مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 أبريل 2020 03:10 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 26 فبراير 2020 08:41 مساءً

لماذا اكتفى مجلس الأمن بتجديد العقوبات وحظر الأسلحة لمدة عام فقط؟

قرار مجلس  الأمن الجديد ٢٥١١ يكشف عن دخول تطورات دولية جديدة، على خط الأزمة اليمنية الشائكة وتطوراتها المتسارعة والمتشعبة، وتغير مواقف دولية أيضا إزاء الاجماع الدولي حول الحل السياسي وضرورة حظر توريد الأسلحة ومعاقبة معرقلي التسوية السياسية الفاشلة باليمن، بعد وفاة الرئيس اليمني الراحل على عبدالله صالح وانتهاء تحالفه واتباعه مع قاتله الحوثي.
ولذلك اكتفى القرار - الذي امتنعت عن التصويت عنه لتمريره كل من روسيا والصين- بتجديد العقوبات لعام فقط على المشمولين سابقا بالعقوبات الدولية المتمثلة بحظر السفر وتجميد الأموال ووقف تصدير الأسلحة، مايعني أن المواقف الدولية من أولئك المعاقبين قد تختلف بعد ٢٠٢١م،ولذلك حرصت أمريكا على تطمين حليفتها السعودية مؤقتا ان العقوبات وقرار حظر الأسلحة على الحوثي، سيستمران طوال هدا العام لتمكينها من الاستفادة من ذلك في البحث عن مخرج لها من الحرب باليمن والا فان عليها ان تكون مستعدة لدفع ثمن جديد، لتطورات مواقف دولية مقبلة بعد عام من انتهاء مدة العقوبات الدولية الممدة حسب القرار الجديد المصوت عليه قبل يومين.
وتوحي صيغة القرار المزمن بعام، إلى ان احمد علي عبدالله صالح، قد لا يكون ضمن المشمولين بالعقوبات الدولية بعد عام ويحق له التحرك دوليا واقليميا وممارسة العمل السياسي كنائب لحزب المؤتمر، مالم تجدد العقوبات الدولية بحقه، وفق قرار جديد من مجلس الأمن، كون هذا القرار ٢٥١١ قد انهي الزمنية المفتوحة لتلك العقوبات التي شملته ووالده والحوثي وشقيقه والقيادي الميداني البارز بجماعته أبوعلي الحاكم، وفق القرار ٢٢١٦ الصادر تحت البند السابع، وكل ذلك لن يتم الا حسب مبدأ الدفع واستفادة الكبار من استمرار الحرب من عدمه باليمن.
ولذلك استغرب من تهليل البعض لديباجة القرار المعتادة في صيغة قرارات مجلس الأمن، حول تأكيده على وحدة أراضي واستقلال الدول وتجاهلهم ان المرحوم عفاش داس على قرارين صريحين لمجلس الأمن عام ١٩٩٤م يدعوانه وحلفاء حربه على الجنوب، وبشكل مباشر، إلى وقف تلك الحرب والعودة لطاولة حوارات مابعد اعلان وحدة ٢٢ مايو ١٩٩٠م ورفض اي وحدة حرب بالقوة كماتم فرضه عسكريا بعد ذلك على الجنوبيين من خلال ماتسمى زيفا وزورا بالوحدة اليمنية.
ولعل أكثر ما يكشف على استغلال الكبار لقرارات مجلس الأمن وفقا لمصالحهم، حرص الأمم المتحدة على استغلال الأزمة اليمنية للتمديد لمهام فرق العمل التابعة لها، رغم كل فشلها المتواصل وبهدف إجبار الدول المتورطة بالحرب على استمرار الدفع وشراء صمت المنظمة الدولية التي لم يسبق لها أن فرضت قرار لها على واقع الأرض أو نفذته، منذ تأسيسها وخاصة في دول الشرق الأوسط.

