مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 فبراير 2020 09:59 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 14 أكتوبر 2019 07:11 مساءً

تعلموا من "هادي" ..!

ليعلم الجميع إنني عندما أكتب عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي فأنا لستُ ممجداً أو معظماً، أو مادحاً ومشيداً، وإن بدت بعض كلماتي في اغلب مقالاتي كذلك، بل ما أريده من خلال سطوري في كل مقالاتي المتواضعة إن أرسل رسائل للجميع بان فخامة الرئيس هادي يحظى بإجماعٍ على شخصه، والتفافٍ على صفته، ويُقدر جهده، ويعترف بفضله، وقبولٍ بسياسته، والتزامٍ بقوله، واحترامٍ لمقامه .

 

الرئيس عبدربه منصور هادي رجلاً وطنياً ورئيساً صادقاً، جاءت به صناديق الانتخابات النزيهة، والتزم العهد والقسم، والتزم بالدستور دون تغييرٍ وتبديل، أو تعديلٍ وتصحيحٍ، حافظ على الصلاحيات الممنوحة له دستوراً, اجتمعُوا عليه كل اليمنيون واتفقوا على قيادته، حافظ على كرامتهم ودافع عن عزتهم وشرفهم, وانبرى للدفاع عنهم، لم يفرط في شئ, لم يخضع أو يستسلم للانقلابيين الحوثيين ولم يستجيب لضغوطهم, ولم تنطلي عليه مؤامراتهم, ولم ينحني رأسه لهم  وظل ثابتاً متحدياً .

 

في مؤتمر الحوار الذي اشرف عليه فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي شخصياً ناضل من أجل الشراكة المجتمعية، وأصر على القبول بخيارات الشعب، ووافق راضياً على إرادته، ورفض إقصاء فريقٍ أو حرمانه وإبعاده عن الحكم، بل أصر أن يشارك الجميع في تسيير شؤون الحياة السياسية اليمنية، فحفظ له اليمنيُون مواقفه، وأكبروا فيه ثوابته .

 

لم ينحنِ فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور  وهذا أثبتته سنوات الحرب وبشكل واضح وجلي,كما أثبتت صموده الوطني العالي, وقدرته على وضع الخطط الواقعية واتخاذ القرارات الصائبة والضرورية لمواجهة المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, واستطاع أن ينقد الوطن من الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين الذين دمروا الوطن واستباحوا الحرمات وسيطروا على مقدرات الدولة . 

 

أخيراً أقول ... لقد وجدنا نحن اليمنيون في الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي صدقاً ووفاءً, وشفافية تحكمه ومصداقية تسيره، وحبٍ لشعبه يحركه، وغيرةٍ عليه تحفظه, زاهدٍ في السلطة، لم يُكمم الأفواه أو يجلد الظهور بالسياط, لم يقتل أو يُسفك الدماء, لم يُغيب المواطنين والمعارضين في السجون والمعتقلات, مثل ما يفعل الانقلابيين الأولين والآخرين, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

تعليقات القراء
415647
[1] عبدربه رءيس اجمع عليه اليمنيين حتى الجنوبيين هو من الوضيع لاهو فضلي ولا عولقي ولا عوذلي من الوسط حتى يقال بعض مناطقه مرتبطه بكلد يافع صرفه تمشي حتى راح عند الزيود وان شكله زيدي واحسن منهم وتشوفه وكاءنه من اصحاب البيضاء والبيضاء ليس هيه بعيد من منطقته ويحب اليمن كامل حقيقه اجتمعه فيه كل الخصال
الاثنين 14 أكتوبر 2019
عبد الرب قاسم | سيلة حطاط
ياجماعه مالكم على بارماده كلامه صحيح عبدربه ليس دموي ولم يكون في سجنه شخص وليس من الذي يخططوا للاغتيالات مواصفات رءيس محترم لاتحصلوا غيره ابدا بس اهم شي يكون امين وجاد باعطاء المناطق حريتها ويشرك الجميع بحكمها ولايعطي للمليشيات من جميع الاطراف ان تكون لها سلطه بالمناطق وان تتوزع المليشات بعيد عن استعمالها مره ثانيه ويكون على الجميع سءمنا من الحكم الشمولي نريد حكم مشاركه حقيقي التوقيعات حنانه طنانه في جده والله يعلم التنفيذ لان التنفيذ اصحاب الفيد يخربوها اخر المطاف ننتظر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مقتل مواطن برصاص مسلحين مجهولين في عدن
الطوالبة يحذر من سقوط عدن بيد الشرعية دون قتال
أسعار الصرف صباح اليوم الأحد
العثور على مرافق مسئول أمني مقتولاً بعدن
أول صورة لطاقم طائرة التحالف التي سقطت في الجوف
مقالات الرأي
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
هناك حملة شرسة ضد الصحفي فتحي بن لزرق صاحب ورئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" من إعلاميين ونشطاء يتبعون للأسف الشديد
    معالي الاستاذ فتحي بن لزرق ظاهرة استثنائية في الكتابة الإلكترونية في اليمن ، ونافذتها الاولى على
كل الكلمات والعبارات ومشاعر الألم لا تترجم حجم الخسارة الفادحة بفقدان قائد عسكري بحجم الشهيد سيف علي صالح
للأسف تطلُ علينا بين الحين والآخر شرذمة من الأقلام المارقة وبعض الأقزام المصابين بمرض حب الظهور من خلال
للعلم انني اكبر مظلوم في المعاش والراتب , وبعد 40 عاما من العمل التربوي والنقابي يفترض انني قد تقاعدت في 2010م ,
في هذه الحظات المؤلمة جاني الخبر الحزين الذي ضاعف احزاني في هذا الزمن الحزين وهوا وفاة أخي وصديقي وزميلي
يكاد القلب ينفطر ألما وحزنا، لتلك المشاهد المأساوية التي باتت واقعا معاشا لدى سكان الأرض الليبية، بعد إن
في إبريل من العام2011 م أعلن عن المبادرة الخليجية التي حملت يومها إتفاقا سياسيا قضى بنقل سلطة الحكم وتشكيل
إن الحرب المستمرة منذ خمس سنوات وقد يتجاوز عمرها الحرب العالمية الثانية قد أضرت بكل شئ  الإنسان و كل ما له
-
اتبعنا على فيسبوك