيات المتمردة للإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمهم الجرحى والمرضى وكبار السن والإعلاميون والأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي، مجددا التأكيد على استعداد الحكومة إطلاق سراح الأسرى كافة.
وكان القيادي الحوثي المكلف ملف الأسرى من قبل جماعته عبد القادر المرتضى زعم في تغريدات سابقة على «تويتر» أن الجانب الحكومي هو الذي يعرقل تنفيذ «اتفاق عمان» الأخير بشأن تبادل الأسرى، مدعيا أن جماعته سلمت كل الكشوفات بشكل كامل، في حين لم تقدم الحكومة الشرعية إلا جزءا من الكشوف المطلوبة.
في السياق نفسه كان حقوقيون وناشطون يمنيون أطلقوا على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع حملة جديدة تدعو إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين والمختطفين السياسيين والأسرى الموجودين في مختلف السجون، وبخاصة الموجودة في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.
وتسعى الحملة التي شارك فيها ناشطون ومنظمات حقوقية للضغط على الأطراف اليمنية، بمن فيها الجماعة الحوثية للإفراج عن آلاف المعتقلين والمختطفين في السجون، وذلك في سياق الإجراءات الاحترازية من التفشي المحتمل لفيروس «كورونا» في البلاد.
وجاءت الدعوة الحقوقية لإطلاق السجناء عقب تقرير لفريق الخبراء الدوليين التابعين لمجلس الأمن الدولي في شأن اليمن، ذكروا فيه أن سجون الحوثيين في صنعاء «عرضة لخطر فيروس كورونا وتهدد حياة المعتقلين السياسيين فيها».
وبينما أعرب التقرير عن قلقه البالغ إزاء المخاطر المحتملة لتفشي فيروس «كورونا» بين السجناء والمحتجزين السياسيين في اليمن، دعا جميع أطراف النزاع إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والسجناء السياسيين المعتقلين في مرافق الاحتجاز السياسية والأمنية والعسكرية الرسمية والسرية، لمنع وتخفيف انتشار الفيروس، «بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي».
وحذر الفريق الدولي، من أن الوضع الهش للسجناء والمحتجزين يجعلهم عرضة لخطر كبير في حال تفشي الفيروس، بسبب «ظروف الاعتقال المروعة»، كما شدد على أن النزاع المستمر في اليمن أثر بشكل بالغ على توافر الخدمات الطبية، وجعل النظام الصحي على «شفا الانهيار».
من جهتها، كانت رابطة أمهات المختطفين في اليمن دعت في وقت سابق المجتمع الدولي إلى الضغط على الميليشيات الحوثية، لإطلاق الآلاف من المختطفين في معتقلات الجماعة على خلفية خطر فيروس «كورونا» الذي يجتاح العالم متسبباً في وفاة آلاف البشر.
وقالت رئيسة الرابطة الحقوقية أمة السلام الحاج لـ«الشرق الأوسط» «ندرك تماماً حجم الخطر الذي يتهدد المختطفين في السجون وأماكن الاحتجاز، حيث لا تتوفر فيها الرعاية الطبية المختلفة، كما لا تعمل إداراتها أي إجراءات وقائية أو احترازية أو علاجية في مواجهة الأوبئة، وكل ما تقدمه للمرضى المهدئات، ولا يوجد فيها كوادر طبية مؤهلة، وعياداتها إن وجدت فغير مجهزة».
وأوضحت الحاج أن السجون الحوثية وأماكن الاحتجاز «لا تتوافر فيها مستلزمات النظافة الشخصية، والنظافة العامة، كما أن المختطفين لا يحصلون فيها على كفايتهم من الماء النظيف الصالح للشرب، والغذاء المتوازن، مما يضعف مناعتهم في مواجهة الأمراض والأوبئة، ويتعرضون وبشكل ممنهج للتعذيب النفسي الذي يجعلهم في خوف وتوتر دائمين».