تعليقات القراء
446622
[1] لا تسمى زورًا وزيفًا !
الأربعاء 26 فبراير 2020
سلطان زمانه | اليمن الديمقراطية والشمال العربي
الوحدة اليمنية وقعتها دولتان بكامل أهليتهما بأن يتم ذوبان الكيانين وانصهارهما لتكوين الدولة الجديدة. هكذا تم التوثيق لدى المنظمة الدولية. لكن بعد أقل من عام ونتيجة ً لتطورات ومناورات دولية بدأ التآمر على الدولة الجديدة ومحاولات حثيثة لإعادة تجزئتها. وهكذا منذ ذلك الحين ودولة الوحدة متواجدة رغم كل الظروف المحيطة بها والمحاولات الدؤوبة. وعلى فكرة؛ إن استخدام تعبير الاستهانة ”ما يسمى“ لا يقدم أو يؤخر على هذا الصعيد.

446622
[2] لم تصدر الامم المتحدة عام 1994 أي بيان يقول
الخميس 27 فبراير 2020
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
لم تصدر الامم المتحدة عام 1994 أي بيان او قرار يشمل (رفض اي وحدة حرب بالقوة) كما أدعى الداعري. الكلام عن رفض الوحدة بالقوة جاء في بيان خليجي. الداعري بصفته اعلامي يعلم هذه الحقيقة ولذلك فهو هنا يتعمد الكذب. على كل حال قرارات الامم المتحدة ليست سرية وفي الإمكانية الحصول عليها وقراءتها. اتحدى الداعري أن يأتي برقم القرار والفقرة التي تشير الى رفض الوحدة بالقوة . دعم المطالبة بحق الجنوب في الانفصال شيء والكذب البواح شيء آخر فمتى سيتعلم الفوانيس



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
شهود : قوات تابعة للأنتقالي تتجه غرب عدن عقب انتشار قوات يدعمها التحالف بالمنطقة
قوة يرعاها التحالف تبدأ انتشارها غرب عدن
فحص طبي خاطئ كاد ان يودي بحياة شابة يمنية بتهمة الشرف
شطارة: لن يكون للتحالف الحق بالحديث نيابة عنا
إعلامي: خسارة الحوثيين في جبل هيلان تعادل خسارة محافظتين (Translated to English )
مقالات الرأي
حسن عبدالوارث …… .=========== كانت ثمة مدينة اسمها " عدن " .نعم ، كانت ... فالمدينة التي أرى اليوم ليست هي
  أحمدالشلفي قبل نحو عشرين عاما من الآن وبالتحديد في العام 2001 م كنت أكتب من تعزعمودا بهذا الإسم( ضمير
عمد مجلس القضاء الأعلى بعدن ( الشرعي ) على اجراء تعيينات قضائية بمخالفة فجة للقانون و دون اتباع أي آلية
لربما ان هناك من يعتقد بأن لسعودية ضالعة في سقوط فرضة نهم والجوف من أجل أن تضغط على قوات الإخوان المتمركزة في
نعمان الحكيم رحمة الله عليك كابتن سعيد دعالة..فقد كتبنا ونبهنا وناشدنا.. لكن لمن.. كلهم موتى..عام مر مذ كتبنا
تلقيت مساء أمس رسالة من مصدر جنوبي موثوق يوضح لي بها سبب عدم حسم الأوضاع في الجنوب، ولم أتفاجئ حقيقةً بما
لم يعد سرّاً الدور القطري - التركي المتعانق مع الدور الإيراني في اليمن هذه الأيام، ونتائج هذا الدور السيئة
لا نريد جنوب على الطريقة العفاشية كالذي نراه اليوم للأسف الشديد ، بل جنوب يسوده العدل والمساواة وسيادة
في زمن الصدق، كنا نحتاج يوما نمزح كذبا على بعض في العام، وكانت كذبة أبريل، مزحة نمارسها في كل أول يوم من أبريل
  العم قاسم شيخ جليل ناهز السبعين، بالمسجد الذي لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن داره قلبه معلق! يسعى إليه ببطء
-
اتبعنا على فيسبوك