مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 07:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(عدن الغد) تنفرد بنشر مذكرات الرئيس علي ناصر : الحلقة ( الاولى) ( الطريق إلى عدن )

السبت 16 نوفمبر 2019 11:37 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

استقبلتُ هذه الدنيا  في ثنايا نشبوب الحرب العالمية الثانية

تنفرد ( عدن الغد ) بصحيفتها الورقية والإلكترونية بنشر أبرز وأهم  المذكرات من كتاب علي ناصر محمد الذي أسماه ( الطريق إلى عدن )  

ويعد هذا كتاب الجزء الثاني من مذكرات الرئيس علي ناصر محمد حيث سبق وأن تفردت صحيفة ( عدن الغد ) بنشر الجزء الأول من كتاب ( ذاكرة وطن  من الاحتلال إلى الاستقلال ) وفي الجزء الثاني تحتوي مذكراته إلى لفت الانتباه على معايشات ومشاهدات وحوارات وأحاديث، جرت في رحلة قام  بها الرئيس السابق ( علي ناصر محمد ) ورفاق الرحلة من دثينة إلى عدن، وقد دونت في عدة محطات توقف فيها، وصاغه في قالب حواري يجمع بين اللغة الفصحى واللهجة المحلية ..

 متابعة وترتيب / الخضر عبدالله :  

يقول الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في بداية حديثه عن كتابه الثاني ( الطريق إلى عدن ) هذا الكتاب محاولة متواضعة أردت من خلاله أن ألفت الانتباه إلى ما يزخر به مجتمعنا من عادات اجتماعية وقيم ومثل نبيلة، وما في هذه العادات والتقاليد من ثراء وتنوع، وقد جَمَعْتُ مادته من معايشات ومشاهدات وحوارات وأحاديث، جرت في رحلة قمت بها أنا ورفاق الرحلة من دثينة إلى عدن، وقد دونتها في عدة محطات توقفنا فيها، وضعته في قالب حواري يجمع بين اللغة الفصحى واللهجة المحلية، وقد قمت في هذا الكتاب بإلقاء الضوء على الزواج وعاداته والزراعة وأعمالها من فلاحة وبذر وحصاد، وعلى عمليات البناء, وروح التعاون السائدة بين الناس من خلال ما أعرفه وخَبِرْتُه، وما استطعت أن أجمعه من أفواه الناس في منطقة دثينة، وبذلك فإنني أردت أن ألفت الانتباه إلى أن هناك الكثير من العادات والتقاليد التي تختلف من منطقة إلى أخرى في طول الجنوب وعرضه، لم يسجلها أحد أو يهتم بجمعها ودراستها أي باحث، والعديد منها بدأ يختفي أمام زحف التطور، ونشوء عادات وقيم جديدة قد لا تكون أحياناً أفضل من تلك التي كانت سائدة. كتعاون الناس في تشييد منزل أحد الجيران، أو تعاونهم في حالات الزواج أو الوفاة والعمل الزراعي، كما أنها لا تعني الدعوة للتمسك بعادات وتقاليد بالية متخلفة كعادات الحروب القبلية والأخذ بالثأر والتي أوقعت مناطقنا في تخلف مريع.  

دعوة للاهتمام بدراسة العادات والتقاليد في بلادنا

ومن هذا المنطلق، فإن هذا الكتاب دعوة للاهتمام بدراسة العادات والتقاليد في بلادنا وأنماطها وتأثيرها في حياة الشعب ودعوة للحفاظ على أفضل هذه العادات وإحيائها وحمايتها من الاندثار، وهو أيضا دعوة للباحثين والكتاب وخاصة المهتمين منهم بالعلوم الاجتماعية لدراسة وتسجيل وتوثيق العادات والتقاليد والفنون والأغاني والرقصات والفلكلور الشعبي.

 وإذا كان المستعربون الأجانب قد أولوا اهتماماً لدراسة المجتمعات العربية كالمستعرب السويدي "لامبردج" الذي سترد قصته في هذا الكتاب وما سجله عن واقعة "بلاء شمعة" خلال دراسته اللهجة المحلية والزوامل في منطقة دثينة، فإننا نحن أبناء هذا البلد أولى بدراسة عادات وتقاليد ولهجات مجتمعنا لأننا الأقدر على فهمها واستخلاص الدروس والعبر منها.

