مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 أبريل 2020 04:49 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 20 أكتوبر 2019 03:18 مساءً

اليمن بين الإحاطات والمؤامرات

قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، خلال إحاطة قدمها إلى مجلس الأمن، اليوم الخميس، إن فرص التوصل إلى حل للأزمة في البلاد ضعيفة، وأضاف غريفيث أنه كان من المفترض التوقيع اليوم على اتفاق جدة لحل الأزمة في جنوب اليمن. (روسيا اليوم، 2019/10/17م)

برغم ما قامت به السعودية، التي تقود تحالفا عربيا يقاتل الحوثيين في اليمن لإعادة شرعية الرئيس هادي وحكومته كما تدّعي، فقد استضافت محادثات غير مباشرة منذ شهر بين حكومة عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء المواجهة بين قواتهما في عدن، التي فتحت جبهة جديدة في الحرب المستعرة في اليمن.

وبرغم قرار الحوثيين بإيقاف كل الغارات باستعمال الطائرات المسيرة والصواريخ على السعودية وترحيب السعودية بذلك القرار، وإطلاق الحوثيين لعدد 290 أسيرا من طرف واحد، كل ذلك ولم يتم التوقيع على اتفاق جدة بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي والذي ترعاه السعودية، حتى بعد عملية (نصر من الله)، التي أظهرت الحوثيين قوة لا يستهان بها أمام العالم، وبالمقابل لا بد من الاعتراف بها والجلوس للتفاوض معها وإشراكهم في السلطة.

إن ما تقوم به السعودية من أعمال سياسية تهدف إلى الهيمنة على الزبيدي ومجلسه كما فعلت مع هادي وحكومته، وهذا الأمر من الصعوبة بمكان، ولأن بريطانيا وراء تشكيل هذا المجلس فلن تسمح بأن يقع في الحفرة التي وقع فيها هادي تحت هيمنة السعودية بحال من الأحوال، وهذا من الأسباب التي جعلت المجلس الانتقالي يمتنع عن التوقيع على اتفاق جدة إلى الآن، مع أن عدم التوصل إلى نتائج أو بوادر اتفاق بين المجلس الانتقالي وحكومة هادي يفشل مساعي السعودية الرامية إلى تثبيت الحوثيين في السلطة خدمةً لأمريكا.

إن فشل مساعي السعودية إلى الآن في إقناع المجلس الانتقالي على توقيع اتفاق جدة يفتح المجال لأحد أمرين:

الأول: تدخل القوات السعودية في الجنوب مستغلةً انسحاب القوات الإماراتية من المحافظات التي كانت موجودة فيها مما قد يؤدي إلى اندلاع العمليات العسكرية من جديد.

الثاني: تدخل بريطانيا واتفاقها مع أمريكا بدفع المجلس الانتقالي إلى حل سياسي مع الحوثيين تتعهد فيه بريطانيا بأن يكون للحوثيين نصيب ذو شأن في الحكم.

وهكذا يبقى أهل اليمن بين خيارين كلاهما مر؛ فإما الخضوع للحلول الغربية الرأسمالية التي لا تمت لعقيدتهم بصلة، وإما استمرار القتل والدمار لأنفسهم وبلادهم، مع أن في وسعهم أن يحلوا مشاكلهم بتحكيم شرع ربهم فيما بينهم، وأن يصونوا دماءهم ويحفظوا أموالهم وذلك بالعمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة عن وعي وإخلاص لينالوا رضا الله تعالى في الدنيا والآخرة فنعم أجر العاملين.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في هذا البلد الفقير الذي تعصف به الأزمات من كل جانب والذي يموت من أطفاله كل يوم طفل بسبب المجاعة حسب تقارير
سينحسر وباء كورونا خلال ايام بإذن الله ، وستعود البشرية لممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي.. سيهل علينا شهر
القضاء ملجأ المظلومين والمنتهكة حقوقهم يلجئون للقضاء لاستعادة حقوقهم المنهوبة وحماية حقوقهم المشروعة وردع
قضايا البسط ونهب الأراضي في عدن طفت على السطح في الأونه الأخيرة، وبرزت اشكال مختلفة من الاعتداءات التي طالت
  المليشيات الحوثية الكهنوتية هي واتباعها المستفيدين الوحيدين من مماطلة التحالف العربي في الحسم العسكري
مازالت الاصوات تتعالى والإستغاثات تتجدد دآئماًمن قبل مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة ابين لإحتواءالنازحين في
اجتاحت العالم جائحة خطيرة أدت إلى موت الكثير من سكان البلاد المنتشرة فيها هذا الوباء والمسبب لها هو فيروس
    في تصريح للاخ عبد الرقيب العمري مدير عام مطار عدن الدولي ذكر فيه انه قد تم تمديد الاغلاق للمطار لمدة
-
اتبعنا على فيسبوك