مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 يناير 2020 04:01 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الخميس 07 نوفمبر 2019 02:48 مساءً

حادثة جرش عمل فردي

الأردن بلد مضياف ويهتم كثيراً بضيوفه وزواره، سواء كانوا زائرين أو لاجئين، فهناك متسع لهم بين الشعب الأردني الكبير، وأي طارئ يحدث مع هؤلاء الضيوف يكون استثناءً وليس أساساً.

 

فالذي حصل في مدينة جرش الأثرية يعتبر بالأمر العابر والتصرف الفردي، من شخص شهدت له عائلته بأنه غير سوي، وكما جاء على لسان والده (الله لا يرحمه، من يقوم بهذا الفعل هو مريض نفسياً)، فهذا التصرف مستهجن داخل الأردن، من قبل الحكومة والشعب بشكل لافت للنظر، فالأردن بلد الأمن والأمان ونادراً ما يحدث مثل هذا الأمر، وخصوصاً مع سياح أجانب قادمون إلى الأردن من اجل التنزه، والاطلاع على الآثار النادرة التي قلما تجدها في أي مكان في هذا العالم.

 

فالشعب الأردني بشتى الأصول والمنابت رفض واستهجن هذه الفعلة، لما تحمله من إساءة واضحة للشعب الأردني العظيم، كما أن جميع مكونات الدولة من أعلى الهرم استنكرت هذه الفعلة وأدانتها، إلى المواطن العادي كان رافضاً لها.

 

دائماً وأبداً علينا الحذر الشديد من الإعلام المأجور، وما يتم تناوله وتناقله في مثل هذه الحالات، من تكبير الموضوع بشكل لافت، من اجل زعزعة أمن الأردن بشكل غير منطقي، ولكن في المقابل باتت هذه القنوات (قنوات الفتنة) تتلاشى شيئاً فشيئاً حتى متابعيها أصبحوا محدودين جداً.

 

الأردن قيادة وحكومة وشعباً يتمنون الشفاء العاجل للجرحى في هذه العملية المستنكرة، ونواسي أهاليهم ونطمئنهم بأنهم في الأردن ببلد الأمن والأمان، والطب متقدم جداً في الأردن وسيتم معالجتهم كأي مواطن أردني داخل المستشفى.

 

ويجب أن لا يؤثر هذا الأمر على السياحة الأردنية بل يجب أن تستمر بالشكل المعتاد كي لا يكون لها أي اثر سلبي على السياحة، فالسياحة في الأردن تعتبر راحة وهدوء بالنسبة للسائح القادم من أي دولة في العالم.

 

يُمكنكم الاشتراك بقناتي الخاصة باسم: (الكاتب والباحث محمد فؤاد زيد الكيلاني) على اليوتيوب، وتفعيل الجرس ليصلكُم كُل جديد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ان السيطرة على المحميات الطبيعية في الضفة الغربية والقدس هي سياسة ليست جديدة من قبل سلطات الاحتلال ولكن تم
بعد عملية الاغتيال التي تمت في العراق لقائد فيلق القدس ورفاقه، اعتقدت أمريكا إنها حققت نصراً كبيراً، لكن في
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء
لقد هيمنت على العام الماضي 2019 تلك المشاريع الوهمية وتصاعدت محاولات تصفية القضية الوطنية الفلسطينية عبر
أهلاً بعقد العشرينات الجديد من القرن الحادي والعشرين. انقضى عقدٌ دامٍ، وهلَّ علينا «هلالٌ» آخر جديد.
قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
الصراحة شِيمَة التشخيص الدَّقيق المُكَوِّنُ الأساس للموقف المُعلَن بالقول النَّاطق به المُنسجم بالحق مع
ان الاحتلال الاسرائيلي اراد فلسطين ارضا بلا شعب لذلك قاموا ومنذ احتلال فلسطين وصدور وعد بلفور المشؤوم
-
اتبعنا على فيسبوك