كما أنها دعوة للدولة وللجامعات، ولمراكز البحث في البلاد، للاهتمام بهذه القضية الحيوية كي لا نفاجأ ذات يوم وقد اختفت هذه العادات والتقاليد أمام زحف التطور, دون أن نسجلها في كتاب, أو ندرسها الدراسة الكافية لتبقى إرثاً للأجيال القادمة تستفيد منه وتأخذ منه ما يصلح لها.

 إنها كما قلت محاولة متواضعة، أرجو أن تكون مفيدة ودافعاً للمهتمين والباحثين للاهتمام بالتراث الشعبي وإنقاذه من الاندثار، وقد حرصت على تضمين هذا الكتاب صور من الحياة الاجتماعية في دثينة وعدن ومعلومات عن مختلف أوجه الحياة الاجتماعية والثقافية، رصدتها بقدر ما في الإمكان من دقة، وفي هذا الإطار تحضرني الذاكرة أننا قمنا في ثمانينات القرن الماضي بتنظيم مهرجانات للغناء والرقص والشعر الشعبي والفلكلور والعادات الشعبية لكل مناطق ومحافظات البلاد وقمنا بتوثيق وتدوين ذلك الفلكلور الشعبي والملابس التقليدية والعادات والتقاليد وتصويرها وتسجيلها بالصوت والصورة.

أخيرا لا أزعم أنني أقدم في هذا الكتاب دراسة أكاديمية منهجية للظواهر الاجتماعية، فمثل هذا الطموح يتطلب مسحاً شاملاً، ودراسات مقارنة معمقة، تقوم بها مراكز متخصصة، وحسبي أنني بدأت بهذه الخطوة وأسهمت بهذا الجهد المتواضع.

الطفولة المبكرة والنشأة

استقبلتُ هذه الدنيا واستقبلتني في مطلع عام 1939م، وفي العام ذاته نشبت الحرب العالمية الثانية، وقبله بمئة عام كان الاحتلال الإنجليزي لعدن عام 1839م. أي أنني وُلدت بعد قرن كامل من ذلك الاحتلال  في ولاية دثينه.

وُلدت في دَثينة، وقد أجد في الحديث عن هذه البلاد العريقة بماضيها ما يكفيني عن الخوض في تفاصيل حياتي الخاصة التي لا أجد في كثير من وقائعها ما يميزها عن حياة أبناء بلادي.

جنوب اليمن غنية بعلائم التراث والحضارة والتاريخ

ولدت في جنوب اليمن الغنية بعلائم التراث والحضارة والتاريخ. هذه البلاد التي تترامى في جنوب جزيرة العرب، قابضة على مداخل البحر الأحمر في نقطة التقائه ببحر العرب وامتداده إلى الشرق حتى الخليج العربي، وإلى الشمال حتى أعالي الجزيرة العربية. وربما لهذا السبب الجغرافي، وبسبب موقعها الاستراتيجي، ولأسباب أخرى لها علاقة بخيرات هذه الأرض، كانت موضع أطماع متواصلة، واعتداءات متكررة في كل حقبة من الحقب، كلما وجدت القوى الاستعمارية حاجة لترسيخ نفوذها وتوسيعه وحماية مصالحها وتأمين سيطرتها على أطراف العالم الجنوبية حتى شبه القارة الهندية.

كان ميلادي بقرية أمفرعة، في أسرة فلاحية، وكان والدي مزارعاً دؤوباً، شديد التعلق بأولاده وأرضه، وحريصاً عليهم رغم شواغله الأخرى بالحروب القبلية التي تفرض نفسها عليه وعلى أمثاله.

قبائل متناثرة في هضبة دثينة

امفرعة، هي إحدى القرى الكثيرة المتناثرة في قلب هضبة دثينة، تبعد عن عدن حوالي مئتي كيلو متراً. وتسكنها قبائل آل حسنة التي أنتمي إليها، وقبائل المياسر، والسعيدي، والعلهيين. وقد أنهكت الحروب هذه القبائل الكاسرة، وآخرها حرب أو "بلاء شمعة" التي استمرت أكثر من خمسين عاماً (أترك الحديث عنها إلى مكان لاحق من هذه الكتاب).

