مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 06:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 23 يناير 2020 10:20 صباحاً

قالها أحمد الميسري… !

 

لن تستطيع الامارات ..ولا السعودية ..ولا الدوحة ..أن تشتريني بالمال ..لسبب بسيط فأنا لست بضاعة ..معروضة للبيع… 

والميسري لسان حاله يقول… لاتسقني ماء الحياة بذله… بل فاسقني بالعز كأس الحنظل… هكذا هم الاحرار عرفناهم .وعرفنا احمد الميسري في مقدمتهم عرفناهم.وعرفنا صرف السين والشين ...

الميسري هو ورقة التوت التي لازالت تغطي سؤت الرئيس هادي… 

والذي عجز عنه هادي ان يقوله ...قاله احمد الميسري ..

فبعد هدر دماء ابناء ابين ..في محافظة مأرب ..باتت عندي قناعه ...وتجسدت لدي المناعه… 

ان في ظل هادي لن تصطلح الأمور ..إلا من مزيد من اراقة الدماء… 

ومن كان ان يأمل في اصلاح البلاد ..فعليه أن يأمل من العصفور لبن… 

.أي خسه واي زمن نعيش فيه من الانحلال الخلقي ..ابناؤنا ..غرتهم الحاجه ..يذهبون الى التهلكه ..من اجل يعيشون اسر جلها نساء واطفال…ولم يدر بخلدهم ان الموت يتربص بهم والمنايا والحتوف  

ياجماعة الخير سلام الله على احداث يناير ..تقاتلت الناس وجها لوجه ..مقاتله بشرف ..وكل واحد روح بيته… تذكر غدا سيدي الرئيس فكما تدين تدان ..تذكر اولادك جلال وناصر… الذي مصلحنهم ورا ظهرك… ومهما طال الزمن فلابد ماتدور الدوائر ..

دماء عيال الناس ليست رخيصه ..لقد سقط اولادنا مضرجين بدمائهم ..وهم يذرفون الدموع على حياتهم… .

التي ذهبت هباءا منثورا ..ياهادي لاتحسبوا ان رقصي بينكم طربا… فالطير يرقص مذبوحا من الالم ..

ياإلهي وياخيبتي وياضيعة ايامي ..خمس سنوات والناس تقطر دماءها ..ولابيت إلا وفيه قتيل ..ولاتحرك لهادي جفن لذلك ..

كنا نتوق ولو من باب الذوق والمجامله أن يطل هادي ويستيقظ من سباته… ليذرف معانا الدموع ..حتى ولو كانت دموع التماسيح… 

أي شعور وأي انسانية يمتلكها هذا الرجل ..ويخيل الي ان الرجل بدون مرسئ… لا وحدوي ولا انفصالي ..لاشجاع ولاجبان ..لامجتهد ولابليد ..الرجال نائم ... هل قلت نائم لا .. لانائم ولاصاحي ..يعني مسج كالطعام بدون ملح… 

وختاما نقول ايتها الحريه خذي الاشجع من اولادنا ..والاقوى من رجالنا ..والاجمل من بناتنا ..فنحن شعب الجنوب نعشق الحرية ولانبخل عليها وآه يابلدي ...

بقلم محمد صائل مقط

تعليقات القراء
438585
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 23 يناير 2020
ناصح | الجنوب العربي
شعك ياصائل بمقالك هذا عجنتها عجين ، تشيد بالميسري وكأنك لاتعرفه حق المعرفة ، ومواقفه مسجلة صوت وصوره وتدينه ولا تشيد به ، وتسيئ إلى هادي الذي عينه ولم يقله إلى الآن رغم كثير من الأسباب التي تستدعي ذلك ، وتناولت مجزرة مأرب التي راح ضحيتها أكثر من مئة مجند من أبناء أبين ومعظمهم لم يتجاوز عمره الثمانية عشر سنه ولم تشر إلى المجرمين الذين نفذوها وألصقوها بالحوثيين ليبعدوا التهمة عن أنفسهم ....... كن جنوبي حر كن ، كن من أبين ، كن من الضالع وشبوه أو من أبناء حضرموت .. كن من المهره وسقطرى ، كن بيافع لك أصول أو بردفان الأبيه ، وأينما كنت إجعل لعدن عندك حضور .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز عدن
عاجل : مقتل مواطن برصاص مسلحين مجهولين في عدن
الطوالبة يحذر من سقوط عدن بيد الشرعية دون قتال
العثور على مرافق مسئول أمني مقتولاً بعدن
أسعار الصرف صباح اليوم الأحد
مقالات الرأي
  ماذا تبقى من حياء لدى من يهدد الإعلام والصحافة الوطنية التي تخدم الوطن والمواطن. صراحة شي مؤسف جدا انك
  د.الخضر محمد الجعري نتوجه بهذه الرساله المفتوحه الى الإخوة في المملكة العربيه السعوديه بان يقتربوا من
  لقد تابعنا باهتمام وقلق بالغين ماتعرض له الصحفي فتحي بن لزرق، ناشر ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد، من حملات
اختلفنا ام اتفقنا مع الزميل فتحي بن لرزق ، لا يمكن أن نكون يوماً ابواق للتحريض وتكتيم الافواه ، ولن نكون بلطجة
هذه الساحة ساحة شباب 16فبراير الأحرار احتضنت هذه الساحة خيرة شباب الجنوب الإبطال قادوا الثوار الشباب في هذه
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
هناك حملة شرسة ضد الصحفي فتحي بن لزرق صاحب ورئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" من إعلاميين ونشطاء يتبعون للأسف الشديد
    معالي الاستاذ فتحي بن لزرق ظاهرة استثنائية في الكتابة الإلكترونية في اليمن ، ونافذتها الاولى على
كل الكلمات والعبارات ومشاعر الألم لا تترجم حجم الخسارة الفادحة بفقدان قائد عسكري بحجم الشهيد سيف علي صالح
للأسف تطلُ علينا بين الحين والآخر شرذمة من الأقلام المارقة وبعض الأقزام المصابين بمرض حب الظهور من خلال
-
اتبعنا على فيسبوك