مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 04 أبريل 2020 11:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 16 فبراير 2020 08:51 مساءً

لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق

لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد أن يقف حجر عثرة أمام تنفيذه، السلام في عدن والمحافظات المحررة مفتاح السلام في اليمن، والسلام في اليمن على قاعدة المرجعيات الثلاث يغدو كل يوم ضرورة، من لا يرون الأمور على هذا النحو لا يدركون حقيقة ما يجري، ويفتقدون للخيال والبصيرة.

لابد من المضي قدماً في تنفيذ مصفوفة الانسحابات المتبادلة من شقرة ومن أبين، يجب أن تنتهي احتمالات الصدام في مواقع التمترس المدفوعة بمشاعر متوجسة ومتوترة، وأن تعود الوحدات التي يتردد قادتها في الإنسحاب إلى المواقع التي تم التوافق عليها، ليس لدى أياً منا خيارات أخرى، ومن يسعّرون للحرب، ليسوا سوى أدوات جاهلة، وظِّفت لأعمال الشر.

الخيارات التي تراود البعض ويرونها متاحة، للتنصل أو العودة عن الاتفاق تعود إلى تفكير فاسد ومضطرب يستند إلى تاريخ من الصدام الأخوي المتكرر، وذاكرة للأسف الشديد ملطخة بالدماء، إن سد ذرائع هؤلاء وحتى تهدئة نفوسهم، والتخفيف من قلقهم، يتوقف على الكيفية التي ستتعامل بها الشرعية والأشقاء مع الممتنعين.

في الواقع وبنظرة إيجابية لسلام قادم ننشده جميعاً، ليس هناك من سبب منطقي لمنع لواء الدفاع الساحلي من المرور إلى لحج، أو لتسليم السلاح المتفق على تسليمه. والإخوة الذين يحرضون على رفض تسليم الأسلحة يفكرون بجولة جديدة من الصراع والقتال في عدن، مدفوعة بحب السيطرة والنفوذ والإقصاء للآخرين، وهؤلاء علينا واجب إقناعهم بإمكانية السلام أو منعهم حيثما وجدوا من الاستمرار في وضع العراقيل أمام تنفيذ الاتفاق.

الخطوة اللاحقة التي نحن على أبوابها هي في تعيين المحافظ ومدير الأمن، وهذه تنتظر ما تبقى من انسحابات متبادلة، وتسليم طوعي للأسلحة، تسليم بإمكانية بناء السلام وحياة تخلو من العنف والدماء وإيمان راسخ بإمكانية التعايش والحفاظ على المصالح المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن الانفراد بالنفوذ في عدن أو في اليمن عموماً غير ممكناً، إن لم يكن مستحيلاً.

ينبغي إدراك بأن ما يمكن بناؤه من سلطات عند عودة الشرعية إلى عدن، بما في ذلك الحكومة الوطنية الجديدة ، هي التعبير الدستوري لشرعية يقف الأخ الرئيس عبدربه منصور على رأسها، وشراكة تحفظ أمن المواطن وحقوق المتصارعين، والطامحين، دون المساس بحقوق الآخرين.

علينا أن نوحد الجهود لاستعادة الدولة ومواجهة الحوثيين وإيران في اليمن وهزيمتهم. إنها الضرورة التي لا مناص منها لإنقاذ اليمن الكبير المنكوب بالجهل والخرافة والعنصرية بأشكالها المختلفة، لدينا فرصة للإنقاذ واستعادة روح المبادرة الوطنية التي يحاول البعض كسرها تبدأ من عدن وتنتهي بكل اليمن ويجب اغتنامها.

تعليقات القراء
444061
[1] اطلع منها وهي بتعمر
الأحد 16 فبراير 2020
الله ينتقم من كل ظالم | جنوبيه
الله يخلصنا منكم

444061
[2] خارجونا وبلا هدرة كثير الله يشلكم كلكم
الأحد 16 فبراير 2020
ابو احمد | عدن
مش عارف انته الان تكلم من و توجه خطابك لمن ..انته في الرياض و الخبجي و فريقه في الرياض ..و الرياض راعية الاتفاق .. و العتيبي ممثل الرياض في عدن ..و معين غادر عدن ...و عدن تشتي امان ...و الامان يشتي رجال ..و الرجال ماتوا زمان ..الله لا سى لكم عافية ...ارحموا الناس و اذهبوا الى الجحيم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وفاة شاب عدني متأثرا باصابته بفيروس كورونا
الغباري يكشف بالاسماء عن وفيات جراء فيروس كورونا في صنعاء
قيادي كبير في الحراك يعلن تراجعه عن المطالبة بالانفصال
عاجل: نفي هام من الأمانة العامة لرئاسة الوزراء
الشرفي:هذه حقيقة تحرير جبل هيلان
مقالات الرأي
العنصرية أحد أشكال السلوك المتطرف، ومهما حاول الإنسان إخفاء هذا السوك إلا ان المواقف الصادره عنه في أصعب
  مصطفى النعمان  لم اكن راغبا في تناول موضوع جرى بحثه في العاصمة الأردنية نهاية شهر فبراير الماضي على
كتبت عن الميسري، وقلت إن عدن أيام كان الميسري فيها غير، وقرأت عن بعض الخصوم للدولة، والنظام يتمنون عودة
1) مازالت اليمن لم يثبت فيها وجود الفيروس بفضل الله تعالى ورحمته ، إلا أن من المؤسف أن تجد كثيرا من الناس
لم يخفِ الراحل غازي القصيبي التوجّه العام للدولة السعودية حيال ثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة والنظام الجمهوري
ما دفعني لكتابة هذا المقال ، ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل
يعاني السكان في العاصمة عدن ومعظم المحافظات المحررة من استقرار ثابت في تسعيره النقل لدى سائقي المركبات
الحــلقــة الاولــى كمواطن أحب وطني وأُمتي فإنني أجدها مناسبة لتوجيه هذا النداء تحت ذلك العنوان المؤلم لكل
بسم الله الرحمن الرحيم    الأخوة الأعزاء رجال الأعمال اليمنيين وأهل الخير جميعا، المقيمين في الأردن
    أحسن يا محافظ خلينا مثل السويد قفلوا المدارس والجامعات وتركوا الناس يخرجون لكن حملوهم المسؤولية
-
اتبعنا على فيسبوك