مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 10:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 16 فبراير 2020 12:40 مساءً

لا وألف لا للحرب والاحتراب

إن الحرب المستمرة منذ خمس سنوات وقد يتجاوز عمرها الحرب العالمية الثانية قد أضرت بكل شئ  الإنسان و كل ما له صلة بحياته ودون استثناء سواء في الشمال أو الجنوب ولذلك لا مصلحة لأحد في استمرارها   ، ويخطئ من يظن أن بلادنا فقط من سيتأثر بتداعياتها المرة ، فقد بات واضحا أن المستهدف منها - ايضا - التحالف نفسه و خاصة الأشقاء في المملكة العربية السعودية  ولذلك نناشد كل القوى اليمنية الحية أن ترفع الصوت عاليا لإيقاف هذه الحرب والالتفات إلى إصلاح ما أحدثته من دمار وخراب في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والامنية وغيرها.

 

وفي نفس الوقت نناشد كل الجنوبيين في المناطق المحررة والتي تزداد فيها الأوضاع سوء ، أن يقفوا صفا واحدا ضد أي اقتتال داخلي اخر تلوح مؤشراته في الأفق و تحديدا في عدن التي يتغنى بها الجميع والتي تدفع ثمن خلافات الآخرين دائما .عدن الذي كان يفترض أن تكون اليوم نموذجية بعد خمس سنوات من تحريرها وبدلًا من التلويح بإشعال النيران وحفر القبور فيها لاستقبال المزيد من القتلى من الأخوة والأبناء الذين يجبرون على الاقتتال فيما بينهم بسبب نزوات بعض الطائشين الذين لا يفكرون في عواقب  نزواتهم الشيطانية لقد كان عليهم أن يتساءلوا عن ماذا عملوا لعدن والمحافظات الجنوبية المحررة حتى الآن سواء من طرف الشرعية وقيادتها أو القوى التي تريد الانفصال وهي غير قادرة على إدارة عدن ولم تقدم على أي خطوات لإصلاح الأوضاع فيها، فيكفي أن نرى عدن والجنوب مرتعا لمليشيات وقوى تنهب الأراضي دون رادع ولا حسيب بقوة الاطقم العسكرية ودون أن تستثني أراضي الدولة أو المواطنين أو الآثار والمعالم التاريخية وأحواض الملح والأرض الزراعية، وهو ما جعل المواطنين يتحسرون على النظام بعد حرب ١٩٩٤م . 

وفوق هذا و ذاك نرى الاحتقان والتصعيد والدعوة إلى اقتتال اخر في عدن وكأنه لا يكفيها ما مر بها منذ الاستقلال وما هي فيه الآن من أوضاع مأساوية أمنيا و خدماتيا ومعيشة ولا يلتفت إلى إنقاذها أحد لا شرعية ولا المعارضين لها ولا تحالف يدعي أنه قدم المليارات . 

 

كنا نأمل من القوى الجنوبية المسيطرة على الأرض أن تقدم مشروعها الانقاذي لعدن والمحافظات المحررة وتدعو إلى حوار جنوبي جنوبي يتفق فيه الجميع على الرؤية المستقبلية للعيش الكريم بعد سنوات المعاناة و الاحترابات المتواصلة سواء هذه الرؤية تتضمن الدولة الاتحادية المزمنة أو صيغة توافقية أخرى يجرى الاستفتاء عليها شعبيا، ووضع شروط معينة لعدن تمتاز بها عن سواها كما كانت سابقا بحيث نترجم  حبها الذي ندعيه على الواقع بحيث لا يجوز أن تعاني عدن والمحافظات الجنوبية مرة أخرى بعد اليوم أننا نرفض التصعيد الأخير، وندعو كل الشرفاء في وطننا أن يتداعوا إلى كلمة سواء لوضع رؤيتنا المستقبلية لانقاذ وطننا مما هو فيه و على التحالف والدول الكبرى المعنية التفاعل مع المطلب الحيوي والمهم بإنهاء الحرب والحروب الداخلية الأخرى ومساعدتنا في الوصول إلى بر الأمان .

  والله من وراء القصد





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
نزوح الاسر من عدن يتواصل
بلاغ للنائب العام بشأن تجميد التحقيق مع مدير كهرباء عدن مجيب الشعبي وآخرين
تعزيزات للجيش تمر بمدينة المحفد صوب شقرة
د.مرام الجفري تروي قصة وفاة د. حسين الجفري واللحظات الأخيرة من حياته .
مقالات الرأي
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
  مصطفى نعمان   حين استعيد المشهد الذي صاحب التوقيع على (اتفاق الرياض) في 5 نوفمبر 2019 فمن الضروري مقارنته
    عدن التي وهبت الحياة للجميع ولم تفرق لا في العقيدة ولا الجنس ولا اللون ولا التوجه القبلي والسياسي ،
يروج إعلام الإنتقالي مغالطة مفادها أن هناك من يعمل على توظيف ملف الخدمات سياسيا" ضده  بينما العكس تماما" هو
اليمنيين العالقين في الخارج , تقطعت بهم السبل في الغربة , وليست كأي غربة , غربة موحشة , وباء يهددهم , وحضر يضيق
    بينما لا يزال وباءُ كورنا المستجدُ (كوفيد -19) يواصل انحساره العالمي وبينما تسخر حكومات العالم جهودها
يشهد هذا الاسبوع أعلى نسبة وفيات في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في العاصمة الموقتة عدن والعاصمة التاريخية
هذه هي ابين الخير والعطاء،ابين العزة والصمود ابين موطن الرجالات والساسة ،ابين اللي عانت وتعاني ودفعت كل غالي
-
اتبعنا على فيسبوك