كان لتلك الصراعات أثر على حياة  السكان في دثينة الذين كان يبلغ عددهم آنذاك حوالي ثلاثين ألف نسمة، مثلما أن لها أثراً في الزراعة والأمن والاستقرار وفي طبيعة الحياة والسكان.

يخترق هذه الهضبة عدد من الأودية التي تجري فيها السيول المنحدرة من الجبال الشامخة، كأدوية وجر وثوعة ومرّان وكبران وعزان فتروي اراضيها الزراعية الخصبة ويستفيد منها المزارعون في زراعة مختلف المحاصيل الزراعية وتربية المواشي خاصة أوقات السلم والصلح بين القبائل.

 أما في زمن الثأرات والحروب والاقتتال بين القبائل فتتحول هذه الاراضي الى ارض قفر يباب. ولا يستفيد المزارعون من مياه الأمطار الغزيرة ولا من مياه السيول المتدفقة التي تذهب إلى وادي أحور الخصب ويصب معظمها في بحر العرب. وقد سميت مودية العاصمة بهذا الاسم نسبة إلى كثرة الأودية فيها.

كان الاستعمار البريطاني، ضمن سياسته المعروفة "فرق تسد" يشجع الحروب بين القبائل الكاسرة، لإضعافها وإنهاكها حتى يتسنى له الوقت المناسب لدخول هذه المناطق المنيعة من غير مواجهة مع قواته كما حدث لدثينة في بداية الأربعينيات من القرن العشرين المنصرم.  

دخول البريطانيين دثينة دون تكبد خسائر

وهذه المنطقة الإستراتيجية، تربط عدن بالمحميات الشرقية : العوالق السفلى، و مشيخة العوالق العليا، وسلطنة الواحدي، وإمارة بيحان، وسلطنة نصاب و سلطنتي القعيطي والكثيري في حضرموت وحتى المهرة شرقاً الواقعة على حدود سلطنة عمان، كما ترتبط هذه المنطقة سلطنتي الفضلي والعوذلي غرباً، ولواء البيضاء في الشمال الغربي التابع للجمهورية العربية اليمنية.

دخل البريطانيون، المنطقة عام 1944م، بسهولة دون أن يتكبدوا أي خسائر بعد أن أنهكت أهلها الحروب الداخلية، ولم يتكلفوا سوى تقديم بعض الدعم المادي اليسير لبعض الشيوخ الذين يحكمونها, متمثلا في بعض الذخائر والأسلحة وبعض النقود.

 وعلى عكس بقية المحميات الشرقية والغربية، فإن أهل دثينة ومشايخها لا يحتكمون إلى سلطان أو شيخ واحد، ولهذا تحيَّر البريطانيون في إطلاق تسمية مناسبة عليها، فسموها حيناً حكومة دثينة، وحيناً جمهورية دثينة، (1)  وأخيراً ولاية دثينة.

وقد تحدّث المؤرخ اليمني الكبير، الهمداني، في كتابه : "صفة جزيرة العرب" عن دثينة، كما تحدّث عنها وعن قبائلها وأنسابها المؤرخ العدني حمزة علي لقمان في كتابه: "القبائل اليمنية".  

