مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 05 أبريل 2020 01:47 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الخميس 16 يناير 2020 11:09 صباحاً

الأسير محمد إبراش مقعد وفاقد البصر والسمع يصارع الموت في سجون الاحتلال ‏(1978م-2019م )‏

إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على أخطر حالات الأسرى المصابين بأمراض مختلفة والذين يواجهون الموت البطيء وجميعهم يعانون من ظروف صحية كارثية ومأساوية واعتقاله بالغة السوء والصعوبة نتيجة سياسة الإهمال الطبي ،

ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال والتي تستوجب علاجه والإفراج عنه لسوء وضعه الصحي هو الأسير محمد إبراش ابن الثانية والأربعون ربيعاً والذي لا زال يكابد ألم السجن ويعاني من مشاكل متعددة في النظر والسمع وآلام في الصدر، إضافة إلى كونه مقعدًا ويقبع حالياً في سجن عسقلان يرافقها إهمال طبي ومماطلة واستهتار من قبل إدارة مصلحة السجون بحياته في تقديم العلاج اللازم له,

فإن حاله كحال كل الأسرى في سجون الاحتلال الذين يعانون الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للمرض يفتك بجسده, وقد أنهى عامه السابع عشر خلف القضبان ودخل عامه الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال الاسرائيلي والذي يقضي حكماً بالسجن ثلاثة مؤبدات وثلاثون عاما، أمضى منها سبعة عشر عاماً,

في باذي ذي بدء أود أن أسرد إليكم هذه الكلمات المؤثرة والموجعة وهي ليست مقتطفات من رواية, بل هي مقدمة لرسالة إنسانية كتبها الأسير محمد أبراش لأخيه،يشكو فيها سوء وضعه الصحي الذي يتدهور يوماً تلو الآخر في زنازين الظلم والظلام, والرسالة موجة إلى والدته الحاجة سميرة إبراش"أم شادي"

يقول فيها, لا تقل لأمي إني صرت أعمى، هي تراني وأنا لا أراها، أبتسم وأتحايل عليها على شباك الزيارة عندما تريد أن تريني صور إخوتي وأصدقائي وجيران الحارة، فهي لا تعرف أني أصبحت كفيفاً، بعد أن دب المرض في عينيّ حتى اجتاحت العتمة كل جسدي, لا تقل لها بأني أنتظر عملية جراحية لزراعة القرنية منذ سنوات، ولكن إدارة السجن تماطل,

الأسير المريض والمقعد:- محمد خميس محمود إبراش

تاريخ الميلاد:- 30/11/1978م

مكان الإقامة :- مخيم الامعري قضاء مدينة رام الله

الحالة الاجتماعية:- أعزب

تاريخ الاعتقال:- 18/2/2003م

مكان الاعتقال:- سجن عسقلان

الحكم:- ثلاثة مؤبدات و30 عاماً

التهمة الموجه إليه:- قتل ثلاثة جنود بعدة عمليات إطلاق نار وزرع عبوات...

اعتقال :- الأسير محمد إبراش كان من مقاتلي كتائب شهداء الأقصى في مخيم الأمعري بالضفة الغربية وكان مطارد وملاحق لقوات الاحتلال وقد أصيب في نيسان/ أبريل من العام 2002 بعد محاولة قوات الاحتلال اغتياله بـ استهدافه بقذيفة "أنيرجا" قرب فندق جراند بارك وسط مدينة رام الله، خلال فترة مطاردته، أسفرت عن بتر رجله اليسرى، إضافة لفقدانه النظر بشكل كامل في عينه اليمنى، وتلف في قرنية عينه اليسرى، وإصابته بشظايا القذيفة في أنحاء جسده كافة" وقد جري اعتقاله في 17 من فبراير عام 2003، بتهمة قتل ثلاثة جنود بعدة عمليات إطلاق نار وزرع عبوات، وحُكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى30 عامًا، قضى منها 15عامًا ولا زال قابعًا في سجن عسقلان ,

حيث تعرض شقيقه الأكبر رمزي للاعتقال في ذات العام الذي اعتقل فيه، وبالتهمة ذاتها، وهو محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة, والقابع حاليا في سجن "عسقلان" يعاني من مشاكل بالقلب، ومشاكل بالرؤية، والسمع منذ سنوات وحالته الصحية تزداد سوء مع مرور الأيام،دون أن تقدم له أي علاجات لحالته المرضية, كما اعتقل أشقاؤه شادي وسعيد وحمزة وأفرج عنهما بعد انتهاء محكومياتهم, وله شقيق أسمه صابر ارتقى شهيداً في العام 2001,عن عمر يناهز الـ14 عاما..

