مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 06 ديسمبر 2019 07:07 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 04:55 مساءً

توظيف الأقارب فساد يجر البلاد إلى الهلاك

 

هنا أستحضر  قبل سرد المقال  أبلغَ ما قيل في ذمّ الفساد,(إذا استطعت إقناع الذباب بأنّ الورود أفضل من النفايات، حينها تستطيع إقناع الفاسد بأنّ الوطن أغلى من المال)!.

(1)

 

وفي هذه السطور المتواضعة الركيكة  اذكر الجميع أن توظيف الأقارب في حدّ ذاته ليس فساداً إلّا بتحقّق أمرين، هما أن يكون التوظيف على حساب غيرهم ممن هم مؤهَّلون ومُستحقِون للوظائف، فينعدم العدل ومبدأ تكافؤ الفرص!.

 

والثاني هو مجاملة الأقارب وتعيينهم على وظائف أكبر منصباً وحافزاً مالياً من مُؤهّلهم الدراسي وتجهيزهم لمناصب أعلى!.

 

والأقارب ليس بالضرورة أن يكونوا مُباشِرين بالنسب، فيُفضح المسؤول بمعرفة اسم قريبه الذي وظّفه، بل هناك التوظيف لأبناء القبيلة الواحدة ممّا يصعب كشف فساده لاختلاف الألقاب، وهذا النوع من الفساد هو الأخطر لصعوبة فضحه واحتياجه لفراسة وتقفٍّ لأثر أنساب القبائل وفخوذها وبطونها !.

 

(2)

وباتت ظاهرة تعيين أبناء وأقارب كبار المسؤولين في الحكومة اليمنية في وظائف عليا بالدولة تثير القلق من تحول المؤسسات الحكومية الى إقطاعيات عائلية تسيطر على مفاصل الدولة وتستنزف مقدراتها.

وأصبحت الروابط العائلية أو المصالح الشخصية ‏معايير أساسية للوصول إلى الوظائف العليا في اليمن، رغم أن الحصول على هذه الوظائف حق يكفله الدستور اليمني لأي مواطن وفقاً لمبدأ العدالة والمساواة في تولي الوظائف العامة.

وأفرزت ظاهرة التوريث في المناصب العليا قائمة موظفين من أبناء وزوجات وأقارب المسؤولين الحكوميين تغلغلوا في السلك الديبلوماسي والعسكري بهدف الحصول على الامتيازات المالية والوظيفية على حساب المصالح الوطنية العليا.

 

(3)

 

هناك من الوثائق التي تثبت وجود بعض التجاوزات التي ارتكبها مسؤولون في الحكومة اليمنية عبر توظيف أقاربهم من الدرجة الأولى في جهاز الدولة رغم تصنيف ذلك ضمن أسوأ جرائم استعمال السلطة الوظيفية.

لم تقتصر التعيينات العائلية في الحكومة المعترف بها دولياً على الوزارات والسفارات والملحقيات الدبلوماسية، بل تعدتها إلى المؤسسة العسكرية التي كان يفترض بناؤها على أسس وطنية بعيداً عن النظام العائلي أو العشائري.

 

(4)

وتشير تقارير إلى وجود آلاف الأسماء الوهمية في كشوفات الجيش بالاضافة الى منح رتب عسكرية لأبناء قيادات في الجيش ومشائخ وتكرار بعض الأسماء في عدة وحدات عسكرية ما أدى لزيادة النفقات المالية التي تشكل عبئاً ثقيلاً على الدولة.

 

واستغل عشرات المسؤولين في الحكومة اليمنية مناصبهم لتعيين أبنائهم وأقاربهم من الدرجتين الاولى والثانية في مناصب هامة بالدولة مايستدعي سن أنظمة صارمة للحد من هذه التجاوزات التي تنخر المؤسسات الحكومية.

تعليقات القراء
423830
[1] التوظيفات الوهميه في المؤسسه العسكريه جريمه في حق الوطن والمواطن
الأربعاء 20 نوفمبر 2019
صح قلمك وهذا ما جعلنا نخرج الى الشارع رافضين حكومة الفساد | موضوع مهم نرجوا نشر الاسماء لفضحهم /جنوبيه
هناك قائمه بأسماء أبناء المسؤولين واقاربهم نشرت في كل الصحف اليمنيه تفضح المحسوبيه والمحاباة في من من المفروض ان يكونوا امناء على مناصبهم لكن للأسف كانت المجاملات والمحاباة هي المعيار الاساسي لدى بعض الوزراء في التوظيف مع العلم هناك كوادر واكاديمين بدون وظائف وكانت اكثر الوظائف في السلك الخارجي علشان بستلموا بالدولار اضافه لخروجهم من البلد الذي لايرغبوا بالعيش فيه

423830
[2] اذا كان الرئيس يربد ان يصحح المسار لابد من اعادة النظر في تلك الوظائف على وجه السرعه
الأربعاء 20 نوفمبر 2019
نطلب من الرئيس اعادة النظر في تلك الوظائف وتعيين من هم احق بها | نسمه عدن
نقول للرئيس ستلقى ربك فاستعد للأسئله وابدأ صحح اخطاءك بحكم انك في اعلى الهرم لعلى ربك يرضى عنك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وثيقة: التحالف هدد بقصف قوات هادي في شقرة
مقتل شخص بجولة فندق عدن عقب إطلاق نار
مصدر : لجنة سعودية إلى شقرة يوم السبت لحل اشكالية دخول قوات الجيش إلى عدن
تعز : قتل طفلة في التاسعة من عمرها بثلاثين طلقة نارية في شرعب
معلومات شحيحة عن واقعة إطلاق نار بجولة فندق عدن خلفت قتيلين (تفاصيل)
مقالات الرأي
عادت الحكومة الشرعية إلى العاصمة المؤقتة عدن لتسيير الأعمال المتعثرة منذ مغادرتها في شهر أغسطس المنصرم..
  كما يعلم الجميع نص اتفاق الرياض الموقع بين حكومة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور والمجلس الانتقالي الجنوبي
  لا يضاعف الشعور بالمرارة والحسرة في أعماق النفوس مِــن إبقاء الوضع في عدن كما هو على حاله من دمار المباني
كم رئيسا التقاهم الرئيس هادي خلال 2019 ..السنة التي توشك أن تلفظ أنفاسها؟كم سفيرًا قابله؟ وكم وزيرًا أجنبيا
جميل جدا ان نتحدث عن تعيينات وقرارات تعزز التوجه والرغبة بضم القيادات الشابة الى رئاسة المجلس الانتقالي؛ بل
الحقيقة ان عدن عاشت صراع مرير ضد الاستلاب , استلاب ثقافي وتاريخي وحضاري , استلابا مدنيتها  , باعتبارها
تحل علينا الذكرى الرابعة على رحيل الأب الروحي لكل العدنيين الفقيد اللواء الشهيد/ جعفر محمد سعد، والذي افتتحت
فيما يتعلق بتظورات الأحداث في محافظة أبين يومي أمس واليوم ، نود التوضيح أن اتفاق الرياض نص على بقاء اللواء
للآسف بأن معظم أبناء شعبنا الجنوبي في كافة مجالسهم وعلى منصات التواصل الاجتماعي صاروا منشغلين منذ الأمس وحتى
التقيت الدكتور عبدالله العليمي مرة وحيدة مصادفة في جنيف قبل أكثر من عامين، وتحادثنا لأقل من دقيقة وتكرم بأن
-
اتبعنا على فيسبوك