مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 أبريل 2020 03:20 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 28 فبراير 2020 10:37 مساءً

هل هناك فرق بين هؤلاء وجماعة الحوثي في رفض وقمع الآخر؟

 

 

كان يفترض أن أذهب هذا الصباح لإزمير، انطلاقا من إسطنبول، للملتقى الطلابي الذي دعيت إليه لإلقاء محاضرة علمية، بعنوان:

"النهضة المعرفية في الزمن الرقمي".

 

حدث انشقاق بين أعضاء الملتقى، مساء البارحة ٢٧ فبراير. 

الغالبية، كما يبدو، لا تريد سماع المحاضرة، ولا حضوري للقاء.

 

أحد طلاب الملتقى مثلا (من مجموعة عشاق التكفيري المصري وجدي غنيم، المطرود من جميع الدول العربية) كتب تعليقا غريبا، لا يخلو من التهديد المغلّف، حول منشور في صفحتي، كتبته قبيل أيام.

 

ووصلتني رسائل تهديدية أخرى بأكثر من طريقة، كي لا أذهب للملتقى الذي بعثوا لي مع ذلك تذكرة سفر إليه!...

 

في منشوري، الذي أثار حفيظتهم، كان هناك مقترحان لا غير:

١) الهدف الثالث للكيان الطلابي النقابي اليمني، حسب أدبياتهم: "تعميق الروح اليمنية والقومية والإسلامية".

اقترحت تبديل كلمة "الإسلامية" ب "الإنسانية"، لأنها في غير موقعها هنا، بل مضر لها ذلك، وهي تلغي البعد الإنساني الذي يأتي مباشرة بعد البُعد اليمني والعربي.

 

٢) انتقدت أيضا الحديث عن أن كيانهم الطلابي لسان حال "الإسلام السوي"، لأن كل الحروب والخرائب طوال التاريخ جاءت لأن مجموعة دينية أو أيديولوجية تعلن نفسها الناطقة الرسمية "السوية".

 

هذا كل ما في الأمر، وهي ملاحظات بديهية أولية وضرورية جدا.

 

وقام الملتقى مساء أمس الخميس ٢٧/٢/٢٠٢٠ بالتصويت حول: هل يُسمح لي بإلقاء المحاضرة أم لا، مع معرفتهم بأنها علمية خالصة!

 

وكانت نتيجة التصويت هذا القرار للملتقى الذي أورده كما نشروه:

 

((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإخوة في مؤتمر اتحاد طلاب اليمنيين - تركيا:

بعد فرز التصويت حول مجيء المفكر حبيب عبدالرب السروري،

وبعد التصويت الإلكتروني في الفيسبوك، بلغ عدد المصوتين (٩٠ لا)، و(٢٠ صوتًا نعم)، و(١١ صوتا متحفظا).

وكذلك الذين لم نستطع إضافتهم بسبب خلل في صفحة المؤتمر العام الخامس في الفيس بوك،

وكذلك لعدم امتلاك البعض لصفحات فيس بوك، تم استقبال اسماء المصوتين والتحقيق من بياناتهم، وعددهم ٣٤. 

وكانت نتيجتهم: ٣٤ لا. صفر: نعم.

إجمالي المصوتين ١٥٥ = ٦٦٪؜).

يكون قد حسم الأمر لصالح عدم مجيء المفكر حبيب السروري،

والله الموفق)).

 

لذلك لن أسافر اليوم لإلقاء المحاضرة!

يؤسفني ذلك.

 

طبعًا، كنت قد ألغيت، بكل محبة، مواعيد شخصية ومهنية من أجل تلبية هذه الدعوة.

 

عجيب هذا التدهور والانغلاق والعداء الصارخ للمحاضرات العلمية والخطاب المدني، الذي لم أتوقعه من طلاب يفترض أن يكونوا طليعيين،

لكنهم صاروا أكثر انغلاقاً وتطرفًا من أي وقت مضى!

 

سؤال سيظل يلاحقني طويلًا:

هل هناك فرق بين هؤلاء وجماعة الحوثي في رفض وقمع الآخر، والعداء للصوت المدني الإنساني؟

 

حبيب سروري،

٢٨ فبراير ٢٠٢٠.

تعليقات القراء
447034
[1] نعم هناك فرق
السبت 29 فبراير 2020
الورافي | اليمن
أجزم أنك كنت قد تورطت بقولك دعوة كيان منغلق على نفسه يخاف ان يتأنسن ، وكنت ستمنحهم شهادة مجانية لا يستحقونها ،بأنهم لم يعد بتلك الصورة التي رسموها هم لأنفسهم بأنهم لا يرون إلا أنفسهم ولا وجود للآخرين ،فعلى البرفسور حبيب ان يشكرهم على فعلتهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
شهود : قوات تابعة للأنتقالي تتجه غرب عدن عقب انتشار قوات يدعمها التحالف بالمنطقة
قوة يرعاها التحالف تبدأ انتشارها غرب عدن
فحص طبي خاطئ كاد ان يودي بحياة شابة يمنية بتهمة الشرف
شطارة: لن يكون للتحالف الحق بالحديث نيابة عنا
إعلامي: خسارة الحوثيين في جبل هيلان تعادل خسارة محافظتين (Translated to English )
مقالات الرأي
حسن عبدالوارث …… .=========== كانت ثمة مدينة اسمها " عدن " .نعم ، كانت ... فالمدينة التي أرى اليوم ليست هي
  أحمدالشلفي قبل نحو عشرين عاما من الآن وبالتحديد في العام 2001 م كنت أكتب من تعزعمودا بهذا الإسم( ضمير
عمد مجلس القضاء الأعلى بعدن ( الشرعي ) على اجراء تعيينات قضائية بمخالفة فجة للقانون و دون اتباع أي آلية
لربما ان هناك من يعتقد بأن لسعودية ضالعة في سقوط فرضة نهم والجوف من أجل أن تضغط على قوات الإخوان المتمركزة في
نعمان الحكيم رحمة الله عليك كابتن سعيد دعالة..فقد كتبنا ونبهنا وناشدنا.. لكن لمن.. كلهم موتى..عام مر مذ كتبنا
تلقيت مساء أمس رسالة من مصدر جنوبي موثوق يوضح لي بها سبب عدم حسم الأوضاع في الجنوب، ولم أتفاجئ حقيقةً بما
لم يعد سرّاً الدور القطري - التركي المتعانق مع الدور الإيراني في اليمن هذه الأيام، ونتائج هذا الدور السيئة
لا نريد جنوب على الطريقة العفاشية كالذي نراه اليوم للأسف الشديد ، بل جنوب يسوده العدل والمساواة وسيادة
في زمن الصدق، كنا نحتاج يوما نمزح كذبا على بعض في العام، وكانت كذبة أبريل، مزحة نمارسها في كل أول يوم من أبريل
  العم قاسم شيخ جليل ناهز السبعين، بالمسجد الذي لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن داره قلبه معلق! يسعى إليه ببطء
-
اتبعنا على فيسبوك