مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 فبراير 2020 03:55 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 28 يناير 2020 08:30 مساءً

(( المشهد الضّبابي في جغرافيتنا ! )) 

 

 

  -- يَعرفُ أخوتنا في الإقليم ، أنّ الشّمال ونافذيه يخوضون حربهم مع الحوثي وفق مَسلك المُخاتلة ، ويعرفون ايضاً أنّ ثمّة توافقاتٍ من نوعٍ ما بين الطّرفين ، والأهمّ أنهم يدركون جيداً إنّ أيّاً منهم لن يطلق طلقةً أو يتحرّكَ في مساحةٍ ما كأرض معركة إلّا بأمرِ عَرّابيهم ، ولذلك يتحرّك التّحالف ويقصفُ وفقاً لِما تُمليه عليه ضرورات اللحظة ، ولتجسيدِ مقولة : ( أنا هنا .. ) ، وحتى ينجليَ الغدُ بما توافقَ عليهِ الفاعلين الكِبار بالنسبة لهذه الرقعة من الأرض .

 

  -- إزاءَ هذا الوضع المُلتبس ، من السابق لٱوانهِ توقٌع تحقيق نصر حاسم على الحوثي وكَسره ، أو شطبه من الخارطة ، أو حتى تحقيق إنتصار ساحق للحوثي في ظل وجود السعودية هنا بعتادها المُهول الذي لهُ وزنه في المنطقة إجمالاً ، وفي الوقت عينه في حُكم الإستحالةِ ايضاً قراءة كيف ستنقشعُ غمامة هذه الحرب ، أو ياتُرىٰ الى أي نهاياتٍ سترسو عليها هذه المنطقة . 

 

  -- بالنسبة لجنوبنا ، وهو في حكم المُحرّر تماماً من الحوثيين ، عدا منطقة مكيراس التي يجثم عليها الحوثي بمليشياته ، ولكن عساكر نافذي الشمال والإخوان يطبقون على مُعظم شبوه ووادي حضرموت وينتشرون في المهرة ، والغاية هنا للتّحكم بمساحات النفط ، ولِفرضِ ضُغوط جغرافية من نوعٍ ما وفقاً لحساباتهم .. واللافت أنّ المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت ، وهي كانت تتبعُ الٱفل عفّاش ، وبخروجهِ من المشهد تحوّلت تبعيتها تلقائياً الى الجنرال الدموي الأحمر ! هذا يرسمُ مَلمح تناغم أباطرة الشمال ونافذيه إزاءَ المصالح ، وكذلك ذوبان تراكمات خلافاتهم بصددها .. 

 

  -- خلال صيف العام المنصرم ، أتقنَ مجلسنا الإنتقالي تحريك مُفردات اللعبة على الأرض ، وهذا أفضى الى فرضِ مُباحثات جدّة التي تُوجَت بإتفاق الرياض ، وفي المباحثات أثبت الإنتقالي أنهُ فارسٌ مُتَمكن ، فهو تَخَطّى حواجز المِضمار بِحرفيّةٍ ، وفعلاً أسعدنا حجم النجاح الذي حقّقهُ لقضيتنا بدون ذرّة شك . 

 

  -- الٱن نعيش مماطلات ( الإخوان ) في السلطة الشرعية لتنفيذ إتفاق الرياض ، كما وواضحٌ جداً عزمهم الأكيد على التّنصل منه وإفشاله ، واللافت هي حالة المُهادنة السلبية لراعية الإتفاق ومن معها ، حتى وإن حدثت حلحلةٌ محدودة هي في جوهرها شكلية لا أكثر ! هذا يزيد المشهد ضبابيةً وتعقيداً ، لأنّ مابعده سيضعُ كل الخيول وفرسانها في حلبةٍ ضيقةٍ لاخيارات فيها إلّا الخيارات التي لاتُحمدُ عُقباها على المنطقة إجمالاً .. أليس كذلك ؟! 

 

    

تعليقات القراء
439928
[1] كلا. ليس كذلك
الأربعاء 29 يناير 2020
سلطان زمانه | ريمة
إن النجاح الوحيد للانتعالي يكمن في الانفصال لا في الحنكة السياسية، وقد أعرب عن مماطلته وتنصله من ذلك الاستحقاق الجوهري، وسعى حثيثًا خلف مقاعد للمشاركة في السلطة مستقبلا فحسب. ألازلتم مؤمنين بذلك المسخ؟

439928
[2] ياريمي اسكت احسنلك
الأربعاء 29 يناير 2020
ثاير حضرمي | الجنوب
التقالي بايرجعك لحارة الدجاج في الحصبة ونتة تعرف قدرك فيه زيرو صح

439928
[3] الله يخارجنا من الدحابشة والمتدحبشين
الخميس 30 يناير 2020
هندي صومالي | سرقوه
كيف الجنوب محرر. وشبوة والمهرة وحظرموت الوادي معهم ؟ يعني كل البلاد ايش عاد باقي ؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سالم صالح محمد يخرج عن صمته لاول مرة ويتحدث عن خفايا اتفاق الوحدة اليمنية.. من اصر على الاندماجية ومن رفض؟
السيرة الذاتية الرئيس هيئة الاركان العامة الفريق صغير حمود احمد حمود بن عزيز
عاجل : صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين صغير عزيز رئيساً لهيئة الأركان العامة
مذيع قناة حكومية يكشف اسم قائد عسكري سيتم تعيينه قريبا وزيرا للدفاع
عرض الصحف البريطانية- صحف بريطانية تبرز المخاوف من زيادة تفشي فيروس كورونا و"مساعي مصر لجذب مستثمرين أجانب لشركات الجيش"
مقالات الرأي
تتعقد الأمور، وتتفاقم، ويظن أحدنا ألا مخرج للوطن من محنته، تتكاثر الفئران لتحفر تحت الوطن، ليتفرق اليمنيون
ظلت جماعات "التشيع السياسي" تعتصر مصطلح "أهل البيت"، وتستهلكه سياسياً واقتصادياً، حتى ولّدت ردة فعل عكسية
قناة اليمن الفضائية ترسل وفدا رفيع المستوى إلى امريكا   لتغطية دوري كرة القدم  للجالية اليمنية 
  كانت أول مرة أدخل فيها مدينة ومديرية لودر في الربع الأول من العام 1972م عندما كنت مضطراً ضمن دفعتي من طلاب
عشية مساء الثامن من أغسطس ٢٠١٩ ، ليلة أندلاع المواجهات المسلحة بين (الأخوة الجنوبيين) والتي عرفت فيما بعد
    كان يفترض أن أذهب هذا الصباح لإزمير، انطلاقا من إسطنبول، للملتقى الطلابي الذي دعيت إليه لإلقاء
علي أن أؤكد أولا أنني كنت ومازلت من الداعيين إلى رفع العقوبات عن أحمد علي، وأنني من الذين يعتقدون أن رفع
نادرا مايمر يوم علينا ..انا وأم الحسين دون ان نتعارك ..بل فقد وصل بنا الحال ..وظروف المئآل ..لهذه الأيام ..إلا ان
‏بصرنا أمس في الجوّال صـوره ألا ويـــــلاه ياويــــلاه ويلي ثلاثــــه ربّطوهم بالســـلاسل وقادوهم لخيمـة
في إعتقادي  أن اي قرار للرئيس مثل قراره اليوم بإقالة النخغي قرار يخدم الجنوبيين في المقام الأول! وبالتأكيد
-
اتبعنا على فيسبوك