مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 يناير 2020 11:25 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 06 ديسمبر 2019 05:11 مساءً

الحماية الرئاسية ومعلاق جحا

 

كما يعلم الجميع نص اتفاق الرياض الموقع بين حكومة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور والمجلس الانتقالي الجنوبي على العديد من التعهدات والواجبات والاستحقاقات من بينها تأمين الحكومة لمستحقات الموظفين الحكوميين بمجرد قدومها إلى عدن، وانسحاب القوات العسكرية التي قدمت إلى أبين وشبوة من خارج المحافظتين وبقية الإجراءات الأمنية والدفاعية التي من بينها السماح للواء من قوات الحماية الرئاسية لتأمين قدوم الرئيس هادي وإقامته في عدن.

لم تنفذ الحكومة شيئا من تعهداتها فلا مرتبات الموظفين سلمت، ولا ضبطت الأوضاع الأمنية ولا وحدت القوى العسكرية لمواجهة المشروع الانقلابي ولا أوقفت الحملات الإعلامية ضد الجنوب والجنوبيين وفي المقدمة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الأمني والنخب الامنية، لكنها (وبالتحديد هوات الحروب من أساطينها) حريصة كل الحرص على بند واحد فقط وهو المتعلق بتشكيل لواء الحماية الرئاسية وإدخاله إلى عدن.

فمنذ الأيام التالية لتوقيع اتفاق الرياض تتردد عبر المواقع والوسائل الإعلامية المقربة ممن اختطفوا الشرعية عن الاستعدادات للتجييش على عدن باسم "لواء الحماية الرئاسية* وتؤكد مصادر مقربة من قيادات الحشد أن عشرات الآلاف يجري إعدادهم للزج بهم في "لواء الحماية الرئاسية" وإرسالهم إلى عدن وبالتأكيد ليس لحماية الرئيس ولا لحماية مؤسسة الرئاسة بل لأغراض أخرى لا صلة لها بمهمة هذا اللواء.

وهنا لا بد من الإشارة إلى بديهيتين تتصلان بهذه القضية وباتفاق الرياض

الأولى: إن الجناح الأشد تطرفا والممسك بالقرار العسكري والأمني وحتى السياسي، وكما أسماه أحد المتحدثين باسمه جناح الصقور لا يريد اتفاق الرياض وسيسعى بكل أدواته الباطشة إلى إفشال هذا الاتفاق مهما كلفه الامر.

الثانية: أن ألوية الحماية الرئاسية لم يلغها احد ولم يخرجها احد من مواقعها، َصحيح أن قياداتها التي ورطتها في مواجهة مع اهلها في الجنوب قد تركتها ولاذت بالفرار، وهي القيادات التي نص الاتفاق على استبعادها من اي تشكيل، لكن أفرادها والكثير من قادتها موجودون ويمارسون أعمالهم بشكل طبيعي، وهم من يتولى الإشراف على قصر الرئاسة في المعاشيق، وبالتالي فإن على رئاسة الجمهورية ومن يحرص من أنصارها على تنفيذ اتغاق الرياض ان تحرص على أن يكون لواء الحماية الرئاسية المنصوص عليه في اتفاق الرياض من أولائك الافراد الذين تعايشوا مع رفاقهم من قوات الحزام الامني ولم يتورطوا في جرائم القتل والعدوان التي ارتكبها الحمفى باسم الشرعية وباسم الحماية الرئاسية والطرفان قد يكونان بريئين من هذه الحماقات والجرائم ومرتكبيها.

لواء الحماية الرئاسية يجب أن لا يتحول إلى معلاق جحا الذي ستعلق عليه محاولات والاعيب إفشال اتفاق الرياض، ولا يراودني ادنى شك أن الأشقاء في التحالف العربي، وهم المفوضون في الإشراف على تنفيذ اتفاق الرياض، لن تنطلي عليهم الاعيب العبث والتسلي التي يمارسها بعض المتضررين من الاتفاق، الذين لن يألوا جهداً في سبيل إفشال الاتفاق واحد وسائلهم هي لواء الحماية الرئاسية الذي سيحرصون على تعبئته بالإرهابيين من القاعدة وداعش الذين يرعونهم ويدخرونهم لوقت الحاجة ومن رجال القبائل ممن لا علاقة لهم بالعسكرة والعسكرسة وبكل من هب ودب ممن يسيل لعابهم إلى غنائم الحروب وعمليات النهب والسلب المعروفة بعيد كل غزوة من غزواتهم

تعليقات القراء
427658
[1] انت حسبت حسابك صح
الجمعة 06 ديسمبر 2019
احمد | عدن
ياخي انت في فين عيش هدرتك بلا معن انتو بيدكم الامن وكلا الامور معكم وانتو تريدو البلا تضل حرب من شان الدولر الله لايوفكم

427658
[2] س
السبت 07 ديسمبر 2019
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب الفيدرالية _ اقليم حضرموت.
لن يمروا ولن تنجح مخططاتهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عيدروس الزبيدي يُغادر عدن صوب ابوظبي
مقتل امراة داخل فندق بعدن
اجراءات جديدة تفرضها الحكومة لوقف ارتفاع اسعار العملة المحلية ( وثيقة )
تحكيم قبلي للمجلس الانتقالي في واقعة نهب منزل القيادي ايمن عسكر بعدن
فريق الاستجابة للتعليم الفني يقوم بزيارة تفقدية للمعهد الوطني دار سعد
مقالات الرأي
تأتي العزائم على قدر أهل العزم ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، هكذا قال المتنبي "ابوالطيب المتنبي" .. غير ان
    في ظل حالة التسيّب والانفلات من قبل الجهات الحكومية المختصة، في محاربة ومكافحة انتشار الأدوية
..ومن منا لا يعرف من هم الرجال الذين صنعوا المآثر ولم يجنوا الا النكران والجحود في زمن كزماننا هذا..بعد ان
اذا استمر الوضع في المحافظات الجنوبية هكذا ، يسيرُ من سيئ إلى أسوأ عقداً من الزمن فلابد ان تتغير تسمية وزارة
فهمنا أو لم نفهم سنظل محطة أنظار العالم ومن ضمن اهتماماتهم المرتبطة بمصالحهم الإستراتيجية العلياء
لم اتعجب مما اطّلعت عليه من الهراء والتفاهة التي وصلت الى أسوأ المنحدرات والمستهدفة معالي الدكتور عبدالله
    بقلم /عبدربه هشله ناصر اختتم في عاصمة محافظة شبوة عتق المهرجان الثاني للتراث والفنون وياتي هذا
سيستمر انهيار سعر صرف العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق في ظل المعطيات القائمة وغياب أي حلول حكومية أو
أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، الخميس، أنه قدم ثلاثة مقترحات لمجلس الأمن الدولي،
  لن تستطيع الامارات ..ولا السعودية ..ولا الدوحة ..أن تشتريني بالمال ..لسبب بسيط فأنا لست بضاعة ..معروضة
-
اتبعنا على فيسبوك