مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 06:00 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 17 نوفمبر 2019 02:44 مساءً

مسببات ودوافع البسط العشوائي

ليس وليد اللحظة الراهنة مابعد 2015م...

ألبسط العشوائي في مدينة عدن قد بدأ منذ العام الأول للوحدة ، حدث ذلك بسبب أزمة السكن واستئثار الدولة ماقبل ذلك الوقت بالأراضي وتحمل مسئولية بناء سكن شخصي للمواطنين كان خارج قدرة الدولة لتلبية إحتياجات المواطنين فتسيد الموقف آنذاك للبناء العشوائي وكان سيد اللحظة الأولى ، بالإضافة إلى انفجار الوضع السكاني وهجرة الناس من الريف إلى المدينة .

المماحكات السياسية لدولة الوحدة ساعد على إنتشار البناء العشوائي كان الحزب الحاكم في الجنوب يمنع البناء العشوائي الغير مخطط في اللحظة التي سلمت مقاليد الأمور السياسية لدولة الوحدة ، ولعلكم تذكرون أن عفاش قد أصدر قرارا بصرف عقود تمليك للباسطين عشوائيا وإيصال الماء والكهرباء إلى منازلهم نكاية بقرار الحزب الاشتراكي بإزالة العشوائيات ، هذه حقيقة حتى نعلم من أين جائت المسببات للتمدد العشوائي.

ومابعد 2015 لايجب أن يحمل المسئولية طرف ويغض عن الطرف الآخر ، هناك خيوط متشابكة ونافذين وجدوا من قبل 2015 ومابعدها بالإضافة إلى دوافع خلق الفوضى داخل مدينة عدن فالشرعية لها نافذين أوصلوا الوضع إلى ماوصل إليه بأيدي خارجية مازالت هذه الأيدي تعمل حتى بعد أن تم طرد الشرعية من داخل عدن ... كذلك لايمكن تبرئة المجلس الانتقالي وبعض قياداته فالأيدي الخارجية أوجدت لها خيوط من داخل قيادات المجلس الانتقالي العسكرية والأمنية تعمل خارج هدف المجلس الانتقالي في فك الارتباط واستعادة الدولة .

لاينكر أحدا ذلك فالمماحكات السياسية وربط الفروع بالساق والجذور الذي بدأ منذ اللحظة الأولى للوحدة ، فماهو موجود الآن ماهي الا فروع تفرعت من جذر اللحظة الأولى للفوضى المخطط لها تدمير الجنوب وسكينة أهله .

فإن كانت البداية إشاعة الفوضى لإثبات أن النظام الحاكم في الجنوب عاجزا عن مواجهتها وعن تلبية إحتياجات السكان إذ لم يوجد قبل ذلك تلك الفوضى في ظل التخطيط السليم المنظم لمدينة عدن ، وأشكل على النظام في الجنوب بصورة مفاجئة لم تكن مدروسة مما أدى إلى توزيع الأراضي على طالبي بناء سكن ، لكن نظام الوحدة جعل البسط والنهب يطال أراضي المواطنين التي حصلوا عليها بطريقة شرعية.

نحن أمام إرث خطير في تدمير البنية السكنية للسكان والمنشآت وصل إلى حد البسط على المعالم التاريخية .

إذا جذور المشكلة ليست منذ تولي المجلس الانتقالي زمام الأمور الأمنية في عدن ، فالشرعية قد ولدت من رحم النظام العفاشي مؤتمر وإصلاح وإن كان لايبرى المجلس من التهاون في حسم الأمور وقد صارت أمنيا بيده على إعتبار أن اعترافه بالشرعية مازال قاما وهي المضطلعة بالمسئولية الكاملة وقد زاد وتيرة البسط منذ انتقالها إلى عدن وإتخاذها عاصمة مؤقته .

إختراق المجلس الانتقالي بقيادات أساسا لاتعمل من أجل الهدف الذي أنشى المجلس الانتقالي من أجله بل لخدمة أجندات شمالية وحزبية ضيقة حيث أصبح حزب الإصلاح لديه من يخدمه بكل أريحية وهو خارج المشهد الأمني في عدن ، ولهذا يتطلب من المجلس الانتقالي قبل البدء بإزالة العشوائيات هو إزالة تلك القيادات التي لاتخدم القضية الجنوبية باي حال بل وتسعى لدمار القضية ووئد مشروع استعادة الدولة الجنوبية ، فمن هنا تكون البداية فالمجلس الانتقالي يتسيد المشهد الأمني فلن تستطيع الشرعية على الاعتراض طالما وهو يعمل من أجل عدن
فالبدء بقيادات السلطة المحلية الفاسدة ثم القيادات الأمنية للمجلس الانتقالي المتورطة حتى النخاع في عملية البسط العشوائي للأراضي العامة والخاصة وللمعالم الأثرية والتاريخية لمدينة عدن وإعادة الأمور إلى نصابها وإعادة جمال ورونق عدن إلى سابق عهده .

