مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 06:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 23 يناير 2020 02:54 مساءً

أبرز أسباب استمرار انهيار أسعار الصرف؟

سيستمر انهيار سعر صرف العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق في ظل المعطيات القائمة وغياب أي حلول حكومية أو إمكانية لتدخل من البنك المركزي اليمني بعدن من أجل إيجاد نوعا من الاستقرار او التوازن في العرض والطلب على العملة الأجنبية واستعادة الدورة المالية من قبضة صرافي السوق السوداء على حساب البنوك والمصارف التي أصبحت شبه معطلة نتيجة عودتها مجددا وبقوة إلى حالة من التوهان والتشتت المصرفي لملاحقة ومجاراة شركات الصرافة التي استحوذت على كثير من التحويلات المالية الخارجية ومهام الاستيراد بدلا عن البنوك، الأمر الذي فاقم من مشكلة تعطيل الواردات التجارية إلى جانب استمرار تعطيل الصادرات المحلية وكامل طاقة الإنتاج النفطي الذي يشكل المصدر الرئيسي الأهم لدعم موازنة الدولة ورفد خزينتها بالعملات الصعبة، إلى جانب آثار الحرب المدمرة للعام الخامس ونتائجها الكارثية على كل مقومات البلد والجوانب التنموية المختلفة.

ولعل من أبرر الأسباب المهمة أيضا لعودة انهيار صرف الريال اليمني مجدداً أمام الدولار والعملات الأخرى،واقتراب صرف الدولار من ال٧٠٠ ريال إدخال البنك المركزي اليمني بعدن قبل أيام قرابة ٧٠ مليار ريال من آخر دفع قرابة الترليوني ريال المطبوعة دون غطاء نقدي، حيز التداول النقدي،مع تشبث الحوثيين بقرار رفضهم الكارثي قبول التعامل بالعملة الجديدة والشروع في تنفيذ قرارهم القاضي بمصادرتها ممن يحوزها ومعاقبة أي شركة صرافة تحتفظ بأي كمية منها بوصفها عملة تضخمية غير قانونية،واستغلال قرارهم هذا في خلق سوق سوداء بفوارق صرف كبيرة بين العملة الجديدة والقديمة عند الراغبين باستبدالها بهدف استخدامها في مناطق سيطرة الحوثيين ما تسبب في رفع قيمة التحويلات المالية إلى مناطق الحوثي بأضعاف أضعاف ماكانت عليه وعودة الحوثيين إلى المضاربات الإجرامية بأسعار الصرف بشكل تدويري وتدميري مدروس للقضاء على أي قيمة نقدية للمليارات المطبوعة حديثا لدى حكومة الشرعية او امكانية لايجادها أي استقرار ممكن بسعر الصرف، ناهيك عن استفحال فشل الإدارة الاقتصادية وتوحش الفساد في مختلف المؤسسات المالية لحكومة الشرعية وبشكل غير مسبوق خاصة منذ توقيع إتفاق الرياض نتيجة استشعار مسؤوليها بقرب إنتهاء فترتهم السلطوية وسعيهم لاستثمار آخر أيامهم الحكومية لاقتناص أكبر قدر ممكن من فرص الاثراء غير المشروع ولو على حساب قوت الشعب اليمني برمته.

 

 

تعليقات القراء
438631
[1] الى الخبير الداعري
الخميس 23 يناير 2020
مواطن | ج ي د ش
يطلب منك االمواطنين المودعين اموالهم في البريد ان تكتب بشفافية حول تجميد اموال المواطنين المودعين اموالهم في البريد ومنعهم من سحب اموالهم في دفاتر التوفير البريدي .. منذفترة - هل حكومة الشرعية لهادور وايضا البنك الحكومي في سرقة اموال المواطنين المودعة في البريد .. وماهي الحلول لاستعادة اموالهم سؤال للخبير الداعري مع الشكر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مقتل مواطن برصاص مسلحين مجهولين في عدن
الطوالبة يحذر من سقوط عدن بيد الشرعية دون قتال
عاجل: انفجار عنيف يهز عدن
العثور على مرافق مسئول أمني مقتولاً بعدن
أسعار الصرف صباح اليوم الأحد
مقالات الرأي
  ماذا تبقى من حياء لدى من يهدد الإعلام والصحافة الوطنية التي تخدم الوطن والمواطن. صراحة شي مؤسف جدا انك
  د.الخضر محمد الجعري نتوجه بهذه الرساله المفتوحه الى الإخوة في المملكة العربيه السعوديه بان يقتربوا من
  لقد تابعنا باهتمام وقلق بالغين ماتعرض له الصحفي فتحي بن لزرق، ناشر ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد، من حملات
اختلفنا ام اتفقنا مع الزميل فتحي بن لرزق ، لا يمكن أن نكون يوماً ابواق للتحريض وتكتيم الافواه ، ولن نكون بلطجة
هذه الساحة ساحة شباب 16فبراير الأحرار احتضنت هذه الساحة خيرة شباب الجنوب الإبطال قادوا الثوار الشباب في هذه
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
هناك حملة شرسة ضد الصحفي فتحي بن لزرق صاحب ورئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" من إعلاميين ونشطاء يتبعون للأسف الشديد
    معالي الاستاذ فتحي بن لزرق ظاهرة استثنائية في الكتابة الإلكترونية في اليمن ، ونافذتها الاولى على
كل الكلمات والعبارات ومشاعر الألم لا تترجم حجم الخسارة الفادحة بفقدان قائد عسكري بحجم الشهيد سيف علي صالح
للأسف تطلُ علينا بين الحين والآخر شرذمة من الأقلام المارقة وبعض الأقزام المصابين بمرض حب الظهور من خلال
-
اتبعنا على فيسبوك