مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 02:09 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 18 يونيو 2019 04:45 مساءً

دبلوماسية الشرعية والمشروع السفير أحمد عوض بن مبارك نموذجاً.

العمل الدبلوماسي هو واجهة الدولة الخارجية وصورتها عند الأخرين، فهو يقوم بتقديم صورة الدولة اليمنية وشعبها وحضارتها ودورها واحتياجاتها ومعاناتها كدولة نامية تسعى للنهضة ومشاركة العالم، للدولة المضيفة وشعبها، ولأوساطها ونخبها السياسية، والثقافية والإعلامية والأكاديمية، ويعمل على تحسين العلاقات ورعاية مصالح اليمنيين المقيمين والزائرين والمهاجرين والدارسين، لكن الدبلوماسية اليمنية والدولة اليمنية، بشرعيتها ومشروعها وتحالفها، ضد العدوان الإيراني، على اليمن وشعبه، والمنطقة وممرات الطاقة والتجارة، وحقوق الرعايا اليمنيين، في بعض الدول غائبة عن المشهد، وكأنه لا وجود لسفارات ولا لبعثات دبلوماسية لليمن فيها، بسبب داء الأبائية وعبودية العجل عند بعض سفرائنا ودبلوماسيينا، فهم لا يؤمنون بشرعيتهم ومشروعهم، ولا بقضية وطنهم وشعبهم، ولا تكويهم نيران العدوان الإيراني بأدواته الحوثية على بلدهم وشعبهم والمنطقة، بل يؤمنون بعجولهم المختلفة من أرصدتهم البنكية إلى مشاريعهم الخاصة، بل وقد يكون بعضهم جزء من مشروع العدوان الحوثي، فلو كانوا مؤمنين، مثل إيمان سفير نا بواشنطن الدكتور أحمد عوض بن مبارك، لكان نشاطهم الدبلوماسي يطغى ويُلغي نشاط الزيف لأدوات الإنقلاب التي تدعي انتمائها للإنسانية وحقوقها، ولكانت مظلومية الشعب اليمني وحقوقه ومعاناته الإنسانية، بسبب عدوان إيران عليه بأدواتها الحوثية، حديث كل وسائل الإعلام ومنابر حقوق الإنسان، والجرائم ضد الإنسانية، وحديث النخب من ساسة وبرلمانيين وصناع للرأي، في كل بلد لنا فيه سفارة وتمثيل دبلوماسي، ولكان الرعايا اليمنيين لا يعانون المظلومية مرتان، مظلومية معاناتهم وأهلهم في الوطن، ومظلومية حقوقهم في بلدان تواجدهم، بسبب غياب الفاعلية الدبلوماسية ودورها الوطني لوجود سفراء عبدة العجل، على فخامة الرئيس هادي أن يأتي بمن يؤمن بشرعيته ومشروعه لبناء يمن المستقبل الإتحادي، في كل موقع سياسي ودبلوماسي، وعلى المكونات التوافقية أن تقدم خيرة من يمثل أحزابها ومكوناتها وطنية وإيماناً بالشرعية والمشروع ليمثلوها في هذه المواقع، فلم يعد اليمن بشرعيته ومشروعه بحاجة إلى المؤلفة قلوبهم ولا لعبدة العجل، ولا لدبلوماسية استقبال المسؤولين، من عصبية السلطة وتسهيل إقامتهم، فتلك دبلوماسية ولت بسقوط مشروعها، بوجود مشروع يهدف لبناء دولة اتحادية بأقاليم ستة ولا يهدف لبناء سلطة العصبية، فالنائحة الثكلى غير النائحة المستأجرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
إسرائيل تبدأ هدم منازل على مشارف القدس وتثير مخاوف الفلسطينيين
مقالات الرأي
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
-
اتبعنا على فيسبوك