مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 02:08 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

سنوات من الغربة.. هكذا يمر العيد على اليمنيين في السودان 

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 08:42 مساءً
عدن ((عدن الغد))خاص

 

تقرير / الخضر عبدالله :

العيد بهجة مطبوعة على وجنتي الصباح الجميل .. يوم " العيد "  الذي تنطفئ فيه القلوب من البغض والخصام، ويشع فيه نور الحب والتسامح ، ويلتقي الأحباب والأصدقاء والأهل بودّ ومحبة، يتبادلون التهاني والتبريكات في إطار عائلي مترابط ومتلاحم، يمارسون طقوسهم في الزيارات والتواصل بين الأهل والأقارب. هذه الأجواء في يوم العيد يفتقد لذتها كل من يعيش بعيداً عن وطنه، رغماً عن إرادته، فتأتي المناسبات الدينية الواحدة تلو الأخرى وهو يتجرع مرارة الغربة.

لا عيد خارج الوطن :

 توقف عبدالله سلمان الماحي وهو احد الدراسين (  دكتوراه ) في دولة السودان  لبرهة، وهو يود أن يستعيد ذكرياته في أرض اليمن رغم الحرب الضروس،   يقول : “لا عيد خارج الوطن، فالعيد بما معناه هو التواصل ولقاء الأهل والأعزاء فكيف يكون للعيد تلك الأجواء ونحن نكوى بنار الغربة”.

وأضاف : “بالرغم من تشابه العادات والتقاليد في الدول العربية، إلا أنه يبقى أن لكل مجتمع طقوس الاستعداد للعيد عندما يجتمعن النسوة وهن يقمن بصناعة حلوى العيد، فهذه الأجواء تجعلك تترقب لحظة قدوم العيد والمعايدة بين الأهل والتنقل من دار إلى أخرى للسلام، هذا بالفعل ما نفتقده في الغربة”.

إيقاع العيد ونكهته شوق وحنين للوطن :

ويقول  المغترب  عبدالروؤف صالح  ( دراسة دكتوراة ) : “يبقى العيد في الديار له إيقاعه ونمطه المحفوظ عبر طيات ذاكرتنا نستعيد أجمل لحظاته عندما نحمل الهاتف ونعيد على أهالينا على بعد آلاف الكيلومترات، وكلنا شوق وحنين لعناقهم، هذه اللحظات غيبتها الغربة، في الغربة نجتمع مع الأصدقاء ونخرج للتسامر والتنزه ليس إلا، فالعيد يمضي كأي يوم آخر، إلا أنه يخالجنا لحظات من الشوق والحنين إلى طعم العيد في الديار”. 

التمسك بالتقاليد :

الوضع ذاته لا يختلف كثيرًا مع الطلاب اليمنيين المقيمين في السودان ، فمع إطلالة فجر يوم العيد، ينتقي أبناء اليمن من طلاب ومقيمين أفضل ملابسهم، لا سيما الملابس التقليدية الشعبية، فالرجال يلبسون قميصًا مكممًا، طويلًا إلى أسفل القدمين، هو الحال في بعض المناطق العربية، إضافة إلى لبس الشال وكوت البذلة، لتكتمل الهيئة اليمنية الأصيلة في شكل تقليدي عريق.

الطقوس خارج الوطن : 

"الغربة لم تمنعنا من إحياء طقوس العيد حتى وإن كنا خارج أوطاننا".. هكذا أكد معتز صلاح، الطالب اليمني الذي يدرس بجامعة امد رمان مشيرًا أنهم حريصون جدًا على التمسك بتقاليدهم وتراثهم في العيد، ومن تلك المظاهر ترديد الأغاني الشهيرة التي يرددها اليمنيون في العيد منها: "آنستنا يا عيد" وهي التي غناها العديد من الفنانين في اليمن، وتعد عنوانًا رئيسيًا لاكتمال تفاصيل العيد وأفراحه.

وأضاف معتز " الذي يقيم في ولاية بحري بالسودان   أن العيد في السودان يتشابه إلى حد كبير مع طقوسه في اليمن، حيث اللقاءات العائلية والتنزه وإحياء العادات التراثية التي يصمم اليمنيون على التمسك بها مهما كانت العراقيل، كاشفًا أن كل يمني مقيم في السودان يؤمل نفسه بين الحين والآخر للعودة إلى بلاده، وحينها لن يكون فقد شيئًا مما خرج به.


المزيد في ملفات وتحقيقات
(تقرير)بعد تذبذب واضح في الخدمة: كهرباء عدن مشكلة أزلية أم لعبة سياسية ضحيتها المواطنين؟
  منذ سنوات وما تزال كهرباء عدن هي الحائرة بين عدة جهات وأطراف وبين العديد من المشاكل التي لا تنتهي فتارة تكون هناك أعطال في محطات التوليد والتي ينتج عنها خروج
تحليل سياسي: هل من صراع إماراتي-سعودي؟
  تُعد مواجهات عدن العسكرية التي نشبت بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، والحكومة الشرعية المدعومة سعوديًا، نُقطة تحول هامة في مسار
مدرسة العامرية برداع ومُظاهر الإهمال(تقرير)
تقرير / سالم صالح السلالي: تعد مدرسة العامرية ومسجدها من أهم المعالم الحضارية والتاريخية والأثرية والإنسانية في اليمن، لا سيما وهي منارة علمية وثقافية ساهمت في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات طارق عفاش تسيطر على أهم معسكرات الساحل الغربي
قيادة اللواء الأول حماية رئاسية تُصدر بياناً هاماً
عاجل: المجلس الانتقالي يعلن رسميا وقف المعارك بعتق
عاجل:بيان هام للقوات المشتركة في الساحل الغربي
عاجل: قوات الجيش تسيطر على مقر المجلس الانتقالي بشبوة
مقالات الرأي
أكبر خديعة تتعرض لها الأمم هي الحروب، التي تدمر الأواصر وتشق الصف وتشرخ النسيج الاجتماعي، بل تخدش النفوس،
بينما الانتقالي يحارب لإسقاط ألوية الشرعية وتحديدا الجنوبية تحت مسمى الإخوان والقاعدة وتهم غبية جدا هناك
عندي إحساس إن ابوظبي ساتوافق على اية تسوية توقف الحرب في شبوة للحفاظ على ما الوجه إذا لم تحسم الحرب لصالح
أوقفوا إراقة الدماء الجنوبية .. قتل الجنوبي للجنوبي تحت اي مبرر لن يحرر وطن من ثارات الغد ولن يصنع وطنا آمنا
نعم ستكون المعركة طويلة وصعبة على الجنوب في ظل خونة الجنوب المتواجدون على الساحة الجنوبية والذين لم يتجرعوا
أحببنا هذه الأرض.. عشقناها حتى الثمالة.. زرعناها قمحآ وحبآ.. ومواسمآ وحصادا وحقول. طيلة أعوام سحيقة مددنا
تغريدات محمد جميح ١-عندما تحاول النخبة التابعة للمجلس الانتقالي اقتحام "عتق" بغير توجيهات من القيادة الشرعية
-من يدعم الإرهاب يستحيل ان يدافع عن وطن  او بناء دولة او نصرة الحق . هل رأيتم يوما إرهابي يدافع او يفاوض عن
نقول للذين يفكرون بروح العاطفة أو الكره أو الحقد على شخص الرئيس هادي نؤكد لهم أن صمت الرئيس لم.يأتي من فراغ
قد يتصور البعض بأن إدارة المعركة في عتق ستكون مماثلة لما جرى في العاصمة عدن و أبين . لكن الواقع يقول غير ذلك
-
اتبعنا على فيسبوك