إذا رويت دثينة شبعت الف مدينة

بدأ الإنجليز بترويض سكان المنطقة الذين كانوا قبائل مقاتلة بالفطرة، عبر تشجيع الفلاحين على زراعة محاصيل جديدة مثل القطن والخضروات والفواكه. وشكَّلوا جمعيات تعاونية لهؤلاء الفلاحين الذين كان عليهم أن يكدوا ويكدحوا طويلاً ليجنوا في الأخير مبالغ بسيطة وزهيدة من ثمن الطماطم، والبطاطا، والبصل، والملفوف، والبامياء، والبرتقال والليمون، بعد أن توقفوا عن حمل سلاحهم وتركوه في بيوتهم.. وحملوا بدلاً من البنادق المجارف والفؤوس وبدأوا بجني المال من بيع المحاصيل الزراعية الجديدة ومن بيع المحاصيل التقليدية التي كانوا يعيشون عليها ومنها طوال مئات السنين كالذرة الحمراء، و السنيسلة، والدخن والجلجل "السمسم" والدجر، والذرة البيضاء. وكانت هي المفضلة على كل المحاصيل الزراعية، لأن أفضل الوجبات في هذه المنطقة تصنع منها. ويتباهى الناس بطبخها، ويتفننون في تحضيرها, ويتنافسون على من يصنع الأجود منها. إنها "المخلم"(نوع من الخبز الحامض الذي تشتهر به دثينة دون سواها من مناطق الجنوب). ومع ما يرافق هذه العملية من عمل شاق فإن النساء يتنافسن في ذلك لتحظى افضلهن في إعداده بالثناء والمديح. فيما بعد تحول الفلاحون وبقية السكان إلى أكل الرز، وما يسمى بالملّوح المصنوع من الدقيق المستورد، وإلى الخضروات والفواكه التي تعودوا أكلها بعد ذلك، وأصبحت من عاداتهم الغذائية الجديدة، وكان من أبرز الفلاحين الذين اهتموا بزراعة الخضار والفواكه في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات الشيخ محمد سعيد هيثم الظهر الذي أسهم في إدخال الزراعة الحديثة والتعليم للبنين والبنات إلى هذه المنطقة.  (( يتبع )) .

هوامش /

1- - جمهورية دثينة: منحها أهلها هذه التسمية اعتقاداً منهم بأنها كذلك، وتستحق التسمية بجدارة، حيث لم يكن هناك أمير أو سلطان يحكمها. 

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
استطلاع : معاناة مؤسسة المياه بطورالباحة.. العمال يشكون غياب المستحقات المالية واهمال المعدات
 تنقلت كاميرات "صحيفة عدن الغد" امس في أروقة إدارة مؤسسة المياه والصرف الصحي فرع طورالباحة ومن خلال دخولنا مقر الإدارة بمنطقة الهاجرية في عاصمة المديرية.  حيث
من مذكرات الرئيس علي ناصر محمد : يوم املجن يتوافد الضيوف من القرى والقبائل المجاورة لتقديم المساعدات للعريس .. فهل تكون من الأنعام أم الأموال ؟
"يوم املجن"  ويقول علي ناصر في مذكراته :" ويمضي بنا العم سليمان عوض في حديث السمر تحت أضواء اللهب والنجوم الساطعة في السماء. ويقترب الحديث من نهايته عندما يصل
بلح البحر يعاود الظهور مجددا في خليج عدن بعد اختفاءه لأكثر من 17 عاما (تقرير)
تقرير ومتابعة: رشيدي محمود   ‏في ظاهرة فريدة من نوعها عاود بلح البحر الظهور مجددا في مياه خليج عدن عقب اختفاء دام أكثر 17 عاما. وفي هذا التقرير نتعرف على بلح البحر


