مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 11:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

ثمن تراخي الشرعية

الثلاثاء 28 يناير 2020 05:03 مساءً
كتب/عادل الأحمدي


أيام معدودة فقط فصلت بين حديث المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن الدولي عن تراجع التصعيد في هذا البلد خلال الشهرين الأخيرين، واستئناف المعارك على أوسع نطاق، ولكن هذه المرة مع ثمنٍ واضح تدفعه الشرعية نظير جملة من الإخفاقات، والتي يمكن أن تتحول في المقابل إلى فرصة للمراجعة.
وبصرف النظر عن المبررات والملابسات التي يُمكن سردها في خضّم حربِ مستمرة منذ سنوات، وعلى امتداد العديد من الجبهات، فإن تصعيد الحوثيين باتجاه شرق صنعاء وحتى مأرب والجوف، وما حققوه من تقدمٍ مفاجئٍ، جاء ليحسم الجدل بشأن حقائق السلم والحرب. كما أنه يعد مناسبة لإعادة النظر في الإخفاقات المتراكمة للحكومة اليمنية، والتي تساهم في إطالة أمد هذه الحرب وما يترافق معها من معاناة للغالبية من اليمنيين.

أولى الحقائق، التي كشفتها أو جاءت تطورات الأيام الماضية لتؤكدها، أن السلام المنقوص، أو ما يُطلق عليه الدبلوماسيون الدوليون وفريق الأمم المتحدة المعني باليمن بـ"خفض التصعيد"، لا يمثل انتصاراً لجهود السلام، بقدر ما يمنح الفرصة لجولة أشد من الحرب. إذ استغل الحوثيون جيداً التهدئة لتعزيز قواتهم ودراسة خارطة انتشار الشرعية ومكوناتها، مستفيدين في ذلك من كونهم المسيطر الفعلي على ما تبقى من مقدرات الدولة اليمنية وأجهزتها الاستخبارية، وصولاً إلى الاتصالات وتقنية المعلومات.

في المقابل، فإن قوات الشرعية، التي كان من المفترض أنها هي الأخرى تستعد لدخول العاصمة، بدت كما لو أنها تدفع ثمن الاستراحة وعقم القيادة، فضلاً عن الحالة التي خلّفتها أزمة الحكومة مع الإمارات العام الماضي، والتي سبّبت إرباكاً في المعركة المحورية مع الجماعة التي تسطو على العاصمة وأجزاءٍ كبيرة من البلاد بقوة السلاح.

أن تمرّ أيام على تقدم الحوثيين من دون وجود محاسبة في صفوف الشرعية أو إجراء تغييرات عسكرية كبيرة، وإن كانت هناك تحركات لاستعادة المبادرة، فإن ذلك يمثل وجهاً آخر لإخفاقات الحكومة. فمهما كانت الملابسات، إلا أن الثغرات التي تُركت دليل على أخطاء جسيمة، وبحاجة إلى مراجعة ومحاسبة للمسؤولين.

القضية الأخرى المحورية، أن تطورات صنعاء - مأرب، جاءت لتكشف زيف الأوهام المتصلة بإمكانية التطبيع مع يمن مُجزأ، تأمن فيه كل مجموعة بالسيطرة على مناطق بعينها. بدون صنعاء، لا مكان لأي استقرار جزئي في مأرب أو تعز وحتى عدن، وربما يكون من فوائد تصعيد الحوثيين، تحريك المياه الراكدة على هذا الأساس، فإما سلام شامل أو تهدئات تعقبها جولات أعنف.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
في سورية كان السيد خوري ينصح النساء عندما يأتينه للإعتراف بخيانتهن الزوجية ألا يلفظن كلمة "خيانة".. فما هي الكلمة البديلة؟!
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات  ( القطار .. رحلة إلى الغرب ) للرئيس علي ناصر محمد   (الحلقة 26) متابعة وترتيب / الخضر عبدالله : رحم الله العرب متابعة الذكريات
قراءة في كتاب (مذكرات ضابط مخابرات يمني)
  مسعود عمشوش التجسس أو الاستخبارات عمل أمني سري، ويفترض أن تكون مخرجاته غير قابلة للنشر، على الأقل خلال فترة زمنية ليست بالقصيرة. ومع ذلك هناك ضباط مخابرات
هجرة شباب العرب إلى شواطئ أوروبا على بواخر التهريب والموت .. ما هو الهدف منها ؟؟
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات  ( القطار .. رحلة إلى الغرب ) للرئيس علي ناصر محمد   (الحلقة 25) متابعة وترتيب / الخضر عبدالله : مجازفة  شباب العرب في هذا العدد يروي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوة امنية تداهم فندقا بعدن وتعتقل قادة الوية في المقاومة التابعة للقيادي عادل الحالمي
قيادي سابق بالانتقالي يطالب بمليونية لسحب التفويض الشعبي للمجلس
قوات الامن تعلن ضبط خلية تقوم بقصف قوات الجيش بشقرة وتنشر صورا لافرادها
قراءة في كتاب (مذكرات ضابط مخابرات يمني)
الانتحار... آخر وسيلة للهرب من بطش الحوثيين
مقالات الرأي
وضعت مدرسة صبا امس اعلان عن بدأ الدراسة من يوم السبت وطلبت من اولياء الامور إحضار ابناءهم إلى المدرسة .. ومع ان
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي تعلم ونعلم نحن اليمنيون إن المليشيات الانقلابية الحوثية
لا يجحد الجهد الذي يبذلة الأشقاء السعوديين منذ وصولهم إلى العاصمة عدن إلا جاهل جاحد او موجة قابض ولن يكون غير
حضرت قبل أيام فعالية الندوة التوعوية بشأن مكافحة المخدرات ومخاطر تعاطيها وكذلك مكافحة ظاهرة السلوكيات
ظلت البنى الإجتماعية والثقافية الموروثة بكل تشوهاتها ، مصدراً للمشاكل والصراعات التي كان يتم إشعالها عبر
  الانتقاليُ !! وما أدراك ما الانتقاليون !! . لم يكنْ وليدَ اللحظةِ ولا الصدفةِ . فمن خلال منجزاته وأطروحات
كانت السلطنة الفضلية تمتد من ساحل عدن(العلم) غربا إلى منطقة (مقاطين) شرقا، ومقاطين جزيرة صخرية صغيرة تقع قرب
انتشرت هذه الايام ظاهرة استخدام المركبات والاطقم العسكرية من بعض المنتمين للمؤسسة العسكرية او الامنية او
  فجر يوم 22 من فبراير عام 2017م أستشهد القائد العسكري الاستراتيجي الفذ اللواء الركن احمد سيف اليافعي نائب
ان حالة الفقر المدقع التي يعيشها الشعب في البلاد وحالة الانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي وارتفاع صرف
-
اتبعنا على فيسبوك