مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 أغسطس 2020 12:44 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 04 ديسمبر 2019 08:48 مساءً

قراءة أخرى للاتفاق

 لا بوادر في الأفق توحي بانفراج الأزمة اليمنية ، وكل الإشارات التي أوردها بعض من الكتاب عنها ما هي إلا تكهنات يجافيها صواب المنطق ومشهد الحال ، المفتوحة حتى اللحظة لكل الاحتمالات ، ومرشحة لتأزيم جديد فيها قد تتضح معالمه في غضون الأيام القادمة .

وعادة السياسة تتخلق في المواقف والغرف المظلمة بقبحها غير المقبول ومقطوعة الأواصر بالنوايا الحسنة ولا علاقة لها بمثالية سلوك الأنبياء والأتقياء من البشر ، السياسة لعبة وصراع الأقوياء وما دونهم في حلبتها دراويش و أدوات طيعة لتنفيذ اجندتها القذرة .

ويمكن لنا و بمفهوم سياسي معين التمادي في القنوط من إمكانية إتاحة الفرص الضرورية لنجاح اتفاق الرياض في ظل التراجع الملحوظ فيها و تقلصيها كل يوم وبصورة ترسخ الاعتقاد الفعلي باننا نقف على عتبات مرحلة جديدة من الأزمة ونذرها في تصاعد مستمر ولا يمكن نكرانها او غض الطرف عنها حتى وان حاولت مكائن الإعلام المختصة في هذا النوع من الصراعات ، التعتيم عليها وحقن الرأي العام بمخدراتها المعروفة في قلب الحقائق وتشويشها وتعتيمها وحجبها ان رغبت .

عوادم اتفاق الرياض انبعثت بقوة وقبل حتى مراسيم التوقيع عليه وتم مشاهدتها والتعامل مع روائحها الكريهة بريبة شديدة والتعبير الجمعي برفضها وعدم القبول بها ، مع الاقرار المبدئي باصطدام سياسة الرياض مع الموجهات الدولية للقرار السيادي لعالم صناعة الأزمات وعدم اتاحت الفرص إمامها لتحقيق النجاحات المامولة لها  في ادارة  ملفاتها على صعيد المنطقة وهي مؤهلة لذلك .

وتمنع القوى الخفية وبصورة ملموسة عوامل النجاح عن الرياض (الدولة لا الاتفاق ) لما لها من تبعات ايجابية تهياها للعب الدور الريادي في المنطقة وتقود زمام حلول المشكلات العاصفة بها من كل اتجاه وان كان لا يختلف اثنان على استحقاق المملكة وأهليتها لهذه الصدارة العربية .

اذا اتفاق الرياض خلق مكبل برأسه وبقدمية وتلفه غشاوة الولادة الدولية التي يصعب خروجها من شرنقتها حتى يموت بعد سنوات معلومة حددها صانعه الدولي ووضع مفتاح حياته في جيبه ولا يعلم بمكانه احد .

لذلك لن يخرج الاتفاق من الشرنقة الا إلى المقبرة وان تفهم ايماءاته وإشاراته من خلالها لتقضي فقط بوضع كل العراقيل الممكن امام تنفيذه ، ان لم يكن اطار مزمن لمفتاح ازمة جديدة بوادرها  تلوح بوضوح في الافق المنظور وقابلة للاشتعال في اي لحظة على ان تأخذ طابعين أولهما المفاوضات ألمزمعه تدشينها مطلع العام القادم في الكويت وتتواصل في عواصم اخرى وعلى غرار سابقاتها وثانيهما عسكري وقتالي قد يتزامن مع هذه المفاوضات ويستمر بعمرها المخطط له لعامين في اغلب الاحتمالات .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : احتجاجات غاضبة بكريتر وقطع طرقات (Translated to English )
تأجير حديقة بعدن لمدة 15 عام( Translated to English )
وفاة وكيل النيابة الجزائية بعدن
كيف علّق قيادي في الحراك على ذهاب الرئيس هادي إلى أمريكا
مصدر : لم يتم اطلاق سراح السقاف والعمال قرروا تنفيذ اضراب شامل بمؤسسة المياه بعدن
مقالات الرأي
اعتبرتوا النوبة بياع ، لانه عين مديرا للشرطة العسكرية ؟؟؟ رفعتم شعار ( ياجنوبي دوس دوس ، على المندس والجاسوس
ترددت في الكتابة عن المعاناة الشديدة التي يتعرض لها الناس بل والخطر وحوادث الموت في في خط الطريق العام من
  يحتفل المؤتمر الشعبي العام خلال هذا الشهر بذكرى تأسيسه الثامنة والثلاثين ، ليكون بذلك عميد الأحزاب
معركة الوجود الاولى ليست بين شمال اليمن وجنوبه ولا بين الشرعية والإنتقالي ولا بين الإنتقالي والأصلاح , ولا
يبدو أن الحدوتة التي صدعنا بها العالم (اصل العرب) قد نساها أربابها أو لعلهم باعوها بثمن بخس في سوق العبودية
  شاهدت صباح اليوم فيديوهين الاول عن وصول صهريج (بوزة) ماء الى حي شعب العيدروس بكريتر عدن، وخروج المواطنين
    ✅‏ادى الاستاذ احمد حامد لملس اليمين الاجرائية ليبدا عمله محافظا لمحافظة عدن وبدات ماكنتهم
اتصل صديقي إلى أمه في ريف يافع يسألها عن صحتها واخبارها هي والاهل هناك، وبعد ان حمدت الله واثنت عليه وبأنها هي
لماذا ارفقت هذه الصوره بموضوعي هذا ؟ شاهدت اليوم مسيرة كبرى تخرج في جزيرة سقطرى رافعه علم الوحده .وقبل حوالي
   لقد أفرزت الجائحة العالمية الأخيرة جراء تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد واقعُاً جديد, أفضى الى حاجة
-
اتبعنا على فيسبوك