الحالة المرضية للأسير :- محمد ابراش

الأسير ابراش مازال يتنقل داخل السجن على كرسي متحرك فهو يعاني من بتر في قدمه اليسرى بسبب شظية أصيب بها عند اعتقاله عام 2003، وهو بحاجة ماسة لإجراء عمليات تنظيف متخصصة لها وتركيب طرف اصطناعي يتلاءم مع قدمه المبتورة من الركبة,

وقد تقدمت عائلة الأسير إبراش بالشكر إلى سيادة الرئيس محمود عباس على قراره بتوفير التكلفة العلاجية لتركيب الطرف الاصطناعي للأسير ابراش، مؤكدين أن هذه المكرمة الإنسانية من سيادته تعبر عن مدى اهتمامه الكبير بالأسرى وقضاياهم الإنسانية والوطنية.

هذا بإضافة إلى أنه عاني من صعوبة في السمع إثر مشاكل في الأذن تسبب له دوخة مستمرة،ومن فقدان البصر بالعين اليمنى بشكل كامل أثر إصابته خلال انتفاضة الاقصى وصعوبات في الرؤية بالعين اليسرى, حيث لا يرى بها سوى بنسبة 30% فقط، وبحاجة إلى زراعة قرنية قررها الأطباء له لكن إدارة السجون لا زالت تماطل في اجرائها لذا هو مهدد بفقدان النظر بشكل كامل , ويعانى من ازدياد في دقات القلب وارتفاع في الضغط والسكر وآلام في الصدر

فقد ساومه الاحتلال على دفع ثمن الطرف الصناعي كاملاً وبعد جهود من قبل المحامين وافق الاحتلال على تغطية 75% من قيمة الطرف على أن يتكلف ذوي الأسير بدفع 25% من قيمة الطرف والذى تعادل حوالى 2500 دولار، وهو مبلغ كبير يصعب تغطيته من قبل الأهل، وكذلك كان مقررا له إجراء عملية في الأذن إلا أنه لم يتم حتى اللحظة، اضافة الى حاجته الماسة إلى زراعة قرنية في عينه اليسرى.

من على سطور مقالي أناشد أصحاب الضمائر الحية وكافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير محمد إبراش بالإسراع في زراعة قرنية له، وتركيب طرف صناعي لقدمه المبتورة والإفراج عنه لتقديم العلاج اللازم له خارج السجون قبل أن يلتحق بكوكبة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في أي لحظة نتيجة الإهمال الطبي والاستهتار بحياته من قبل إدارة السجون

الحرية كل الحرية لأسرانا واسيراتنا الماجدات والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض السرطان والقلب والرئتين والفشل الكلوي, والكبد، والأورام والربو والروماتيزم والشلل النصفي, وغيرها من الأمراض الفتاكة بالإنسان..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
أعزائي : تردد مصطلح العالقون بجائحة وباء كارونا ، واصبح فيه قيل وقال ، بيدا أنه فيما يبدو لي لاينطبق هذا
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم أبناء شعبنا العظيم في كافة أماكن
في ظل ورود اخبار عن اصابات في صفوف الاسرى بسجون الاحتلال الاسرائيلي بوباء كورونا بات من الضروري القيام بأكبر
لقد حققت القائمة المشتركة التوازن المطلوب في الية العمل السياسي داخل المجتمع الاسرائيلي وتمكنت من ايقاف
تحت هذا العنوان بالتأكيد لا يوجد مشروع عربي أمام مشاريع عديدة لتقسيم المنطقة العربية تتلاقى فيها الأهداف
الدِّراما هي هويةُ كُل شعبٍ من الشعوب، فالدِّراما تعكس ثقافةَ المجتمع، وقد تخلق ثقافةً جديدة في المجتمع، قد
إن جريمة القرن  التي تحاول ادارة ترامب تسويقها واستخدامها لتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولتطبيع
-
اتبعنا على فيسبوك