مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 02:58 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 04 سبتمبر 2019 10:54 صباحاً

نصيحتي لهؤلاء!

أنا أنصح الحكومة الإصلاحية الشرعية لا شرعية أن تأخذ دواء الغرغرة أو دواء الحبال الصوتية حتي تستمر في هذا الصراخ والنباح ضد المجلس الانتقالي الجنوبي الشرعي ودولة الإمارات، حتى لا يفقدون أصواتهم الغوغاء التي لا تودي ولا تجيب مداها لأنها باطلة وليس لها مصداقية يجعل الشعب والعالم أن يصدقها أو يستمع لها.

فكلها فجور اتهامات واكاذيب مفتعلة ومزاعم هشة اصلاحية نابعة من مداخن  الدواعش والقاعدة التي فيها روايح الاٍرهاب و الغدر من قبل الحكومة القطرية زعيمة الاخونجين، التي أخذت على عاتقها الصراخ والنباح للدفاع عن هذه الحكومة الإصلاحية الشرعية لا شرعية عبر وسائلها الإعلامية التي ليس لها مصداقية في كل ما تقوله أو تبثه عبر قناتها الجزيرة الخنزيرة ، التي عجزت وفشلت في توصيل تغريدات النباح والصراخ والبكاء التي تعيشه هذه الأيام الحكومة الإصلاحية الشرعية لا شرعية داخل اليمن وخارجه، من توجه انتقادات واسعة لاسعة لا مثيل له اثقل عاتق هذه الحكومة الإصلاحية الفاشلة، التي صبت غضبه وحشدت جيوشها الداعشي والقاعدة الذين ينطون تحت هذه الحكومة الإصلاحية الخونجية , ضد المجلس الانتقالي الجنوبي الشرعي بدل ما توجه هذه القوات ضد الحوثيين الانقلابين أذرع إيران في اليمن, وليس العكس وهذا ما دعي التدخل السريع من قبل دول التحالف وخاصتا من دولة الإمارات للردع والوقوف بجانب الشعب الجنوبي ومجلسه الانتقالي الشرعي, ضد هذا الجيش الداعشي القاعدي الإصلاحي وليس كما يدعون بانه الجيش الوطني, الذي له اربع سنوات وهو نايم في مأرب لا يحرك ساكنا ضد الحوثي.

وهذا يوضح بأن هذه الحكومة الإصلاحية الشرعية لا شرعية هي التي المستفيدة في اطالة الحرب, لغايات واهداف ونواياه شيطانية عكس دول التحالف,لنهم تجار حروب وهذه هي حقيقة هذه الحكومة الإصلاحية الشرعية لا شرعية  , التي تشن هجوم شرس ضد الإمارات والمجلس الانتقالي الشرعي للوطن والشعب, بعد ما تم كشفهم لشعب ودوّل التخالف بان هذه الحكومة الإصلاحية لها اتصال مباشر وغير مباشر مع الحوثيين, وهم الذين يعطونهم الاحداثيات والاهداف في المناطق المحررة التي يقومون على ضوئها الحوثي في استهدفها, وهذا ليس غريب على هؤلاء الاخونجية الذين أباحوا دم الجنوبيين فتاوي.

من قبل ساحرهم المخترع الأدوية السحرية التي تقضي على الأمراض الكذابة، الطبيب عبدالمجيد الزداني رحمه الله الذي لا أحد يعرف هل هو حي أو ميت لا صوت ولا نفس.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مما لاشك فيه أن للعيد في الريف نكهة خاصة ومذاقاٌ مختلفاً وطعماٌ آخر ومما يزيده جمالا وروعة وبهاء وحسناٌ
  للذين ابدوا انزعاجهم وغضبهم من قبول الانتقالي المشاركة بالحكومة وقبوله حصته من الحقائب الوزارية ,انها لم
     ماذا احدث عن العبث الذي استشرى في زنجبار بل وصار الفساد غولاً ينهش في العباد ويبتلع الاخضر واليابس
عندما ياتي مستثمر جنوبي واهدافه مع الجنوب الى النخاع ويخطط بفتح مشاريع استثمارية وتنموية بالجنوب لخدمة بلده
بعد مقالي بعنوان اناشد من اناشد ياشيخ في المرة السابقة وما اوقدته لدى الناس القادة العسكريين والمشايخ
ملأت أفواج من الأسر مع أطفالهم كورنيش الشيخ عبدالله المعروف بكورنيش سالمين المتنفس الوحيد لأبناء المحافظة
  يا خائن العشرة هيا أجيبني ،كيف تحولت من زوج إلى غول؟ و كيف بجمل ثلاثة طلقتني؟! قلي لماذا أحرقت جمال
ما الذي يجعل توكل وتيارها يظهروا دائما كميليشيا؟!.. ماهذه اللعنة التي أصابت اليمنيين؟!.. جميعهم يشتوا
-
اتبعنا على فيسبوك