تعليقات القراء
422811
[1] {{{ اعلان عدن الغد يفوق قيمة السلم والسلام في اليمن كَون المنجزات العظيمة الجنوبية اليمنية أثرت علماء الفضاء لصناعة مراكب المريخ القادمة في مواقف الحمير الناقلة لمياه الشُرب وطلاب المدارس في كل مدن الجنوب والعاصمة الحمراء عدن الحبيبة !! }}}
السبت 16 نوفمبر 2019
الاستاذ / علي القاضي ابووضاح | المهجر
{{و خلف الأكمة دموع الثكالى لاتزال تذرف و أشباح الموتى تصرخ .. و الشاهد الصامت شريكاً في الدنيا ٠٠و ناطقاً في الآخرة .. الكاتب :كان يوماً عنصراً مهماً و شاهداً لأحداث دامية ٠٠أفضت لضياع الجغرافية و التاريخ و الحقوق و النفوس ٠٠ قبل و اثناء و بعد الجلاء ... المقبورون و المخفيون لم تأتِ الأطباق الطائرة لأخذهم ٠٠ بل أيادي الزمن الدموي الرخيص قادتهم الى الهلاك بغير ذنب !! والأيادي نفسها حركت المركبات و حفرت ٠٠و دفنت ٠٠و مزقت٠٠ و أحرقت الجثامين .. كيف و أين ذهبت و غابت تلك الأيادي ..؟؟ الكاتب بصفته قائداً مرموقاً سابقاً لماذا لا يفتح فمه و قلبه ؟؟ و يجعل قَلَمِه يسكبُ حبراً نقياً ليُقدم للتاريخ المُلوث بدماءِ الأبرياء - و للأرامل و الأيتام و للأجيال و الأحفاد شهادة ينتظرها الجميع ..!! ليرصف و يفرش الطريق أمامه و خلفه حتى لا يموت حزيناً !! و جرائم أقران الكاتب الطيب الذكر والحكام وقادة الدول والحكومات لا تسقط بالتقادم }}[[ والتوثيق التاريخي مصداقية من صميم الواقع المبتسم ]] [[ والبسمة في الجنوب غابت منذُ(نوفمبر 1967)وبالتوارث للأبناء والاحفاد ولايزال الجنوبيون يبحثون عن البسمة المفقودة في المهاجر !! ]] {{ وعظماءَ ألاُمم الامُناءُ -شباب -وشيابٌ -أحياءٌ وامواتٌ -يظلون فوق وتحت التراب خالدون ويُزارون - لايرتجفون من جحيم فراق الاوطان ولقاء أبناءه - }} {{ ولا من ظلام الدنيا والآخرة وعذاب القُربىٰ والقبر والبحث عن أشعة الشمس !! تحت جُنح الظلام !!}} [رُبَّ قَائل٠٠ ماضٍ ] [ وبتواضع] [[ ألمَاضِي لَيسَ حَجَرَاً٠٠ صَامِتَاً ٠٠٠ هو حَي كَانْ ٠٠ هو حَيٌ ألآن ٠٠]]

