مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 فبراير 2020 10:30 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 يناير 2020 01:22 مساءً

{عِبْرَة و عَبْرَة}

 

هذه الدنيا دول لا تسقيم لأحد على أمر واحد قط. 

 فما أضحكك اليوم سيبكيك غدا و ما أبكاك اليوم سيضحكك غدا! 

و من عزَّ اليوم سيذل غدا و من ذلَّ اليوم سيعز غدا!

لا تستقر على حال و تلك سنة الكبير المتعال لأنها دار زوال حقيرة النوال! 

اليوم صاحب جلالة و غدا تنبذ كالجلَّالة. 

اليوم صاحب سلطان و غدا يقتلك كسرطان. 

اليوم صاحب السمو و غدا ترجو من الناس الدنو. 

اليوم صاحب فخامة و غدا لا تساوي نخامة. 

اليوم صاحب المعالي و غدا لا أحد بك يبالي! 

اليوم صاحب جاه و غدا الكل عنك لاه. 

اليوم صاحب مال و غدا الكل عنك مال. 

{كم تركوا من جنات و عيون*و زروع و مقام كريم*و نعمة كانوا فيها فاكهين*كذلك و أورثناها قوما آخرين}.

دارٌ متى ما أضحكت في يومها**أبكت غدا بُعداً لها من دارِ

كم مزدهٍ بغرورها حتى بدا**متمرداً متجاوز المقدارِ

قلبت له ظهر المِجَن و أولغت* *فيه المُدى و نَزَت لأخذ الثارِ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اي منطق هذا واي عقلية هذه، تخيلوا تعاطفت مع قضية الجرحى والمرضى والمواطنين الذين اطلقوا صرخة ونداء يخاطبوا
الجندي المجهول في قسم النظافة بمديرية البريقة محافظة عدن ، والذي يبذل جهوداً كبيرة وجبارة دون كلل أو ملل ،
القيادة هي تضحية ذات صفات نادرة مثل الشجاعة  نادرة عند الشدائد والمحن وكما عرف الوطن القائد محمود الصبيحي
سلامات للوالد المناضل والشخصية التربوية والاجتماعية والقبلية الشيخ ناصر حسن باخرش السليماني الحنشي الذي
اختلفنا حول الوحدة وحول الإنفصال، واختلفنا حول شبوة. "لو اتحادنا"... يرددها الكثير. لن تكون كلمتنا واحدة. سنن
استغرب من الذين يفرحون ويهللون بقرار مجلس الأمن الدولي بخصوص وحدة اليمن، فقرار مجلس الأمن الدولي لم يشير إلى
في الوقت بدل الضائع للأسف اكتشفنا أننا نحن الأضحوكة، صفقنا للمجلس الانتقالي بسذاجة وغباء وامطرنا الإصلاح
ان التصالح والتسامح مبدأ مهم في حياتنا كشعب يسعى إلى التحرر والاستقلال والخروج من الكابوس الذي نعاني منه منذ
-
اتبعنا على فيسبوك