مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 07:00 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 17 نوفمبر 2019 04:10 مساءً

الاحتجاج في طهران والرعب في صنعاء

محمد جميح

في الوقت الذي يتطلع فيه مرتزقة إيران الحوثيون في اليمن إلى نسخ تجربة ولاية الفقيه، بشكل أو بآخر في بلادنا، يحرق الإيرانيون صورة الولي الفقيه خامنئي، ويهتفون: الموت للديكتاتور.
‏أصنام إيران، رموز الكهنوت الديني تتساقط في العراق ولبنان وفي إيران نفسها، وستسقط في مهد العرب الأول.
يحرق الإيرانيون صور خامنئي الذي قال أحد تلاميذه إن الملائكة تسجد له،وإنه يتواصل مع الله عن طريق الإمام الغائب.
‏هُبَل يسقط في إيران.وكلما أحرقت صورة للصنم تحسس الحوثي رقبته بصنعاء.
‏"جاء الحق وزهق الباطل".
‏شعب عمر الخيام حق، والعمامة باطل.
‏شعب نشوان الحميري حق، والحوثي باطل الأباطيل.
حركة الوعي اليوم لدى الشباب العربي تنتقل للداخل الإيراني...
جمع كهنة إيران كل أساطير فارس القديمة، وخرافات الشعبويين والشعوبيين، ثم صدروها باسم "ثورة إسلامية"...
غير أن وعي الشعوب العربية في العراق ولبنان أعاد تصدير الثورة الحقيقية إلى إيران...
لا تقلقوا كثيراً من استغلال الحوثي لخلافات الشرعية...
لا تقلقوا من لعبه على التناقضات المجتمعية...
ثورة الوعي التي يقودها أبناء العراق ولبنان تعدت حدودها إلى قلعة الكهنوت العالمي...
واليوم ينزل ملايين الإيرانيين في أكثر من ١٠٠ مدينة إيرانية يحطمون رأس الصنم، ويحرقون صورته، ويهتفون : الموت للديكتاتور...
رأس الأفعى في طهران، أما الحوثي فليس أكثر من قفاز قذر ليد العمامة السوداء المظلمة...
تستعجلون بالطبع...
تيأسون ربما...
لكن ثائراً عظيماً تحدى الإمام الكاهن أحمد حميد الدين وهو يسوقه للمقصلة، بعد فشل محاولته الثورية: وقال: "حبلناها وستلد"...
وسترون...

تعليقات القراء
423064
[1] سيسقط الحوثي كما سقط أخٌ له من قبل
الأحد 17 نوفمبر 2019
عبد ربه العدني | الجنوب العربي
لا شك أن الحوثي سيسقط كما سقط من قبله عبد المجيد الزنداني. ذلك هو حكم الله فيمن حاول مصادرة ملكوت السماوات كي يبني لنفسه ملكا على الأرض ويجعل لنفسه أزلاما وغلمانا يسبّحون بحمده ولا ينبـسـون ببنت شفـة عن جرائمه بحق خلق الله من أبناء شعبه، ثم يجعل بعض أولئك الأزلام وزراء يسرقون أموال الجياع، ويرسل بعض أولئك الغلمان سفراء في شتى الأصقاع. نعم، كلهم إلى سقوط، وكلهم إلى هلاك ويبقى وجه الله، ويبقى الحق، وحينئذ لايجد المادحون ما يتقنعون به. فهل جاءك ياجميح حديث أولئك الذين كانوا يسبحون بحمد علي عبدالله صالح. كان علي صالح يذبح الجنوبيين ليل نهارعلى مرأى ومسمع من الناس أجمعين، ومع هذا كنا نسمع بعض الأزلام يقسمون الأيمان على شاشات التلفزة بأن صالح ماهو بدموي! هل عرفت أحداً من هؤلاء الوقحين ياجميح؟ أظنك لا تعرفهم فأنت لستَ من هذه الطينة! ألستَ كذلك؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
عبدالله يصف الشليمي بـ"المهرج" عقب مهاجمته الوزير "الميسري"
من مذكرات الرئيس علي ناصر محمد : يوم املجن يتوافد الضيوف من القرى والقبائل المجاورة لتقديم المساعدات للعريس .. فهل تكون من الأنعام أم الأموال ؟
محامي صالح: الانتقالي يعرقل عملية السلام وعلى الإمارات سحب سلاحها منهم
بلح البحر يعاود الظهور مجددا في خليج عدن بعد اختفاءه لأكثر من 17 عاما (تقرير)
مقالات الرأي
في لحظة تكريم ايوب التي اقل مايقال عنها انها رد اعتبار للحالمة و لليمن ... وقف  الصرح التعزي الشامخ ( ايوب
عدن مربط الفرس فإن تم تجاوز الصعاب بوضع اليد اولاً على مكامن الخلل والشروع في تشخيص الحالة ووضع المعالجات
في البداية أود الإشارة إلى أن هذا المقال التنويري ليس موجها لأي شخص أو حاكم ولكنه ضمن بعض المتفرقات التنويرية
انتهت الفترة الزمنية المحددة في اتفاقية الرياض لتعيين مدير أمن ومحافظ لعدن وكذا انتهت فترة عودة القوات إلى
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
-
اتبعنا على فيسبوك