422811
[2] {{{ اعلان عدن الغد يفوق قيمة السلم والسلام في اليمن كَون المنجزات العظيمة الجنوبية اليمنية أثرت علماء الفضاء لصناعة مراكب المريخ القادمة في مواقف الحمير الناقلة لمياه الشُرب وطلاب المدارس في كل مدن الجنوب والعاصمة الحمراء عدن الحبيبة !! }}}
السبت 16 نوفمبر 2019
الاستاذ / علي القاضي ابووضاح | المهجر
ج[[إتفاقية الرياض الملحق الاول المادة السادسة - اشارت - إلى تشكيل الهئية الوطنية لمكافحة الفساد / قانونياً الفاسد برئ كون الفساد يتواجد أيضاً في المأكولات والفواكه - المادة ضعيفة والأضعف لم تمنح الضبطية القضائية المطلقة للمفترض تسميتهم ومنحهم الاستقلالية عن هرم السلطة الرئيس ورئيس الحكومة كون الفساد والفاسديين يستظلون خلف وتحت هيمنة نظام الحكم بدليل تأييدهم لاستمرار النزيف والحكم عن بُعد وتكرار خطاب العداء وهم ورتبهم المتصاعدة في فنادق العالم وشباب التحالف هم وقود وضحايا الحرب الخاسرة ورحمة الله عليهم وقائمة ابناء الشرعية من الشهداء والجرحىٰ صفر !! مقابل عدد ابناء التحالف !!؟؟ {} تعديل المادة السادسة اهم من الاتفاقية بالضبطية القضائية المطلقة والمِستَقِلة ]] [[ 50 خمسون دولار ]] [[ لِأطفال عدن مرضىٰ السرطان بإحتفالهم السنوي !]] {}{}{} [[ 50,000,000 خمسون مليون دولار }}لمؤتمر ( بروكسل -العاصمة البلجيكية ) لِلصُلح القبلي اليمني للخلاف على الإستِحواد على اراضي وبحار وجبال وبساتين وحدائق وملاعب ومزارع وواجهات بحرية واراضي إنتاج الملح والنفط والغاز وقاعات المواني البحرية واراضي مطار سيئون وشبوة والمؤسسات الحكومية في الجنوب]] [[ مكان النزاع والبسط عدن والجنوب ]] [[المستفيد الاكبر ودافع تكاليف المؤتمر/ علي محسن الاحمر ]] [[ الوكيل للمتنازعين احمد صالح العيسي]] [[ المبلغ المسحوب من ايرادات الجنوب العربي - -خمسون مليون دولار "فقط" - ]] [[ المتخاصمون على ثروات الجنوب ]] [[- الشمالِييِون -علي الاحمر- حميد الاحمر -توفيق عبد الرحيم _ جمال المترب -أبناء الخامري _أبناء الروحاني وآخرين]] {}{}{} [[ 10,000,000,000 عشرة مليار دولار ]] [[ تحت إشراف شركة OVER SEAS - شركة عبر البحار النقل البحري وتسويق البترول والديزلح إنتاج مصافي عدن من حقول نفط وغاز الجنوب ]] [[ المملوكة لعامل محطة الحديدة للوقود -أحمد صالح العيسي- الحاصل على شهادة فكر الأخوآن ]] [[ثمناً لبيع الاسطول البحري بالكامل لقوات اليمن الجنوبية في ميناء الحديدة - بِأوامر وشراكة وزير الدفاع عبده ربه منصور -وإشراف البطاني -النخعي -أحمد مساعد حسين ]] {}{}{} [[ 100,000,000 مائة مليون دولار تحويل بنكي من جلال عبده ربه منصور إلى حساب - شركة الخليج اليمنية للمشتقات البترولية المملوك مناصفة- جلال_ العيسي- 2013 ]] [[ نص المادة الخامسة في وثيقة الشراكة السرية بين عبد ربه وأحمد العيسي راس المال 25,000,000 خمسة وعشرين مليون دولار -حصة العيسي 89% وشركة النفط اليمنية 20% ]] وباتفاق الانر الواقع وغياب الرقابة المالية والاحداث - أستحود العيسي على أنلاك الشركات المختلطة واصولها ]] {}{}{} [[ لتكملة مسرحية استنزاف ثروات الجنوب البترولية والغازية وإيرادات المؤاني والمطارات والضرائب ]][[ تم تعيين احمد العيسي نائباً لمدير مكتب الرئاسة للشوؤن الاقتصادية بدعم من جلال عبده ربه -ومكتبه - جناح خاص بقصر الرئيس ليتولىٰ تدوير وسحب الاموال بشراكة جلال - رسمياً وبدون رقابة وتوثيق حكومي !(( الوثائق الخاصة بتقرير الاستحواد المالي بتوجيهات الرئاسة وصف العيسي بالثقب الاسود )) لابتلاعه أموال الدولة والجنوب بدون سؤال؟ !! ]] {}{}{} [[ 11,000,000,000 ]] إحدى عشر مليار ريال يمني مصروفة من حكومة الشرعية إلى احمد العيسي ( قيمة تغدية )جنود الشرعية خلال إخرجهم للمتمردين في الجنوب وبمؤازرة الرئاسة ]] {}{}{} [[ 31,000,000,000 - واحد وثلاثين مليار ريال يمني صُرِفت لشركة العيسي من الحكومة بتوجيهات رئاسية - مديونية سابقة لتعثر الشركة المساهمة البترولية وآلت ملكيتها للعيسي وشريكه جلال في ظل إختفاء الملفات وغياب الرقابة المالية !]] {}{}{} [[ 100,000,000 مائة مليون دولار تم تحويلها إلى حساب شركةالخليج اليمنية المملوكة مناصفة بين -جلال_ والعيسي _( والمبلغ مؤثق قانونياً - من المرحوم عبدالله ٠٠٠ كمنحة لصيانة الطائرات اليمنية !]] {}{}{} [[ 50,000,000 -خمسون مليون ريال سعودي من ثروات الجنوب لشراء وتسجيل - الشركة الوطنية لِإنتاج وتسويق العطور الوكالات التجارية التابعة للمنتجات بإسم مدير مكتب الرئيس الدكتور عبداللة العليمي [[ 50,000,000,000 -خمسون مليون ريال سعودي شراء منزلاً ضخماً في حي العزيزية جنوب شرق الرياض بإسم عبالله العليمي ! ]]{}{}{} [[ 15,000,000,000 - خمسة عشر مليون دولار ثمن سيارات" روز " للمقدشي وشقيقه وولديه بالرياض وڤيلة اسطنبول ]] {}{}{} [[600,000,000,000 - ستمائة مليون ريال يمني تكلفك قصر ألمقدشي في مآرب ]] {}{}{} [[ 200,000,000 -مائتان مليون ريال يمني للمقدشي مكافآة الترفيع الى فريق والتصعيد لوازرة الدفاع وتعويض عن قصف قصره في ذمار !! ]] {}{}{} [[ 3,000,000 -ثلاثة مليون دولار فقط لترتيب وضع سلطان العرادة ومائة الف دولار شهرياً وتوجيهات الرئاسة الى مدير شركة صافر البترولية !! ]] {}{}{}[[ 150,000,000 - مائة وخمسين مليون استلمها وزير النقل- صالح الجبواني - لتحديث الطيران اليمني وترميم ممرات مطار عدن - وشراء طائرتان مستخدمتان _ النتيجة ثلاث طائرات خارج الخدمة في سقطرى والقاهرة وعمّان - طائرة واحدة من مقبرة الطائرات في امريكا اللاتينية عمرها 36 سنة طيران كانت تستخدم الابقار والخيول والخنزير في( السلفادور ) بقيمة ( 5 ) خمسة مليون دولار أمريكي بشهادة (( منظمة الطيران الدولي مقرها -كندا - ICAO )) والشرعية دفعت للجبواني ( 13 ) مليون دولار لمساعدتة في تدمير مطار عدن فنياً وهلاك شركة الطيران اليمني - وتسليم خدمات مطار عدن لشركات العيسي وجلال - واصدار وثيقة رسمية حكومية بصلاحية طائرة خارج الخدمة ومشطوبة " بلقيس" والتصريح الرسمي المخالف لقانون الطيران الدولي بإشهار شركة بلقيس للطيران المملوكة للشريكين العيسي وجلال ]] {}{}{} [[ والاخطر وبتظافر الفساد تخصيص مصفاة الزيت بالبريقة لصالح العيسي وجلال والوثائق جاهزة لولا احداث اُغسطس وجرى إبلاغ قيادة القادم وتوقف الاجراء مؤقتاً والقتال تحت المجهر لتأسيس امبراطورية اقتصادية لمراكز القوة " اسرة واولاد الرئيس وشركاءه وبعضهم اخاف ذكرهم مزدوجي الجنسية العرادة على علاقة بهم من توريدات شركته الخاصة للانابيب المصنوعة في دولتهم (٠٠٠) ]] {}{}{} [[ 8,969,000,000 - ثمانية مليار وتسعمائة وتسعة وستين مليون ريال بعهدة رئيس الوزراء معين الصبري ووثيقة الادانة تحمل الرقم والرمز والمرجعية والتاريخ ومُذيلة ب " نسخة لممثل اليمن عبدالله علي فضل السعدي (( REFERrE•NCE : / Ac • ‏56 / 2019 / Pc / •109 /27 / 09 / 2019 صادرة من فريق خبراء لجنة العقوبات الاممية التابعة لمجلس الأمن الدولي في الامم المتحدة )) ورفض المثول للتحقيق وسببت السحوبات والتحويلات للعملات الاجنبية بدون مصوغ قانوني لتدهور العملة الوطنية وإنهيار الاقتصاد الجنوبي الخاضع للشرعية - الوثائق تتحدث بمكتبي ومكتب ممثل اليمن لدىٰ الامم المتحدة ]] {}{}{} [[ أحداث اغسطس وقبل مغادرة الميسري وزير الداخلية سحب من البنك المركزي مليارات الريالات بذريعة توزيعها رواتب وفجأ ظهر في القاهرة وغادرها مُجبراً لعدم إثبات مصدر الملايين الدولارات التي قيدها بمطار القاهرة !! الاغرب للمراقب بإن جميع اعضاء الشرعية يشتغلون بالحسابات وابار النفط وهمشوا أصحاب التخصصات وهم أيضاً شركاء بالقسمة والسكوت !! ]] {}{}{}

