مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 02:19 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 16 نوفمبر 2019 10:53 مساءً

نظرة مختصره للأزمة اليمنية بعد أتفاق الرياض

الجميع يدرك أن أتفاق الرياض تم بضغوط دولية على الشرعية اليمنية حيث أن بعد الأتفاق لم تبدا الشرعية بأي خطوة لتنفيذ أول بند في الأتفاقية وهو عودة رئيس الوزاء معين إلى عدن لصرف مرتبات المواطنين وتيسير عمل المرافق الخدماتية ورفع المعاناة عن المواطنين ولكن لم يتم ذلك بسبب صراع داخل الشرعية بين فصائلها وهذا يؤكد للعالم وخاصة الدول المسئولة على الملف اليمني من هو المسيطر الفعلي على قرار الشرعية المهاجرة وهو (حزب الاصلاح ) الممول من قبل الثنائي تركيا وقطر .

وكما أنه بعد أن سعت المملكة العريبة السعودية لفتح قنوات تواصل مع الحوثي عبر عمان ووضع حد للحرب اليمنية مماجعل حزب الأصلاح يحاول يفتعل الأزمة ويفجر الوضع سياسياً وعسكرياً عبر الوزير الهارب أحمد الميسري ورفيقة صالح الجبواني في مأرب وشبوة والمهرة وعدم عودة رئيس الوزراء إلى عدن فكل ما يفتعله حزب الاصلاح هو عرقلة الأتفاق بين الشرعية والانتقالي لان أتفاقية الرياض يمكن أبناء الجنوب بحكم أراضيهم عبر ممثلهم المعترف به دولياً المجلس الانتقالي الجنوبي كما تقيد حزب الاصلاح سياسياً وعسكرياً ويضع حداً للفساد المستشري في جسد الشرعية التي أصبحت شماعة يتم تعليق كل الفساد الأداري والمالي عليها

وأنا في رائيي الشخصي أن فشل الاتفاق أيضاً ستكون نهاية حزب الأصلاح خصوصاً في الجنوب لان عدم تنفيذ أتفاقية الرياض هو أعلانهم مخالفة دول التحالف وحرف مسارهم و أطاله الحرب الدائرة في اليمن وهذا سيكون دليل قاطع لدول التحالف على عدم مصداقيتهم و أستنزافهم لدول التحالف وعدم جديتهم في قتال الحوثي و أحتمالية وجود تحالفات خفية بين حزب الأصلاح و الحوثين .

واخيراً يتم الأستنتاج لدول التحالف والجنوبين بأن حزب الأصلاح المنتمي للشمال والحوثيين عدوهم واحد وهو كل من يحمل مشروع الشعب الجنوبي وهو أستعادة الدولة الجنوبية و العودة إلى حدود ماقبل 1990 م .

تعليقات القراء
422970
[1] انت عادك الا صغير
الأحد 17 نوفمبر 2019
سالم جمعان | شبوه
خلي رايك في الثلاجه فقد ركله الشعب الجنوبي في المواجهات الاخيره ضداجندة سراسرة ابو ظبي وزنابيلها العملاء وهو مااستدعى المملكه لاابرام الاتفاق على اثر انكشاف الدور الاجرامي لامارة ابو ظبي في الجنوب الذي عملت على حرف الانتصار على العدوان العفاشي حوثي الذي حققته المقاومه الجنوبيه وحاولت فرض سيطرتها على الجنوب من خلال استهداف كافة قواه الوطنيه وشباب المقاومه واستخدام شتى صنوف الاجرام من اغتيالات ومحاصرة المرافق الخدميه واقلاق المطارات والمواني التي تعتبر من اهم الدخل الوطني لتسيير التنميه ودفع الرواتب حتى تتفرد بشلة الاحذيه التي فرختهم لينفذوا مشروع سيطرتها ووصل بها الامر الى تفجير اكثر من صراع واخر حروبها استخدمت فيه طائراتها ضد الجيش الوطني والمقاومه التي استطاعت هزيمة اجندتها في شبوه وابين وكريترمما استدعى كافة الشعب الجنوبي الى مواجهة هذه الدويلة ووقفها عند حدها وركلها من الجنوب وجعل المملكه تسرع للتقطيه على هذه الجرائم واحتواء الموقف المتصاعد للشعب الجنوبي وتتطلب مغادرتها للجنوب اما القائد الميسري فقد اثبت وجوده على الارض وهو من واجه اجندة ابو ظبي منذ اوكلت له وزارة الداخليه ولم يكن في حاجه لاايحاءت الاصلاح او الارهاب اسطوانة الشماعات التي فضحتها السجون والجرائم والانتهاكات الحقيره التي ترتكب فيها وصواريخ الطائرات وضحاياها من ابناء الجنوب قادات المقاومة والجيش الوطني لقد استطاع الميسري ببسالته وشجاعته ان يكون الند القوي لعيال فطوم واحذيتهم المناطقيين وان يسحق مشروعهم الذي كانوا يعملون على تحويل الجنوب الى وكر ماسوني لخدمة الصهيونيه والماسونيه وهوما جعله القائد للشعب الجنوبي الذي امن بتحرير الجنوب من كافة اوجاه الخيانه والعماله



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مواطنون يمنعون امراة من الانتحار بعدن عقب قيام ابنها بقتل والده
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مصدر بوزارة الداخلية : قيادات أمنية هددت شركة القطيبي ومنعتها من صرف مرتبات منتسبي الوزارة
القائد الردفاني يشكو قوات النخبة الشبوانية بعدن
عدن الغد تزور جمعية الرحمة لرعاية الطفل ذهنيا بالمعلا وتلتقي إدارتها
مقالات الرأي
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
كتطور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، مؤخرا، اغتيل العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
في المستشفى حيث أعمل، لدينا أكواد نفتح بها غرفة الملابس كل صباح، تأخذ ملابس العمل، ثم في آخر النهار تضعها في
شغلني الخبر الذي قرأته مساء أمس كثيراً.. وجهت ذلك المنشور إلى العديد من التجار..وفي صباح هذا اليوم لا أدري إي
صديق الطيار إذا كانت الحملة الأمنية التي وجهت بها قيادة التحالف العربي اليوم جميع التشكيلات والقوات الأمنية
للأسف ان الدعوة التي وجهها اليوم المستشار الرئاسي ورئيس الوزراء السابق د.أحمد عبيد بن دغر والتي حاول من
بما إن العاصمة الجنوبية عدن القبلة السياسية لكل الجنوبيين و نموذج تقتدي بها كافة المحافظات الجنوبية الأخرى
من الصعب قياس معدلات النمو الاقتصادي لبلد ما على المدى الطويل على مستوى من الدقة فالاقتصادي قد يتنبا ولكن قد
  تشهد المناطق الجنوبية هذه الايام قلق وتوتر واشتباكات مسلحة وتحشيد نتيجة اصرار الحكومة الشرعية في الدفع
هكذا سلوك وقناعه وطبع وقلة ايمان وشطاره.. توارث عقل المسئول اليمني فكرة ان السلطة والمسؤولية تمنح المال
-
اتبعنا على فيسبوك