تعليقات القراء
423041
[1] أنت اهبل وإلا تتهابل
الأحد 17 نوفمبر 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
أنت اهبل وإلا تتهابل. محاولة العودة الى الخلف ستجعلنا نذكرك بالتالي: 1) عندما استولت الجبهة القومية على عدن كانت هناك عشرات الآلاف من المنازل والشقق التي تركتها بريطانيا وبدلا من توزيعها على أبناء عدن المحتاجين تم توزيعها على القرويين. ازدادت معانات أبناء عدن عندما منعتهم الجبهة القومية من الحصول على بقع لبناء مساكن لابناءهم او توسيع مساكنهم. عندما أحتاج القرويون لمزيد من المساكن في عدن بداوا في مضايقة أبناء عدن في ارزاقهم وحياتهم مما دفع بهم للهجرة الى الخليج. مقابل السماح بالهجرة كانت الجبهة القومية تستولي على منزل المهاجر العدني وتسلمه لقروي. نفس الشيء عمل الحزب الاشتراكي. كل ما بنته الجبهة القومية والحزب الاشتراكي من منازل وشقق في عدن لم يتعدى المئات وهي أيضا سلموها للقرويين من أعضاء الجبهة والحزب. باختصار العدني ممنوع من البناء والقروي استولى على ما هو موجود من المساكن 2) لم تأتي الوحدة إلا والاوضاع السكنية في الحضيض. 3) مباشرة بعد الوحدة قام وزير الاسكان سلمان الوالي اليافعي بتوزيع عشرات الآلاف من البقع للضفيعة. أحسن البقع صارت لجماعة الطغمة الاشتراكية. 4) بعد الوحدة نزل المزيد من القرويين الى عدن وقاموا بالبسط على ما تبقى من اراضي عدن حتى على رؤوس الجبال 5) الهجرة من الريف الى عدن تضاعفت بعد 2015 وكالجراد استولى القرويون على ما تبقى من اراضي عدن ثم تحولوا الى البناء على كل شيء، حتى الزغاطيط. وانتشر البناء العشوائي عندما ظهر الانتقالي لانهم مسلحين وفارضين انفسهم بالقوة. لا تتعذر بالشرعية فقد قامت الإمارات باخصائها ولم يعد لها الا سلطة توزيع الرواتب على اعدائها الانفصاليين. 6) أخيرا يتحمل الانتقالي المسؤولية كاملة عما حصل لعدن فمن يحمي الباسطين والعشوائيين هم جنود امن عدن الضالعي

423041
[2] احسنت يا رقم (1)
الاثنين 18 نوفمبر 2019
صلاح عباس | عدن
هذا كاتب يفهم و مطلع . هل بالامكان الرد علية بمثل الحقائق التي اوردها و التقييم الموضوعي للمنظمات التي مارست توزيع الاراضي او نهبها . لم نقراء في هذا التقرير عن الدحابشة و الاخونج الخ الخ .ردوا علية بالعلم و الحجة بالحجة لا الاتهامات الكاذبة دون دليل



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
عبدالله يصف الشليمي بـ"المهرج" عقب مهاجمته الوزير "الميسري"
من مذكرات الرئيس علي ناصر محمد : يوم املجن يتوافد الضيوف من القرى والقبائل المجاورة لتقديم المساعدات للعريس .. فهل تكون من الأنعام أم الأموال ؟
بلح البحر يعاود الظهور مجددا في خليج عدن بعد اختفاءه لأكثر من 17 عاما (تقرير)
محامي صالح: الانتقالي يعرقل عملية السلام وعلى الإمارات سحب سلاحها منهم
مقالات الرأي
عدن مربط الفرس فإن تم تجاوز الصعاب بوضع اليد اولاً على مكامن الخلل والشروع في تشخيص الحالة ووضع المعالجات
في البداية أود الإشارة إلى أن هذا المقال التنويري ليس موجها لأي شخص أو حاكم ولكنه ضمن بعض المتفرقات التنويرية
انتهت الفترة الزمنية المحددة في اتفاقية الرياض لتعيين مدير أمن ومحافظ لعدن وكذا انتهت فترة عودة القوات إلى
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
-
اتبعنا على فيسبوك