مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 02:08 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 04:57 مساءً

الانتصار الكاذب 

 

الانتصار الكاذب الذي يدعيه انقلابي عدن كا لحمل الكاذب ، انتفخات هوائية واعلامية في قرنية الاحداث و ذهبت ادراج الرياح ، ولا ولادة ولا اسم ولا بيان للانتصار المزعوم ، وهذا ما يؤكد بان هذا الانتصار الذي يدعوه لا ناقة لهم فيه ولا جمل ، وهو في الاساس حصريا و ملكا لاسيادهم في الخليج ، وان كانت السيادة كلمة ومعنى خلقت لصفات النبلاء من اقيال اليمن دون غيرهم من العالمين ، وهي هينة على هولاء الاقزام وان لا نرتضيها لهم حتى مع سقوطهم المروع في اسفل السافلين من درك الخيانة والعمالة . 

هاهو انتصارهم الوهمي يتبخر اليوم في الهواء ويذوب كقطة الثلج في صيف عدن الساخن والشديد الحرارة ويكاد ينسى ، ولا غرابة في ذلك فطريقة القرصنة التي يمشون عليها للاستحواذ على كل شي في جنوب اليمن ، هي طريقة النهائية المبكرة والمتوقعة لهم . في ظل احطاتهم بعلامة استفهام كبرى منذ اللحظة الاولى لوجود مكونهم الانقلابي الجديد ، الذي خلق من موبقات السياسة وخرج ملطخا ومشوها بطمثها الى الحياة ، ولا يمكن له الطهارة من رجسها في يوم من الايام ، وكل كيان تخلق على هذه الشاكلة المنبوذة سيظل يعمل على قارعة الحياة والاحداث ، وبصورة المستخدم المهمش للعب الادوار القذرة فيهما فقط دونما اعارته اي اهتمام في صناعتها او التأثير فيها او القدرة على توجيهها .

ولم نعد نكترث بفشل الانقلاب ام نجاحه بقدر اثارته للاهتمام وعلى مختلف المستويات بسقوط ورقة التوت عن وجوه القوى المتورطة حتى الاذنين فيه ، وهي تعمل الان جاهدة لكي تواري سوء فعلتها مثلها مثل غراب عدن ، وقصته المنحوته في ذاكرة الزمن .

تعليقات القراء
403554
[1] الجنوبيين يكرهوا أن يكونوا شمبل للاخرين ونتمنى اي جني او أنسي يمسك السلطة يحترم الناس و كل الفئات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019
حسام | الجنوب
واما عن التأجيج فليس له هذا الوقت اي داعي الا الفتنة . عندما يكثروا الطباخين تفسد الطبخة ، وهكذا مان الامن في عدن ساعدوا على تهدئة الوضع لصالح الناس في الجنوب ولا نتمنى الشر للشمال ولكن الجنوبيين تم الضخ بهم فيما ليس لهم فيه دخل ومنذ انت الوحدة ومن ثم ٢٠١٥ عندما تم غزو الجنوب . هنا تبدأ المشكلة .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات طارق عفاش تسيطر على أهم معسكرات الساحل الغربي
قيادة اللواء الأول حماية رئاسية تُصدر بياناً هاماً
عاجل: المجلس الانتقالي يعلن رسميا وقف المعارك بعتق
عاجل:بيان هام للقوات المشتركة في الساحل الغربي
عاجل: قوات الجيش تسيطر على مقر المجلس الانتقالي بشبوة
مقالات الرأي
أكبر خديعة تتعرض لها الأمم هي الحروب، التي تدمر الأواصر وتشق الصف وتشرخ النسيج الاجتماعي، بل تخدش النفوس،
بينما الانتقالي يحارب لإسقاط ألوية الشرعية وتحديدا الجنوبية تحت مسمى الإخوان والقاعدة وتهم غبية جدا هناك
عندي إحساس إن ابوظبي ساتوافق على اية تسوية توقف الحرب في شبوة للحفاظ على ما الوجه إذا لم تحسم الحرب لصالح
أوقفوا إراقة الدماء الجنوبية .. قتل الجنوبي للجنوبي تحت اي مبرر لن يحرر وطن من ثارات الغد ولن يصنع وطنا آمنا
نعم ستكون المعركة طويلة وصعبة على الجنوب في ظل خونة الجنوب المتواجدون على الساحة الجنوبية والذين لم يتجرعوا
أحببنا هذه الأرض.. عشقناها حتى الثمالة.. زرعناها قمحآ وحبآ.. ومواسمآ وحصادا وحقول. طيلة أعوام سحيقة مددنا
تغريدات محمد جميح ١-عندما تحاول النخبة التابعة للمجلس الانتقالي اقتحام "عتق" بغير توجيهات من القيادة الشرعية
-من يدعم الإرهاب يستحيل ان يدافع عن وطن  او بناء دولة او نصرة الحق . هل رأيتم يوما إرهابي يدافع او يفاوض عن
نقول للذين يفكرون بروح العاطفة أو الكره أو الحقد على شخص الرئيس هادي نؤكد لهم أن صمت الرئيس لم.يأتي من فراغ
قد يتصور البعض بأن إدارة المعركة في عتق ستكون مماثلة لما جرى في العاصمة عدن و أبين . لكن الواقع يقول غير ذلك
-
اتبعنا على فيسبوك