وكشفت عن وجود 173 مختطفا في السجون الحوثية مصابين بالأمراض المزمنة، بينهم 57 في صنعاء و45 من محافظة الحديدة، و23 من محافظة حجة، و21 من محافظة تعز، و10 من محافظة إب، و10 من محافظة عدن، وخمسة من محافظة ذمار، ومختطفان من محافظة مأرب، مشيرة إلى أنهم «هم الفئة الأضعف في مواجهة خطر هذا الوباء».

 


المزيد في أخبار وتقارير
مسهور يقترح إنشاء جائزة صحفية باسم الشهيد ‎نبيل القعيطي
اقترح المحلل السياسي الجنوبي هاني مسهور إنشاء جائزة صحفية باسم الشهيد ‎نبيل القعيطي. ودعا، مسهور، القيادة الجنوبية، لإنشاء جائزة صحفية باسم ‎#نبيل_القعيطي
الصحفي صلاح السقلدي: لهذه الأسباب كان مبلغ المانحين لليمن فتات
  عزا الصحفي السقلدي سبب أخفاق مؤتمر المانحين الافتراضي الذي عقد بالسعودية وبأشرف الأمم المتحدة لدعم اليمن الى ضيق المانحين بفترة إطالة الحرب التي تلتهم كل
رئاسة الثوري تدين جريمة اغتيال المصور نبيل القعيطي وتطالب بسرعة ضبط الجناة
ادانت رئاسة المجلس الاعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب جريمة اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي ظهر امس بالقرب من منزله في مدينة دار سعد بالعاصمة عدن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير التربية والتعليم يزف بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة بشأن الأمتحانات الوزارية (Translated to English )
عاجل: مسلحون مجهولون يغتالون المصور الصحفي نبيل القعيطي (Translated to English )
عاجل: قيادي في امن عدن يعلن القبض على قتلة المصور نبيل القعيطي واصابة احدهم
طبيب يمني يبهر الجميع.. ماذا كتب على الزجاج الخلفي لسيارته؟
تشويش حوثي على مؤتمر المانحين بالسعودية
مقالات الرأي
الحرب مأساة بكل ماتحمله الكلمه من معنى،دمار وخراب وخوف ونزوح ومجاعه وأحزان . والمتأمل بعين البصيره فلا يرى
      احببت ان اتحدث عن امل كعدل في هذا العيد الكئيب.. احتجت ان اكتب عنها مقالا حبياً.. نعم.. انا محتاج
  ماتشهده بلادنا هذه الايام وتحديدا العاصمة عدن من اوجاع واحزان يومية،حولت المدينة الغراء الى منطقة يخيم
عشرة ايام على عيد الفطر المبارك عاش خلالها المواطن في محافظة ابين والى يومنا هذا سياسة تعذيب ممنهجة ومدروسة
  لأول مرة خلال رحلة العمر الذي أعيشه وأنا على قيد سجل الموتى المنتظرين/ات تسجيل أسمائهم/هن فجأة مثلي ،
كغيري من الإعلاميين والصحفيين أصبت بصدمة عند سماعي نباء جريمة الاغتيال البشعة والاثمة القادة التي تعرض لها
يضحكني كثيرا عندما يتحدثون عن إعادة مؤسسات الدولة في عدن وكأن هذه المؤسسات تحتلها جيوش أتت من أدغال أفريقيا
الجنوب قبيل الوحدة كنت حينها في السنة الثانوية الأخيرة في ثانوية جواس مودية محافظة أبين ضمن جمهورية اليمن
    كتب : أنيس الشرفي   لم يجد أعداء الحقيقة ومحاربي صوت الحق وأعداء الإنسانية والساعون لإطفاء شعاع
قليلون من يعرفون حقيقة الوضع الصحي للرئيس هادي .. المقربون من الرئيس وخاصة مستشارية ورفاقه القدامى على اطلاع
-
اتبعنا على فيسبوك