422811
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأحد 17 نوفمبر 2019
ناصح | الجنوب العربي
لن أعادي في تعقيبي هذا السيد علي ناصر محمد وأحمد اللَّه أنه لايزال حي لم يُقتل مثل من قُتل من رفاق دربه إتفقنا أو إختلفنا معهم ولم يمت بعد وعليه مسئولية كبيرة أو عظيمة وهي قول الحقيقة في كل الأحداث التي مرَّ بها الجنوب منذ إستقلاله إلى مابعد أحداث يناير سته وثمانين المشئومة كمرحلة تاريخية مفصلية في تاريخ الجنوب السياسي والمرحلة الثانية مابعد توقيع وحدة مايو تسعين مع نظام صنعاء وماتلاها إلى اليوم . هذه مسئوليته وكذلك مسئولية السيد علي سالم البيض والسيد حيدر أبوبكر العطاس وهي أمانة تاريخية في أعناقهم ويجب عليهم الوفاء بقولها وإن على أنفسهم مصداقاً لقول اللَّه تعالى ليكونوا في جنات النعيم ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ... والذين هم بشهاداتهم قائمون ) فكتابة تاريخ الجنوب بموضوعية وحيادية ومصداقية وأكاديمياً لايقبل التزييف الذي لحق به ممن كان لهم هدف تشخيصه سياسياً لصالحهم ودفع ثمن ذلك من وثق بهم تآمراً وصراعاً إتسم بالإتهامات والتصنيفات والإختطافات والإعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية بإسم القومية العربية ثم بإسم الإشتراكية العلمية وقانون حماية الوطن ضد عملاء الإمبريالية والرجعية . العمل الأكاديمي لايقبل أكثر من قول حول مسألة معينة إلَّا إذا كانت هذه المسألة عليها خلاف ، ومكان ميلاد السيد علي ناصر محمد مسألة يجب أن لايكون عليها خلاف وقد لفتت نظري في بداية ماكتب حين قرأتُ كان ميلادي في قرية أمفرعه ثم قرأت قوله ولدت في دثينه ثم في ولاية دثينه ثم في جنوب اليمن ، فإذا أضفتُ إلى كل ذلك في الجمهورية اليمنية فلن أكون مخطئاً بمنطق السيد علي ناصر محمد ، وهنا الخطأ عند كتابة المعلومة ، فالتاريخ لا يُكتب على هوى كاتبه أو هوى سلطة تريد منه أن يكتبها ، وأتذكر هنا حادثة دعوة النظام الجنوبي السابق لأحد قيادات حزب شيوعي عربي ( لا أريد هنا ذكر إسم البلد ) ليلقي محاضرات عن النظام الإشتراكي وحركة تطور المجتمعات من منظور الديالكتيك في نظرية الإشتراكية العلمية ، وفي أوَّل محاضراته نسف إعلام الجنوب ومايروَّج له بخصوص التقدم الذي أُحرز في الجنوب وأشار بأن لا مصداقية في كل ما قرأ وسمع عن ذلك بعد أن زار كثير من المرافق والمصانع ، وعن كتابة التاريخ قال يجب أن يُكتب دون وصاية من السلطة وأعطى مثالاً على ذلك بقوله كانت إسرائيل قبل إتفاقية كامبديفد في الكتب المدرسية في مصر عدوة وبعدها أصبحت صديقة ، فهل هذا تاريخ ؟؟ وبهذا الموقف من الأخ الضيف لم يُعلن عن محاضرته ومحتواها في إعلام النظام أحادي النظره . لذا أرجو ممن كانوا في قيادة الجنوب وكُتب لهم إلى اليوم العمر المديد وكذلك ممن عاصروا مرحلة مابعد الإستقلال أن يشهدوا بكلمة حق حول أي حدث شهوداً عليه أو مشاركين فيه بعفوية فكر تلك المرحلة أو بوعي منطلقين من قناعات آمنوا بها ثم ندموا أو لم يندموا إلى اليوم عليها . شكراً وأرجو النشر.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
شطارة : تم ترحيل ياسر يماني لهذه الاسباب من سويسرا
العثور على طفل مولود بالبريقة تم رميه من قبل امه
بشرى سارة لاهالي مدينة عدن
يماني ينفي مغادرته سويسرا ويؤكد استمرار حملته السياسية
مقالات الرأي
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
صالح علي بامقيشم مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 . مات
كانت شبوة محور الارتكاز في حضارات العرب الجنوبيون ،فعدا مملكة حمير الاولى التي ظفرت بالمعانيين االسومريين -
في السنوات القليلة الماضية ظهرت داعش بصورة مفاجأة لتعلن قيام الخلافة الإسلامية التي انتهت بعزل السلطان
-
اتبعنا على فيسبوك