مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 نوفمبر 2019 01:24 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 16 يونيو 2019 10:36 صباحاً

كافتيريا الجسر البحري

بعد أن اختفت كل المساحات البيضاء وضاقت المتنفسات والحدائق العامة وملاعب الأطفال نتيجة للبسط الوحشي على كل شبر في هذه المحافظة الطيبة ، وتلاشت كل المنتزهات والأندية السياحية والاستراحات بعد انهيار المؤسسة العامة للسياحة التي تعرضت آخر ممتلكاتها  من الفنادق والعقارات للتدمير والنهب الكامل لمحتوياتها.

فانهارت بذلك السياحة الداخلية وكل ما يتعلق بها ، وحل محلها القطاع الخاص للانفراد بتشغيل الجانب الفندقي ، لكن ذلك لم يكن كافياً لتعويض الأندية والاستراحات التي كانت ترتادها العائلات وأبناء عدن ، لاسيما وأن المراكز الثقافية التي كانت منتشرة في كافة مديريات المحافظة هي الأخرى قد تم إغلاقها فور إعلان الوحدة الوهمية التي تم – تحت لوائها – التخلص نهائياً من كافة وسائل الثقافة ومراكزها ودور المسرح والسينما وغيرها ومن الأنشطة الحضرية التي كانت تتميز بها عدن كعاصمة وكمدينة حضرية لها تاريخ لا يستهان به في حركة التنوير الثقافي على مستوى الجزيرة والمنطقة بوجه عام.

لعل كل ذلك لا يعنينا كثيراً في هذه اللحظة ، ما يؤسفنا حقاً هو أنه لا يوجد حالياً في عدن أي استراحة أو نادي اجتماعي أو ثقافي أو حتى كافتيريات أو مطاعم مفتوحة كما كان الحال أيام الزمن الجميل ، واختفت – كما سبق – تلك الأندية والاستراحات ويتذكرها جيداً جيل ما قبل الوحل.

لكن مع وجود أكبر مشروعين (فاشلين) من مشاريع الطرقات الهامة مثل الطريق البحري: خورمكسر – الشيخ أو طريق الجسر ، وكذلك جسر البريقة الجديد ، واللذان كانا من مخصصات (خليجي 20) الذي استفاد منه أعضاء اللجنة المنظمة وخسرت فيه مدينة عدن وكل مواطنيها تلك الفرصة الذهبية التي أضاعها حثالة من الذين تقلدوا الأمور لتلك المشاريع .

المهم .. هاهما الجسران لا فائدة ترجى منهما سوى أنهما تحولا إلى ثكنات عسكرية لنقاط التفتيش المجاورة لهما.  

فلفت نظري نقاش العديد من مرتادي الطريقين القديمين كلما عبرت بنا باص الركاب بمحاذاتها .. وكل يطرح رأيه وفكرته لهذين الجسرين .. وأكثرها طرافة كان يتمثل بتحويلهما إلى استراحات مفتوحة أو كفتيريات أو مطاعم للوجبات البحرية ، مع إضافة لمسة من الطاولات والكراسي ويرافق ذلك طبعاً بعض مظلات الشمس المستخدمة على السواحل .

المنظر سيكون خلاباً ، وسيفتح شهية الجميع لارتياد ذلك الموقع الرائع الذي يطل على البحر والتمتع بجو طبيعي لا يمكن تكراره في بقية المواقع في عدن !

أضف إلى ذلك أنه مشروع اقتصادي تجاري لا يستهان به وسيدر دخلاً معقولاً لمكتب المحافظة ، كما سيساهم – ولو بشكل ضئيل – في تخفيف الزحمة والضغط على المطاعم والتجمعات المشابهة داخل أزقة المدينة المزدحمة بالبشر والسيارات ، وفرص عمل لبعض الشباب العاطل ، ويمكن أيضاً الاستفادة من هذين الجسرين لإقامة بعض الحفلات المفتوحة والمسابقات الثقافية وغيرها من الأنشطة.

هي ( مجرد فكرة ) ، لأنني على ثقة أن هذان الطريقان – بجسريهما – لن يتم استكمالهما قبل عشر سنوات قادمة على الأقل.

أتمنى أن تكون قد وصلت الرسالة لجهات الاختصاص ، مع تقديري لكل من يحمل ولو ذرة ضمير لهذه المدينة العريقة !!   



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
إتفاقية الرياض بكل بنودها على المحك اذا لم تنفذ حرفاً حرف وتعمل على تغير جماعة انا ومن بعدي الطوفان الذي
كان ايام الاحتلال عندما نكتب عن مسؤول عسكري فاسد كنا نحظى بتاييد شعبي اما اليوم لو انتقدنا مسؤول عسكري فاسد
ماتزال منصات  التواصل الإجتماعي المختلفة  مستمرة في الاستنكار الشديد  للجريمة البشعة والغير
بلغ إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة العام الماضي 20.5 تريليون دولار، وهو مبلغ هائل بالنظر إلى أن إجمالي
((الله بالخير)) سالم محمد الضباعي يعلم الجميع أن تخطيط وتنفيذ مدينة عدن الحضري الحديث قد تم في عهد الاحتلال
نرى أنه حان الوقت لنغرس ثمرة الأمن والمؤدة في بلد تكألبت عليه الحروب من كل مكان واكتفى الجميع واكتوى جميعآ
{لكل فصيل كفيل!}  حقيقة مرة تأباها النفوس الحرة لكنه واقع مخز مزر مؤلم حد فقدان الشعور بالألم على غرار قول
تتعاظم الاحتجاجات والصدامات بين المتظاهرين الإيرانيين من جهة وأجهزة الأمن الإيراني المدعومة من قوات الحرس
-
اتبعنا على فيسبوك