مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 يناير 2020 07:17 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 08 ديسمبر 2019 10:30 صباحاً

بين العسكر وبناء المجتمع

احزن والله عندما أسأل شاب جنوبي ماهي أمنيتك؟ ويرد عليا بكل فخر، امنيتي رقم عسكري وعندما أسأله لماذا رقم عسكري؟ يقول لاني تركت الدراسة ويعقب على كلامه، الدراسة ما تاكلش عيش.

للعلم هذه الأمنية (الرقم العسكري) لم يحتكرها الشباب فقط ولكن وجدت أن بعض المغتربين العائدين إلى أرض الجنوب يسعون هم كذلك إلى الحصول على رقم عسكري. 

وكان قيام الدولة يعتمد على العسكري فقط العسكرة مرحلة من مراحل قيام الدولة وتبدأ بها ولاتنتهي وإنما تتوقف عند انتهاء مرحلتها وتعمل بعد ذلك بطريقة أخرى وهي الحفاظ على منجزها العظيم وتأمينه وتترك لباقي فئات المجتمع العمل على المراحل الأخرى ومن هنا يبدأ قيام الدولة. 

لنرجع إلى الوراء (كثيراً) وبالذات الى سبتمبر عام ١٩٤٥ وهو أنتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا النازية على يد التحالف وبعدها أقامت دول التحالف محاكم عسكرية ضد النازيين استهدفت فيها صناع القرار والعلماء والمفكرين والفنيين النازيين وبعدها بعامين استثنت منهم العلماء والمفكرين وابقت على العسكريين ومن هم في سلطة القرار وحاكمتهم وأصدرت فيهم ما بين حكم إعدام والى السجن المؤبد. 

ولكن لماذا استثنت دول التحالف العلماء والمفكرين والفنيين النازيين من المحاكمات واصدرت فيهم أحكام مخففة وأطلقت سراحهم بعد فترة قصيرة جداً لم تتجاوز السنة مع أنه من ضمن العلماء أشخاص ساهموا في بناء معسكرات غرف الغاز السامة الذي راح ضحيتها الملايين من أسرى التحالف.

السبب أن دول التحالف لاتريد أن تعيد غلطتها السابقة في نهاية الحرب العالمية الأولى والتي تركت ألمانيا فريسه للفقر والجوع بسبب معاهدة (فرساي) والتي قضت على العلماء والمفكرين والفنيين وتركت الشعب فريسة للعسكر وفكرة الأخذ بالثار ولهذا كان لابد من دول التحالف أن لا تعيد خطئها السابق لانها تعلم ان عهد العسكر لا يبني الدول وإنما الدول التي يخطلط فيها المثقف والعالم والعسكري هي من تبني المجتمع وتطوره ولكل فرد منهم خاصية عمل.

نعود إلى زماننا والذي للأسف الشديد قل فيه المفكرين والعلماء والفنيين واتجه شبابه الى التسجيل في المعسكرات. 

اتجاه الشباب إلى المعسكرات سببه أن الدولة لم تتبنى معاهد تأهيلية فنية يتخرج منها الشاب وهو يمتلك مهنه شريفة بيده يستطيع من خلالها أن يبني مستقبله ويبني بلده ومن هنا يجب على المجلس الإنتقالي بحكم انه يعتبر الممثل الوحيد لشعب الجنوب أن يتبنى هذه الفكرة ويقوم بدوره في إعادة فتح المعاهد الفنية التدريبية وان يعمل دورات تأهيلية لكل قطاع الخدمات من كهرباء ومياه وزراعة وصحة وتمريض وبلديات وغيرها من الخدمات وانا اثق جيداً بأن شباب الجنوب سوف يتفاعل مع هذه المعاهد وسنرى الشباب يتدافعون على أبواب التسجيل والعائد سيكون للدولة وللمواطن.

دولة الجنوب مازالت بكر وهي محتاجة لكل عقل مهني متدرب في كل المجالات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
البعض من البشر يغيبون عقولهم بتعمد وبطرق متعدده فتضيع منهم الصوائب وينساقون خلف ما كنات عواطفهم وجشع المصالح
هي سنة الحياة مثلما للخير شراً وللجهل نوراً يبدد ظلمته وللحق باطلاً يصول ويجول لغرض دحض الحق ،غير أن جولات
أوصدت أبواب المدارس، وجف حبر الأقلام، ودفنت أحلام الطلاب؛ والسبب في ذلك هو التهميش لمطالب المعلمين، وجعلهم
اذا لم يفهموا كل قوات الجنوب الامنية والعسكرية اهمية العمل العسكري والامني الموحد فسوف يكون الجميع في
تقع قارة الشناهزة على جهة اليسار من طريق تريم سيئون ، تبعد للشرق عن سيئون  25كم ، بالجانب الجنوبي الشرقي
في اللحظات الفارقة تكون المواقف وتحسب البطولات والجيش الوطني اليمني عبر اللحظات الفارقة وكان الاختبار صعباً
      كتب/ مرشد فطيم   لم التقي بهما كثيراً الا في اوقات نادرة ، بذلك الخالدان الذين ينورون نورهم ليضئ
    منذ اسابيع استدعيت للتحقيق من قبل الجامعة بخصوص مقال كتبته عن ظلم الجامعة لأبناء المحافظة وعدم
-
اتبعنا على فيسبوك