مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 04 يونيو 2020 01:19 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 29 فبراير 2020 03:46 مساءً

هل يوجد مشروع عربي لمواجهة مشاريع تقسيم المنطقة ؟

تحت هذا العنوان بالتأكيد لا يوجد مشروع عربي أمام مشاريع عديدة لتقسيم المنطقة العربية تتلاقى فيها الأهداف والمطامع الإيرانية والتركية والإسرائيلية

وفي إعتقادي أمام هذه المخططات التي أصبحت واضحة وتتضح أهدافها التوسعية يوما بعد آخر لا بد من تطوير دور الجامعة العربية


وتطوير دور الجامعة من خلال تفعيل الإتفاقيات المشتركة خاصة إتفاقية الدفاع العربي المشترك والإتفاقيات الأمنية والإقتصادية الأخرى

وإيجاد حلول جذرية للدول العربية التي تعاني من الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية في شؤونها

وتبني قرارات مهمة وملزمة في مجلس الأمن والضغط على الدول الأجنبية من خلال مصالحها مع العرب بتبني القرارات الصادرة عن الجامعة العربية

وقبل هذا وذاك يجب على الدول العربية تناسي خلافاتها الداخلية في سبيل المصلحة العليا للأمة العربية .

هذا هو الحل إذا أراد العرب فعلا أن يعيشوا في عالم تتقاسمه الأطماع والمصالح ولا مكان فيه للضعيف .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
لم تعد اتفاقيات اوسلو المنتهية الصلاحيات قائمة والتي انتجت اصطلاحا السلطة الفلسطينية فمن الطبيعي والمؤكد ان
ينطلق اليوم مؤتمر المانحين لليمن بمشاركة أكثر من ١٢٦ جهة، دول ومنظمات حكومية وغير حكومية، بدعوة من المملكة
لقد شكل انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول الذي عقد في القدس حدثا مهما في التاريخ الفلسطيني المعاصر انتج
أياً كانت حقيقة نوايا السلطة الفلسطينية، وبغض النظر عن خلفيات قرارها، وما إذا كانت صادقة في موقفها، وحازمة
مَا مَضَى الأَجْمَل إِن الأسْوَأ أَقْبَل ، وإن التشابه بينهما أَحَلّ ، فقد أصاب التمييز فينا الخَلَل ،
هذا الجيل الغاضب هو الجيل الذي تحمل مهانة العشرين عاما الأخيرة في الشوارع وعلى الحواجز وفي المدارس هو جيل
إن شعبنا اليوم يتمسك بمواقفه الثابتة والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وقيام دولته الفلسطينية والقدس
المَنطق على نفس الطريق ينطق ، واقفاً لمن يُخَمِّنُ عَكْسَ التِّيَارِ كما دَلَّ عليها في السَّابِق،
-
اتبعنا على فيسبوك